<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331</id><updated>2012-02-03T16:27:15.586+02:00</updated><category term='http://www.blogger.com/img/blank.gif'/><category term='الوقود القادم للعالم'/><title type='text'>مدونة الصحة واللياقة البدنية .كيف تحمي نفسك من الأمراض.الوقاية خير من العلاج</title><subtitle type='html'>المدونة تقدم نصائح وإرشادات صحية ومقالات متميزة وأبحاث علمية ودراسات استراتيجية في مجال الصحة</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>69</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-6449313299646749765</id><published>2010-10-26T17:44:00.003+02:00</published><updated>2010-10-26T18:00:29.349+02:00</updated><title type='text'>نباتات حسب الطلب</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/TMb6_PevkRI/AAAAAAAAAK4/B7ZKTNQgeUk/s1600/Napatat.gif"&gt;&lt;img style="display: block; margin: 0px auto 10px; text-align: center; cursor: pointer; width: 400px; height: 400px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/TMb6_PevkRI/AAAAAAAAAK4/B7ZKTNQgeUk/s400/Napatat.gif" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5532385156665413906" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;نباتات حسب الطلب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأت الهندسة الوراثية أولى خطواتها فى عالم النباتات ، ومن ثم فلها فى هذا العالم تاريخ . ترى ؟ إلى أين وصلت؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أى نبات تريد ؟ هل تريد نباتاً يضىء لك الظلام ، ويعالجك من نزلات البرد والأنفلونزا، ويقيك من الأمراض، ويعطيك قيما غذائية محددة ، ولا يتلف عند تخزينه ، وإذا زرعته لا يصاب بأى مرض ويقاوم الثلج والحر والملوحة والجفاف وجميع الظروف البيئية القاسية،وهل تتمنى عنقوداً من العنب بألوان الطيف وتيناً شوكياً بلا أشواك ! أم تريد طماطم صفراء وموزاً أحمر وبطاطا برتقالية وتفاحاً أبيض ؟ وماذا عن بقاياه ؟ هل تريد أن تستخدمها فى صنع الملابس والأكياس البلاستيكية واستخراج العديد من الكيمائيات الدوائية والصناعية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;احلم بما تشاء واطلب ماتريد فهو إما قد صنع بالفعل أو فى الطريق إلك حسب الطلب ورهن إشارتك.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;أصبح الحديث عن نجاحات الثورة البيولوجية الجديدة فى شتى التخصصات هو شاغلاً  لكثير من المطبوعات والأحاديث المرئية والمسموعة فى الآونة الأخيرة . ومما لاشك فيه أنها تستحق هذا الاهتمام ، حيث إننا بالفعل نعيش فى قلب ثورة علمية وتكنولوجية عارمة ترتكز على مادة الحياة وهى المورثات أو الجينات، ثورة تفوق كل ما سبقها من ثورات علمية، تدلى بدلوها فى شتى مناحى الحياة. وأن المتابعين لها لما يستجد فى تكنولوجيا الجينات يرون التقدم السريع المذهل فى هذا المجال، ولقد أثمرت تقنيات البيولوجيا الجزيئية النباتية " الهندسية الوراثية " وزراعة الأنسجة النباتية الحديثة الكثير من النباتات التى اكتسبت صفات وصوراً محسنة لم تظهر قط فى أى من أسلافها، ومازالت تلك التقنيات تخبىء لنا الكثير من المعجزات التقنية مما يجعل الآمال المرتقبة لا حدود لها فى تحقيق أهداف جديدة وغريبة لم تخطر يوما ببال أعظم الحالمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعل من أهم الفتوحات الجديدة فى هذه التقنيات هى هندسة النباتات للقيام بالعديد من الأغراض التى لم يتسن لها القيام بها من ذى قبل ، ولتصبح النباتا مثل الحاسوب الذى ينفذ تلقائيا الأوامر التى غرست بداخله حيث يتوافر الآن نظم جينية يمكن برمجتها لإنتاج صفات معينة مرغوبة عند نقلها للنباتات . وتعتبر النباتات الراقية من أكفأ الكائنات المنتجة والتى يسهل هندستها لسد معظم الاحتياجات والبيئية والمجتمعية .&lt;br /&gt;نباتات حسب الطلب&lt;br /&gt;لقد بدأت القصة فى الفترة مابين 1969و 1971 فى معملين للبحوث الأكاديمية ، آنذاك خطر ببال زميلين أمريكين أن يتناولا المادة الوراثية التى تعلما كيف يستخلصانها من كائنات مختلفة، تناولا من شأنه أن يربط بينهما.ونشأت عن هذا تركيبة جزيئية ، هى جزىء من الحمض النووى قابل للتمازج ، أدخلاه فى خلية بكتيرية حية، فتكاثر بنفس الكمية والفعالية والاستقلال التى كان يتكاثر بها فى الكائنات الأصلية التى عزلوه عنها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه التجربة البسيطة تعطينا تعريفا للهندسة الوراثية: فالهندسة الوراثية هى طريقة لفصل المادة الوراثية "الجينات" وتمييزها وربطها فى تركيبات جديدة تتسم بالتجديد المستمر . والجينات هى الوحدة الأساسية للمادة الوراثية ، وتقول الوراثة التقليدية إن الصفة الواحدة يحكمها جين واحد، ومن الممكن فصل الجينات فى صورة نقية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهناك نقطة مهمة هى هبة ربانية، وربما كانت هى أصل الهندسة الوراثية،وتتمثل فى أن البيانات المسجلة فى مادتنا الوراثية فى صورة جينات هى بيانات عمومية. فلا فرق بين وضع شريط مسجل "كاسيت" فى هذا المسجل أو ذاك، سواء كان خفيفا محمولا من نوع  "الووكمان" ، أو كان من نوع " استريو"، فإن القطعة الموسيقية سواء كانت "أم كلثوم" أو "موتسارت" تظل كماهى بلا تغيير. كذلك لا فرق بين أن تفرأ المورثة "الجين" فى هذه أو تلك الخلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فجين الأنسولين البشرى مثلا يقود إلى جزىء الأنسولين دائما سواء عمل فى خلايا الإنسان أو الذباب أو خلايا الخميرة أو البكتيريا. ولقد فتحت هذه الاكتشافات الحاسمة الطريق منذ أكثر من عشرين عاما تقريبا أمام إنتاج هرمونات ومواد مؤثرة على النمو ذات أهمية علاجية كبيرة لقطاع عريض من البشر، ولقد صدر أول ترخيص باستخدام الأنسولين المنتج من البكتيريا عام 1982 بالولايات المتحدة الأمريكية مما ساعد على توفيره لملايين البشر المصابين بمرض السكر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والعملية فى حد ذاتها بسيطة حيث يتم فصل الجين الذى يناظر الهرمون من خلايا إنسان، ثم تولج فى خلايا البكتيريا والخميرة لتتحول إلى البروتين المطلوب. والجيل الأول من الأدوية المنتجة بالهندسية الوراثية قد قارب الخمسين دواء، وأكثر من عشرين منها يتداول الآن فى جميع أنحاء العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولقد طبقت تقنيات الهندسة الوراثية بشكل مناسب جدا ومثالى على البكتيريا والخميرة نظرا لسهولة التعامل مع مادتها الوراثية، فبينما يستطيع المهندس الوراثى أن يصمم تجربة معقولة تتضمن ألف مليون خلية من الخميرة أو من بكتيرية أ.كولاى ، فإن إجراء تجربة مناظرة إلى القمح أو الأغنام أو حتى ذبابة الفاكهة سيكون أمرا غير علمى وسيحتاج إلى مساحة زراغية  ووقت كثير جدا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولقد ثبت أن النبات أسهل بعض الشىء من الحيوانات لسببين : أولا لأن العلماء قد وقعوا على إمكان تناول وتوجيه المادة الوراثية واستخدام طرق عديدة لنقل الجينات إلى خلايا النبات عن طريق حاملات المادة الوراثية بمثل بكتيرة "زجرو بكتريم تيوميفاشنس" أو بكتيرة مرض التدرن التاجى وناقلات البلازميدات أو النقل المباشر للجين باستخدام قاذف الجينات وطرق أخرى عديدة، أما السبب الأخر فى تفضيل النبات فهو سهولة كلونتها، والكلونة هى إنتاج نباتات جديدة تطابق تماما الأصل المنتج لها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتم ذلك عن طريق تقنية زراعة الأنسجة النباتية وتعرف بأنها زراعة النسيج النباتى داخل الأنابيب (In vitro ) وتحت ظروف خالية من الأمراض والميكروبات . أما الإكثار بوساطة زراعة الأنسجة فيعنى استخدام زراعة الأنسجة النباتية "الخالية من الأمراض" لأغراض إكثار النباتات وإنتاج الأشتال بحيث تبدأ عملية الإكثار بالزراعة داخل الأنابيب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتم الكلونة عن طريق فصل خلايا بعض الأنسجة النباتية عن بعضها ونشرها على مستنبتات غذائية صناعية تتكون من الآجار "مادة تشبه الجيلى" الذى يحوى مخلوطا غنيا من الكربوهيدرات، والقواعد ، والأحماض  الأمينية، و الهرمونات النباتية والأملاح والمعادن، وغيرها. تستطيع الخلايا النمو على هذه البيئات لتكون كتلة صغيرة من الخلايا غير المتشكلة والتى تسمى كالوس Callus  . فإذا ما نقل هذا الكالوس إلى مستنبت آخر يحوى هرمونات معينة، أمكنه التشكل وتحوير نفسه إلى ساق وجذر وأوراق مكونا كاملا جديدا. ولقد نشأ هذا النبات من كالوس واحد، بشأ بدوره من خلية واحدة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبهذه الطريقة يمكن إنتاج مجموعة كبيرة من النباتات المتطابقة تماما من الناحية الوراثية Clones&lt;br /&gt;والهندسة الوراثية تتغلغل بشكل متزايد فى الزراعة، وتتناول العديد من المجالات الزراعية، ولقد أصبح عقد التسعينات هو عقد التطبيق الفعلى لمستحدثات الهندسة الوراثية فى مجال الزراعة التى تعانى العديد من المشكلات الخطيرة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد أدى إدخال الأنواع عالية المردود واستخدام الكيمائيات الزراعية بكميات كبيرة إلى قصور شديد  فى مجال التنوع الغذائى الزراعى . فأكثر من 90% من المواد الغذائية التى نأكلها تأتينا من 29 نباتا فقط كذلك توارت العديد من الأصناف القديمة لكثير من المحاصيل ، فمثلا لم يبق من أصناف التفاح التى كانت موجودة فى فرنسا فى القرن الماضى والتى بلغ عددها 2000 صنف إلا ما يربو على عشرة إلا فليلا . والجميع يعلم ما تعانيه التربة من أعباء نتيجة الكيمائيات الزراعية والتآكل المتزايد للأرض الزراعية وتملح الأرض القابلة للزراعة نتيجة زيادة استهلاك المياه . ومن هنا يتوقع أن يناط بالهندسة الوراثية دور حاسم حيث إنها وسيلة جديدة للتهجين ، يمكن أن تكمل وتوسع الإمكانات المتاحة بالطرق التقليدية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولقد نجح العلماء لأول مرة فى حقن التبغ والبيتونيا بمورثات، أو جينات، غريبة وراثيا سنة 1983، ومنذ هذا التاريخ والنجاحات تتوالى والأحلام تتمادى وتتعالى فى هذا المجال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أصناف جديدة وفريدة&lt;br /&gt;ومن أهم المنجزات الشهيرة، والتى تعتبر بحق أول الحاصلات المهندسة "المحورة" وراثيا إنتاج الطماطم الأكثر تعميرا والتى تتحمل ظروف العرض والتخزين لفترات طويلة ، ولها قدرة عالية على مقاومة التلف، حيث نجحت شركة " كالجين " فى كاليفورنيا فى تخليق وإنتاج هذا النوع من الطماطم الذى لا يتلف بسرعة وذلك باستبعاد الجين المنتج للمادة المسببة لتلف جدران الخلايا . وهذا النوع من الطماطم صفراء موز أحمر وبطاطا برتقالية وتفاح أبيض !! وتتميز هذه الفواكه الجديدة المنتجة بهذه الطريقة باحتوائها على نسب عالية من الفيتامينات وسهولة تميزها عن الفاكهة العادية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولقد لعبت الهندسة الوراثية دورا مهما فى إنتاج محاصيل محورة وراثيا تلبى احتياجات المستهلكين وحسب طلبهم مثل إنتاج القطن الملون طبيعيا بألوان مختلفة  وإنتاج خضر قزمية تكفى فردا واحدا فقط ، فعلى سبيل المثال أنتج علماء محطة أبحاث " ساليناس" بكاليفورنيا خسا جليديا بطعم الخس العادى وفى حجم كرة المضرب ، وذلك ليتناوله شخص واحد كطبق سلطة وذلك بالتحكم فى الجينات المنتجة لهرمونات النمو ، وسوف يطرح هذا الإنتاج فريبا جدا فى الأسواق الأمريكية . أما تبغ المستقبل فسيقدم للمدخن سيجارة آمنة غير ضارة بصحته ومع ذلك ستكون محتفظة بكامل نكهتها الطبيعية حيث تمكن علماء البيولوجيا الجزيئية بعد بحث استمر قرابة خمسة عشر عاما تقريبا من تقليل نسبة القطران بمعدل 20% بعد تطعيم نبتة التبغ بمورثات منقولة من الفئران .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفى البرازيل استطاع العلماء إنتاج نوع من البقوليات يحتوى على نسبة عالية من البروتين والذى تم تحسينه عن طريق نقل الجين الخاص بإنتاج البروتين من أحد أنواع البندق البرازيلى، وهذا الجين قد تم عزله فى الثمانينيات من هذا القرن ولكن لم يتم نقله إلا منذ حوالى سنتين فقط نتيجة لتقدم تقنيات نقل الجينات باستخدام قاذف الجينات الحديث والذى يقذف الجينات بسرعة تزيد على ألف ميل فى الساعة إلى خلايا النبات .&lt;br /&gt;لقد فطن البشر منذ آلاف السنين أن البنات يهب الحياة ، فبالإضافة إلى أنه مصدر للغذاء والكساء والتدفئة، فإنه المصدر المتجدد والدائم للأكسجين الذى نحيا عليه، والفيتامينات توفر لنا الصحة وتقينا وتشفينا من الأمراض . ومع تقدم التقنيات الطبية والصيدلانيو والصناعية الحديثة لم يستطع الإنسان أن يستغنى عن النبات ولكن على العكس تعاظم الاحتياج للنبات بشكل لم يسبق له مثيل . وبالفعل لقد أصبح بالإمكان هندسة النباتات لتعطى لقاحا لمقاومة بعض الأمراض التى تصيب الإنسان أيضا وكذلك لتكون خطا مناعيا ودفاعيا للبعض الآخر. ولقد تمكن الباحثون من تحوير نباتى البطاطس والبرسيم ، حيث أصبحا قادرين على إنتاج لقاحات وأمصال لأمراض مميتة 0 ومثل هذه النباتات عالية القدرة Superpower Plants  من الممكن أن تنقذ الآلاف من الأرواح وبشكل خاص فى الدول الفقيرة التى تفتقر إلى الكثير من الأمصال والطعوم الطبية والتى تعانى من تفشى الكثير من الأمراض لندرة الرعاية الصحية أو انعدامها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولقد استطاع الباحثون بمعهد "بويس ثمبسون" هندسة البكتيريا وتسبب الإسهال لكثير من البشر وهى السبب الرئيسى لوفاة نسبة كبيرة من الأطفال والرضع فى العالم النامى، وتجرى الآن الاختبارات العديدة لاختبار صلاحية هذه البطاطس لتغذية البشر، كما تجرى فى نفس الوقت محاولات لنقل وتأكيد  عمل هذا الجين لمصدر آخر مهم لإنتاج الطعم وهو نبات الموز. ولقد استطاع "ميخ هاين"  هندسة البرسيم ليحمل أجساما مضادة للكوليرا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وباستخدام نفس التقنية يمكن نقل الجين للعديد من النباتات حيث تصبح قادرة على إحداث المناعة للأمراض عند أكلها. ولقد نشأت فكرة إنتاج الطعوم واللقاحات الصالحة للأكل منذ حوالى أربع سنوات عندما تولى "تشارلز" هذه الفكرة بالرعاية والتى كان يظنها البعض فكرة مجنونة ، ولكنها الآن قيد التنفيذ، ولقد أصبح الحلم حقيقة ثابتة تزداد رسوخا يوم بعد يوم. واللقاحات الصالحة للأكل لها نفس التأثير الذى تسببه اللقاحات المحقونة، فهى تحفز الجهاز المناعى فى الجسم وتدربه لكى يتعرف على الأجسام الممرضة والغازية ، فيستطيع مهاجمتها ، والتخلص منها، ومن ثم فالنبات الحاوى للقاحات لا يسبب أى مرض ولا أى خطر، ويتميز برخصة وسهولة تداوله. ومن ناحية أخرى مازالت هذه التقنية فى مهدها وتحفها بعض المشاكل مثل صعوبة وصول البروتينات الممرضة إلى الجهاز المناعى داخل الدم لمرورها خلال القناة الهضمية للإنسان، ولكن مثل هذه الصعوبات تتاح لها الحلول بقليل من البحث المنظم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن الحلول المقترحة مثلا زيادة نسبة البروتينات فى النباتات المحورة وراثيا، حيث يتبقى قدر منها قادرا على إحداث المناعة بالجسم . وأظهرت هذه التقنية نجاحا مبدئيا فى إنتاج لقاح لمرض الإيدز الشهير، ولقد ظهرت بعض النتائج الإيجابية تمثلت فى نقل بعض الحموض الأمينية الخاصة بالفيروس إلى مجموعة من النباتات والتى أظهرتها بعد زراعتها مما يعضد استخدام هذه التقنية فى إنتاج الطعوم واللقاحات لكثير من الأمراض التى حار فيها الإنسان كثيرا على مر العصور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولقد تم تطعيم التبغ بمورثة تحضه على إنتاج بروتين يستخدم فى علاج بعض الحالات العصبية واستطاع الفرنسى "لوبيك فاى" أن ينتج من نفس النبات بروتينيا بشريا يصلح فى حالات نقل الدم، ثم تلاه مواطنه "مايكل ماردين" مع فريق كبير من العلماء من إنتاج هيموغلوبين اصطناعى من نفس النبات، ولقدأثبت الهيموغلوبين الاصطناعى فعالية كبيرة ولم يؤد وظيفته الطبيعية بكفاءة تامة فقط بل تفوق على مثيله المنقول من البشر أنفسهم أو الحيوانات لخلوه من الأمراض ولنقائه التام وعدم تلوثه بمسببات مرضية . ومن هنا نستطع القول إن نبات التبغ المشبوه والذى ثبت أنه واحد من عوامل الإصابة بسرطان الرئة وأمراض القلب قد تحول إلى نبات وديع منتج للدواء !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن ناحية أخرى أصبح الآن فى متناول اليد إنتاج هرمونات الحمل من نباتات البيتونيا ، ويأمل العلماء من هذه التجارب المفيدة فى هذا الحقل الفريد صنع نباتات ذات قدرة عالية لإنتاج مواد علاجية فعالة ونادرة يحتاج إليها البشر أجمعون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زهور العشق المضيئة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن أطرف التطبيقات الحديثة فى هذا المجال وأكثرها رومانسية إنتاج الزهور الطبيعية والتى تضىء بهمسات ولمسات العشاق الدافئة والتى تعتبر مقياسا لحرارة الحب. والمحاصيل التى تضىء وتتوهج فى الظلام من الممكن أن تنذر وتنبىء المزارعين بالأمراض والأضرار التى تحيق بها ، مما يؤدى إلى دقة وسرعة التدخل لعلاج الأمراض فى الوقت المناسب وبأقل قدر من المبيدات الكيميائية والحشرية . وهذه الأحلام باتت فى حكم الحقيقة وستصبح هذه المحاصيل فى أيدى الزراع عما قريب ، وتحديدا بعد حوالى ثلاث سنوات من الآن فقط. فقد تمكن "أنتونى تريوافاس" من أيدنبرج ومجموعة من الباحثين بجامعة أكسفورد بإنجلترا من عزل جين من قنديل البحر Jelly Fish والذى يؤدى إلى توهجه وإصداره ضوءا أزرق حال تعرضه للضغوط والمؤثرات الخارجية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد نقل هذا الجين لنبات التبغ وبعض الطحالب، أظهرت النباتات نفس الوهج الأزرق حال تعرضها للعديد من المؤثرات الخارجية مثل الجروح والإصابة بالأمراض . ومما يثير الدهشة أن بعض النباتات المختبرة بدأت بالتوهج قبل إصابتها بمرض فطرى بحوالى أسبوع كامل ، مما يعضد من استخدام هذه النباتات كجهاز إنذار وناقوس للحماية من المخاطر التى تحيق بها . ومن الممكن أن توزع مثل هذه النباتات مع المحاصيل المهمة حتى ولو بنسبة ضئيلة "بذرة واحدة لكل ألف بذرة من البذور العادية" مما يؤدى لسرعة تدخل المزارعين فى الوقت المناسب للسيطرة على الأمراض .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من زراعة البحر إلى مصانع الأشجار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن القرن القادم سريعا هو قرن ندرة المياه،  ويحذر تقرير أذاعته أخيرا الأمم المتحدة، من أن ثلثى سكان العالم سيعانون من نقص متوسط، وربما حاد فى المياه فى غضون الأعوام الثلاثين القادمة، ويؤكد التقرير أن نقص المياه يزداد فى بعض مناطق العالم لدرجة أنه إذا استمرت الاتجاهات الحالية، فسوف يعانى أكثر من 67% من سكان العالم من ندرة المياه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفى الآونة الأخيرة أطلق بعض الخبراء صيحة تحذير من أن حروب المستقبل سوف تنشب بسبب الصراع على الموارد المائية ، حيث لا ترقى مصادر المياه الأرضية للحاق بالثورة الزراعية، وإطراد الزيادة السكانية فى كثير من بقاع العالم ، كما أن الثورة الخضراء وتقنيات الزراعة الحديثة قد حلت أوزارها على كثير من الأراضى المنزرعة فأضحت خرابا لا تصلح للزراعة نتيجة للتلوث البيولوجى والكيميائى وزيادة نسبة الملوحة فى التربة. كما أن العقود القديمة تنذرنا بالعديد من الصعوبات والتى تدق أجراس الخطر لها هذه الأيام ، مثل التصحر والجفاف وازديد درجة حرارة الكرة الأرضية، وزيادة التلوث البيئى، مما له بالغ الأثر فى نمو وحياة النبات والإنسان وجميع الكائنات الحية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والخيارات المطروحة تتميز بقدر من الصعوبة للتحقيق، إما أن يتم استصلاح هذه الأراضى بالطريقة الكيميائية والميكانيكية، وهو ما يحتاج إلى تكلفة وجهد كبير وعمل كثير، والخيار الآخر هة تحوير النباتات وأقلمتها لتصبح قادرة على تحمل مثل هذه الظروف القاسية، وهذا هو الخيار الأصلح للتنفيذ باستخدام تقنيات الهندسة الوراثية الحديثة. ولقد مكنتنا التقنيات الحديثة من الحصول على نباتات ذات احتمال عال للملوحة من محاصيل البرسيم والأرز والتبغ والفلف والطماطم وأصناف أخرى عديدة، وبلغت درجات قصوى لتحمل ملوحة تقترب كثيرا من درجة ملوحة مياه المحيطات والبحار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على نفس المنوال كان حلم الإنسان قديما وحديثا أن يرى الأرض المحيطة به جنة خضراء زاهرة، تزخر بما لذ وطاب من الخضر والفاكهة، ولكن حلم "كريس سومر فيلى" من معهد كارنيجى الأمريكى حلم مختلف، فعندما ينظر إلى جنة أحلامه يجد النايلون والبلاستيك وكثيرا من المواد الصناعية الأخرى، وها هو يصارع الواقع لتحقيق حلمه الغالى، ويؤكد أفكاره ويقول " لم لا" ؟! فالنباتات متجددة وطبيعية ولها القدرة على منافسة البترول فى إنتاج كميات كبيرة من المواد الكيميائية " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفى الحقيقة أنه استطاع تحوير نبات الأرابيدوبسيس، باستخدام جينات بكتيرية، تنتج ثلاثة أنواع من الأنزيمات اللازمة لإنتاج البلاستيك، وإستطاع بذلك إنتاج نباتات تحوى حوالى 14% من وزنها الجاف بوليمرات تستخدم فى إنتاج البلاستيك . ولقد استطاع سومر فيلى تسويق هذه التقنية الفريدة بشكل جيد عن طريق إحدى كبرى شركات التقنية الحيوية والتى تسمى " منسانتو" ، ثم وجه أخيرا أبحاثه صوب إنتاج النايلون. كذلك تستطيع النباتات إنتاج أكثر من 400 مادة غير غذائية، ولقد تمكنت شركة "كالجين" الأمريكية من تحوير نبات الشلجم لإنتاج بعض الأحماض اللازمة لإنتاج الكثير من المنظفات الصناعية ، كما تمكنت شركة "أجراسيتوس" من هندسة نبات القطن  لإنتاج ألياف تحتوى على مادة تشبه البوليستر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد استطاعت شركة نيو تكنيكس الأمريكية استنباط صنف من الذرة يفوق الأصناف القديمة من حيث المناعة ضد الأمراض ومن حيث القدرة على مقاومة الحشرات، وهو بذلك يصبح أغزر محصولا وأكثر نفعا وأعلى قيمة غذائية. ولقد تم استنباط سلالات وأصناف جديدة من نبات القمح تتميز بالقدرة على مقاومة "المن" الذى يشكل خطرا كبيرا على محصول القمح. أما كندا فقد سمحت بتداول سبعة أنواع من الأغذية المهندسة وراثيا والصالحة للاستخدام الآدمى بعد التأكد العملى من صلاحيتها. ومن هذه الأنواع البطاطس المسماة مونسانتو جديد الأوراق  Monsanto New Leaf Potato والذى تم تغييره ليحتوى على الجين محارب الآفات والمعروف باسم "بى تى" والمنقول من البكتيريا Bacillus thuriagiensis  والذى يحمى البطاطس من غزو أخطر الحشرات والتى تسبب أفدح الخسائر لمحصول البطاطس مثل خنفساء كولورادو Colorado Potato Beetle  وهذا الجين ليس بالحديث فقد تم استخدامه منذ حوالى ثلاثين عاما للسيطرة على الآفات فى الحدائق والمزارع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المستقبل يحمل آمالا كبيرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مازال هناك الكثير من المنجزات المتوقعة فى المستقبل القريب. فهى تشمل فيما تشمل، تخليق بن ينمو على الطبيعة خاليا من الكافيين ، وفول الصويا الغنى بزيت الحوت، بالإضافة إلى زيوته الطبيعية، ونباتات قادرة على تنظيف البيئة أيضا. ولقد باتت الأسهم التجارية المتعلقة بهذه التكنولوجيات الحديثة من أكثر الأسهم طلبا وربحا فى الآونة الأخيرة، ومن المتوقع أن تزرع مساحة تتعدى العشرين مليون هكتار المحاصيل وراثيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وعلى سبيل المثال يمكن توفير حوالى 2.7 بليون دولار من 8.1 بليون دولار تصرف سنويا على مبيدات الحشائش الكيميائية باستبدال الأصناف العادية بأصناف محورة وراثيا بنقل جين الـ "بى تى".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مما سبق يتضح للجميع أن نهايات القرن العشرين والتى نحياها الآن تحمل بين جنباتها ثورة علمية هائلة من تطبيقات التقنيات الحديثة فى المجالات الزراعية والصناعية والطبية والمعلوماتية والمجالات العديدة الأخرى، لقد آن لنا نحن العرب أن نلحق بقطار العلم السريع، وبشكل خاص "عربة الهندسة الوراثية" حيث لن يقف هذا القطار فى البلدان النامية بعد ذلك إلا إذا توافرت محطات تطبيقات التقنيات الحديث، ولا سيما تطبيقات الههندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-6449313299646749765?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/6449313299646749765/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/10/blog-post_26.html#comment-form' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/6449313299646749765'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/6449313299646749765'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/10/blog-post_26.html' title='نباتات حسب الطلب'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/TMb6_PevkRI/AAAAAAAAAK4/B7ZKTNQgeUk/s72-c/Napatat.gif' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-3192874761136007256</id><published>2010-10-24T02:59:00.003+02:00</published><updated>2010-10-24T03:11:41.924+02:00</updated><title type='text'>علاج النفس بطاقة الجسم</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/TMOHDmZ0jWI/AAAAAAAAAKw/HdbLfjZyieA/s1600/hand.gif"&gt;&lt;img style="display: block; margin: 0px auto 10px; text-align: center; cursor: pointer; width: 400px; height: 300px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/TMOHDmZ0jWI/AAAAAAAAAKw/HdbLfjZyieA/s400/hand.gif" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5531413263259307362" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;كثيرة هى الطرق الحديثة المقترحة للعلاج النفسى، خاصة فى الولايات المتحدة. وهذه الكثرة تدعونا للدهشة، ولضرورة التقصى والتفكير .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تنشط حالياً مؤسسة العلاج النفسى باستخدام حقل الطاقة الفكرى فى ترويج هذا الوع من العلاج النفسى السريع جدا والفعال من خلال عقد دورات تدريب لهذا النوع من العلاج فى جميع الولايات المتحدة الأمريكية بمعدل يومين لكل دورة تدريبية لمن يرغب فى تعلم هذا العلاج الحديث والغريب الذى وصفه المعالج النفسى الأمريكى العالمى و المشهور غارى إميرى Gary  Emery  بأنه  "واحد من الأساليب العلاجية الثورية الذى وجدته من خلال بحثى وتفتيشى اللذين لا نهاية لهما ".&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;والمرشحون لتعلم العلاج هم الاختصاصيون الإكلينيكيون النفسيون ، والممارسون فى الطب النفسى،والعاملون الاختصاصيون فى الإرشاد النفسى الاجتماعى، وعموما جميع من يعمل فى حقل الصحة النفسية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يخصص اليوم الأول لشرح الأساس النظرى لهذا النوع من العلاج ، واليوم الثانى للتدريب العلاجى التطبيقى .&lt;br /&gt;يداوى هذا العلاج الاضطرابات التالية الرئيسية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1-    الرضوض النفسية بشتى أنواعها وأشكالها.&lt;br /&gt;2-    الاكتئاب والقلق ةالنزوعات الإدمانية نحو المخدرات والمواد المؤثرة على العقل.&lt;br /&gt;3-    يزيل أو يخفف الانفعالات السلبية مثل الغضب والغيرة المرضية.&lt;br /&gt;4-    اضطراب فرط الحركية وعجز الانتباه المشاهد عند الأولاد .&lt;br /&gt;5-    المخاوف المرضية ومشاعر الإثم .&lt;br /&gt;إن مبتدع هذا العلاج هو الاختصاصى النفسى الإكلينيكى روجر كالاهان وطوره منذ 16 سنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الافتراض النظرى:&lt;br /&gt;يقوم هذ1ا العلاج على الافتراض أن العواطف والانفعالات هى مجرد تعبيرات لطاقة فى الوعى الانسانى . وأن الشكل الأكثر فعالية لعلاج الاضطرابات النفسية التى هى عملياً اختلال فى هذه الطاقة هو تصحيح هذه الطاقة وعكسها أى مايسمى "العكوسات النفسية". فالأفكار والعواطف يجب أن تكون على مستوى متوازن من الكم فى البطاقة Quantum   . فطاقة الجسم والخارطة العطبية  Meridians  التى تحدد مسالك الطاقة الخفية اكتشفت منذ 5000 سنة من قبل الصينيين . ومنذ فقط 16 سنة اكتشف العلامة السيكولوجى كالان     Callan  ما أسما علاج الموضع  Therpay Localization  حيث وجد أن المشكلات النفسية يمكن أن تعالج بنجاح ىمن خلال استغلال  جهاز الطاقة نفسه. وعلى عكس الوخز بالإبر التقليدي الذى يخفف جهاز الطاقة البدنية فى مناطق معينة من الخارطة  للعقد العصبية للطاقة  Meridians  من أجل إحداث تغيرات على المستوى الجزئى، هناك مستويان من الكم فى الطاقة  "الجزيئات والذرات" يتعامل معهما هذا العلاج .&lt;br /&gt;يفترض هذا العلاج أن حقل التفكير هو حقل سيكولوجى يتميز عن المادة الجوهرية والحقول المغناطيسية والثقافة أو الجاذبية الفيزيائية الكمية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والحقول ليست شكلا من المادة بل المادة هى طاقة مرتبطة بالحقل . وحقول الفكر كغيرها من الحقوق، تحمل معلومات وفيها ذاكرة ويمكن أن تشوش وتضطرب نتيجة الاضطراب النفسى .&lt;br /&gt;وهذا الاضطراب أو اضطراب الطاقة ضمن حقل التفكير يمكن اعتباره السبب الجوهرى فى جميع العواطف السلبية . والاضطراب هنا هو هدف علاج طاقة حقل التفكير الرامى إعادة توازن الطاقة فى ساحة التفكير .&lt;br /&gt;وبما أن العلاج الذى نحن بصدده يزيل فورا الشعيرات المعرفية ،والعصبية، والكيميائية للعاطفة السلبية من خلال تصحيح الطاقة النفسية وعكسها، فإنه بذلك يزيل السبب الأساسى للعاطفة المضطربة بحيث تصبح الأجهزة المعرفية، والكيماوية والهرمونية تعمل وفق نمط متوازن وسوى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالعلة الأساسية ، حسب رأى كالان ، فى التبديل والتغيير تكمن دوما فى على مستوى الطاقة. وتصحيح الاضطراب النفسى هو فى تصحيح هذه الطاقة المختلفة أو ما أسماه بعكوسيات نفسية  Psychological Reversal  يقوم العلاج على نقر المريض بإصبعه على بعض العقد العصبية المعينة للخارطة العصبية  Meridians فى الجسم والتى تعد متأذية وفق إيقاع وترتيب معين "سنشرحه لاحقا " وفى الوقت نفسه يستحضر من ذاكرته الموقف  الراض أو المحدث للاضطراب ويثبته فى وعيه " بمحتواه  العاطفى والفكرى والأحاسيس البدنية " . ويكرر عملية نقر هذه العقد والمقرونة بتثبيت التفكير فى الحادثة المزعجة إلى أن يعيد التوازن الطاقى النفسى إلى سيره السوى وبذلك يزول الاضطراب النفسى أو يضعف إلى حد كبير أو لا يستفيد أبداً فالنتيجة غير مضمونة مائة بالمائة فهناك حالات تفشل فيها المعالجة بهذا النوع من العلاج تماما مثل العلاج النفسى للاضطراب عن طريق تحريك العينين .&lt;br /&gt;العلاج سريع جداً ، والنتائج فورية وآنية وتعد أحياناً بالدقائق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التطبيق:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طبق هذا العلاج مئات المرضى الذين يعانون من أنواع مختلفة من الرضوض  النفسية ، كضحايا حوادث الطرق، والجرائم، والاغتصاب الجنسى ، وكوارث الحروب والحوادث الطبيعية، والعنف الجسدى، وفقدان الأعزاء، والمخاوف الاجتماعية الراضة، أىكل اضطراب نفسى سببه المرض .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نسرد هنا خطوات العلاج  باختصار والذى يمكنأن يطبق الفرد بنفسه بعد تعلمه :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1-    اطلب من المريض أن يتخيل المرض النفسى أو الاضطراب النةعى الذى يعانى منه أو الذكرى المؤلمة الشديدة ويثبتها فى وعيه بحيوية قوية. بعدها عليه أن يحدد درجة الانزعاج أو الكرب على مقياس 10 حيث يعتبر الرقم صفر انعدام الكرب والدرجة 10 ذروة الانزعاج.&lt;br /&gt;2-    فى الوقت الذى يتخيل بقوة الخبرة المؤلمة أو الراضة أو الاضطراب النفسى يعمد إلى النقر بإصبعه خمس مرات "كل عقدة عصبية"  العقد العصبية الموجودة فى المناطق التالية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ‌-    على جانب الحاجب فوق جسر الأنف&lt;br /&gt;ب‌-    أسفل حجاج العين&lt;br /&gt;ج- بجانب تحت الإبط على بعد 10 سنتيمتر.&lt;br /&gt;د‌-    تحت عظم الترقوة الذى يلى عظم القص من الناحر والريشة الأولى من القفص الصدرى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3-    بعد تنفيذ عملية النقر على العقد العصبية التى ذكرناها نطلب من المتعالج أن يعود فيقدر درجة الكرب والاضطراب على المقياس 10 فإذا ما انخفضت الدرجة دون السبعة يتابع تنفيذ الخطوة الرابعة التالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4-    ينقر بسلامية إصبعه النقطة المسماه Gamut   وهى الواقعة بين الإصبع الرابع والخامس من مشط اليد وفى الوقت نفسه يغمض عينيه ومن ثم يفتحهما وينظر إلى الأعلى "والرأس ثابت" ومن ثم ينقلهما إلى الأسفل نحو اليمين وبعدها إلى الأسفل ونحو اليسارويعمل تدوير العينين بحركة دائرية باتجاه عقرب الساعة ويعكسهما فى التدوير عكس اتجاه عقرب الساعة ويهمهم بصوت غير مسموع خلال ذلك، كل هذا وهو ينقر بإصبعه على النقطة العصبية فى مشط اليد وأيضا متابعة النقر على جميع النقاط العصبية التى وضحناها فى البند الثانى وبالعدد الذى ذكرناه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5-    بعد ذلك نطلب من المتعالج إعادة تقييم درجةالكرب على المقياس المذكور، وعادة تنخفض الدرجة انخفاضاً مهماً حيث يتابع إعادة تنفيذ جميع الخطوات التى ذكرناها حتى الوصول إلى درجة انخفاض مقدارها صفر على المقياس أو العدد واحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6-    عندما تصبح الدرجة صفراً وواحداً يستمر النقر على منطقة Gamut  فى مشط اليد وفى الوقت نفسه يغمض عينيه ويفتحهما وينظر إلى الأسفل والرأس ثابت باتجاه الأرض وببطء ينظر إلى الأعلى "أى تحريك العينين"خمس أو ست مرات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إطفاء الكرب:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الآن نفترض أن المتعالج لم يجد أى انخفاض على المقياس المذكور بعدما نفذ البند الثانى ، يعمد إلى ضرب راحة يده بحافة اليد الأخرى " يتصرف وكأنه يقطع شيئاً " وبصوت عال مسموع يكرر الجملة التالية ثلاث مرات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"أنا أقبل نفسى بشدة حتى لو كنت منزعجا من الذكرى الماثلة فى ذهنى الآن ط ومن ثم ينفذ البند الثانى مرة ثانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فى بعض الأحيان تبرز ذكريات جديدة مقترنة بالذكرى التى يفكر بها حاضراً .&lt;br /&gt;هنا عليه أولا الاستمرار تركيز انتباهه عل الذكرى الراضة الأصلية ويتعامل معها بالأسلوب الذى ذكرناه حتى انخفاض درجة الكرب، ومن ثم يعود ويتعامل مع الذكرى الأخرى التى برزت بالأسلوب نفسه وبالخطوات ذاتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فى كثير من الأحوال تنجح هذه الطريقة فى إطفاء الكرب المصاحب للذكرى التى يتم التعامل معها بالسهولة وبالمدة الزمنية القصيرة، ولكن ليس بالضرورة أن يتم إزالة الكرب كاملاً ، وأحياناً تفشل هذه الطريقة فى بعض الحالات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن هذا الأسلوب هو معدل لطريقة علاج الرض النفسى بتحريك العينين والاستطبابات بهذه الطريقة واسعة تقريبا، إذ تعالج اضطرابات الهلع والمخاوف بأنواعها ، والادمان على المخدرات والاكتئاب ، ومشاعر الذنب والمرض النفسى الناجم عن التعرض للعنف والكوارث الطبيعية، ورضوض الحروب النفسية، واضطراب الشدة النفسية التى تعقب المرض  PTSD  ، والقلق، والغضب المزمن والخوف من ركوب الطائرة، ورفض الذات ومشاعر الدونية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفى إحصائيات الدكتور جورج كالهان وطاقمه العلاجى أن نسبة نجاح هذا الأسلوب يقارب 90% من الحالات، ويلخص فوائده فى أنه :&lt;br /&gt;طبيعى، من دون دواء، سهل التطبيق، فعال بنسبة تتجاوز 90% ، نتائجه فورية، قصير المدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-3192874761136007256?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/3192874761136007256/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/10/blog-post_24.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/3192874761136007256'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/3192874761136007256'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/10/blog-post_24.html' title='علاج النفس بطاقة الجسم'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/TMOHDmZ0jWI/AAAAAAAAAKw/HdbLfjZyieA/s72-c/hand.gif' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-6969015209317559903</id><published>2010-10-11T01:51:00.002+02:00</published><updated>2010-10-24T03:12:41.739+02:00</updated><title type='text'>الزهور البرية قد تكون العلاج المنتظر لمرض الروماتويد</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://www.ar-mirror.com/wp-content/uploads/2010/10/ecf9901359.gif"&gt;&lt;img style="display: block; margin: 0px auto 10px; text-align: center; cursor: pointer; width: 401px; height: 173px;" src="http://www.ar-mirror.com/wp-content/uploads/2010/10/ecf9901359.gif" alt="" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;الروماتويد المفصلي مرض التهابي يتلف الغشاء الزلالي الذي يربط بين العظام والمفاصل ، وهو أحد أهم انواع التهاب المفاصل المسببة للاعاقة .&lt;br /&gt;ولم يعرف بعد ما هو السبب الذي يثير جهاز المناعة فيجعله ينتج مواد تسبب هذا الالتهاب ، الذي يمكنه أن يدمر جميع مكونات المفصل .&lt;br /&gt;وفي الروماتويد المفصلي يتحول الغشاء الزلالي الذي يكون عادة املس إلى نسيج خشن محبب يسمى ” السبل ” يغزو تجويف المفصل ، يقوم هذا النسيج بعد ذلك بإطلاق إنزيمات تلتهم الغضروف و العظام و الأنسجة اللينة ، وقد تقصر الاوتار الملتهبة ، مما يحد من حركة المفصل ويجعل العظام تلتحم معآ ، وإذا حدث تمزق في الاوتار تصبح المحصلة عدم احكام المفصل و &lt;br /&gt;مرونته الشديدة .&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;قد يحدث الروماتويد المفصلي في أي سن ، لكنه عادة ما يبدأ بين سني العشرين والخامسة والاربعين ، وبرغم أن السبب غير معلوم ، وتكمن خطورته في حقيقة أننا نجهل اسبابه ، وبالتالي طرق علاجه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن في الفترة الأخيرة أكدت بحوث  طبية لعلماء ألمان ودنماركيين أن دواء ليتوزين المأخوذ من الزهور البرية المعالجة قد يصبح علاجا فعالاَ بالمقارنة مع الأدوية التقليدية ضد التهابات الروماتويد المفصلية التي تحدث تورما وتلفا في الغضاريف والعظام أكدت دراسة جديدة لعلماء في ألمانيا والدنمارك أن الزهور البرية ربما تساعد فى إيجاد علاجا بديلا فعالا للمرضى بالتهابات الروماتويد المفصلية، التي تضعف حركة الإنسان ، خاصة وأن الأدوية المستخدمة فى الوقت الحالى مثل دواء (ميثوتريكسات) تعد ذات فعالية محدودة. هذه الدراسة الرائدة أوضحت أن المرضى الذين يعانون بشدة من هذا المرض ويعالجون بالفعل بأدوية تقليدية أحسوا بتطور ملحوظ بعد أخذ كبسولات من مسحوق الزهور البرية لمدة ستة شهور والجدير بالذكر أن عقار ليتوزين، المأخوذ من الزهور البرية المعالجة، يتم استخدامه بالفعل على نطاق واسع من جانب مرضى مصابين بالتهابات العظام في المفاصل، وهي حالة أقل خطورة تحدث بسبب تمزق في المفاصل. ويرغب الخبراء الآن في القيام بتجارب أكثر اتساعا قد تشكل الأساس لخطوط إرشادية علاجية جديدة. من ناحية أخرى قال العلماء إن علاج الزهور البرية، الذي يطلق عليه ليتوزين، ربما يساعد مستقبلا في تخفيض إنفاق خدمات الرعاية الصحية على أدوية جديدة باهظة الثمن لالتهابات الروماتويد المفصلية كذلك، إذ تبلغ تكلفة توفير علاج شهر واحد منه بسعر التجزئة أقل من 30 دولارا. يذكر أن التهابات الروماتويد يعانى منه الملايين في أنحاء العالم، وهو مرض مؤلم يضعف من جهاز المناعة، مما يحدث تورما وتلفا في الغضاريف والعظام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;آلية الدراسة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شارك في التجارب 89 مريضا، معظمهم من النساء بمتوسط أعمار 57 سنة وجميعهم يعانون بشكل خطير بمرض الروماتويد منذ أكثر من 18 سنة. ووضع 33 شخصا منهم في مجموعة يتم علاجها بعقار ليتوزين إلى جانب علاجهم المعتاد بينما أعطى 41 آخرين كبسولات وهمية لا تحتوي على عناصر نشطة. بعدها طلب من المرضى ملء بيانات استبانات خاصة تستخدم لتقييم شدة الألم ومدى قدرة المريض على تنفيذ المهام اليومية مثل ارتداء الملابس والاستحمام وفتح الأبواب وتقطيع اللحم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نتائج إيجابية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد ستة أشهر تحسنت مستويات النشاط بنسبة تراوحت من 20 إلى  25%لأولئك الذين تم علاجهم بعقار ليتوزين، كما انخفضت درجات الآلام وفق القياسات المعتمدة بنسبة 40% ، بينما لم تتغير بالنسبة للمرضى الذين يتناولون علاجا تقليديا بدون دواء الزهور البرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبصفة عامة فإن الإحساس بألم المفاصل قد قل بشكل واضح في المصابين الذين أعطوا دواء الزهور البرية المكمل وتحسنت نوعية الحياة كثيرا بالنسبة لهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ستيفان ويليش من المركز الطبي لجامعة تشاريتي في برلين والذي شارك في البحث الطبى “أظن أننا جميعا ذهلنا بتلك النتائج الكبيرة. فالتهابات الروماتويد واحدة من أكثر الحالات الطبية الأكثر صعوبة من وجهة نظرى. إنه مرض صعب وشديد الألم  ومن ثم كان من الرائع أن يتم اكتشاف تلك التأثيرات المفيدة من هذا العقار الطبيعي .&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-6969015209317559903?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/6969015209317559903/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/10/blog-post.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/6969015209317559903'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/6969015209317559903'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/10/blog-post.html' title='الزهور البرية قد تكون العلاج المنتظر لمرض الروماتويد'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-7225239938494174032</id><published>2010-10-05T22:10:00.004+02:00</published><updated>2010-10-05T22:29:27.352+02:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/TKuIA_sx2zI/AAAAAAAAAKo/XuH2a9f8kKM/s1600/ADHD1.jpg"&gt;&lt;img style="display: block; margin: 0px auto 10px; text-align: center; cursor: pointer; width: 400px; height: 306px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/TKuIA_sx2zI/AAAAAAAAAKo/XuH2a9f8kKM/s400/ADHD1.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5524658918580673330" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt; &lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);font-size:130%;" &gt;اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);font-size:130%;" &gt;(Attention-deficit/hyperactivity disorder (ADHD&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وهو يعرف أيضا بضعف التركيز ( attention deficit disorder (ADD, وهو حالة من الاضطراب يكون الشخص فيها ليس لديه قدرة على التركيز في مهمة أو على هدف بطريقة تشكل تعارض مع قدرته على الإنتاج, وكيفية تنمية علاقاته الاجتماعية, واحترامه لذاته. والأطفال الذين يعانون من هذه الحالة ليس لديهم قدرة على الاستقرار ويكونون متهورين أو مندفعين, ولديهم نشاط مفرط بشكل مرضي, ومعرقلين أو مقاطعين, ويتسمون بالعدوانية في قاعة الدروس والمحيط الاجتماعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;ويوجد ثلاثة أنواع من الاضطراب وهي:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;* نوع تكون فيه الغفلة أو السهو أو عدم الانتباه عن المهام والأنشطة هو المشكلة الأساسية, وهذا النوع يكون في كلا الجنسين من البالغين, ويكون عند البنات أكثر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; * نوع يكون فيه شدة النشاط والاندفاع والحركة الغير ملائمة كالتململ وعدم القدرة على البقاء هادئا وساكنا والضجر المتواصل هو المشكلة الأساسية وهذا النوع نادر الحدوث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; * نوع يكون فيه كلا النوعين السابقين مجتمعين معا وهو النوع الأكثر شيوعا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتقد الخبراء أن الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب لديهم القدر الكافي من التركيز لكن ليس لديهم القدرة على توجيه تركيزهم وتنظيمه بما يناسب, كما يعتقدون أن هؤلاء الأشخاص يركزون على تفاصيل ليست بالأهمية ويغفلون الأمور الكبيرة والأهم, وأنهم أيضا ليس لديهم القدرة على نقل اهتمامهم من شيء لآخر عندما يكون ذلك مطلوب, ومثال ذلك الطفل الذي لا يترك ألعاب الكمبيوتر عندما توضع وجبة العشاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد اهتم العلماء منذ عام 1900 بدراسة هذا النوع من الاضطراب ومازال حتى الآن يحظى باهتمامهم وأبحاثهم المتزايدة النتائج. وفى الولايات المتحدة يصيب هذا الاضطراب حوالي من 3 إلى 7 بالمائة من الأطفال ونسبة مماثلة توجد في ألمانيا وكندا ونيوزيلندا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي أغلب الحالات فإن السلوك الغير عادي للطفل يكون ملحوظا عند عمر 7 سنوات, ويتم تشخيص هذا الاضطراب في سن الشباب وعند البالغين. وتبلغ نسبة الإصابة عند الصبيان ثلاثة أو أربعة أضعافها عند البنات, ولكن المعرفة المتزايدة عن هذا الاضطراب تجعل هذه النسبة في تناقص حيث يكتشف في البنات مزيد من الحالات من النوع التي تكون فيه الغفلة أو السهو المشكلة الأساسية والتي لم يكن من الممكن التعرف عليها من قبل, كما تكون النسبة متساوية في الرجال والنساء البالغين وهذا أيضا يعنى عدم الانتباه إلى تشخيص حالات تكون موجودة عند صغار البنات وأن هذه الحالات تتقدم مع الوقت لتكون أكثر وضوحا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتقد البعض أن أغلب الأطفال عندما يكبرون تتحسن حالاتهم, ويذهب عنهم هذا الاضطراب, بينما البعض أيضا يعتقد أن هذا الاضطراب يستمر معهم, وتشير المعايير إلى أن من 30 إلى 80 بالمائة من الأطفال المصابين بهذا الاضطراب يستمرون به حتى سن البلوغ, وبالنسبة لأعراض زيادة النشاط فإنها تقل مع التقدم في العمر, ويرجع الخبراء ذلك إلى أن الأشخاص كلما زاد نضجهم فإنهم يتعلمون كيف يكون لديهم القدرة على ضبط أنفسهم, أما بالنسبة لأعراض الغفلة وعدم الانتباه فتستمر مع التقدم في العمر دون أن تختفي أو تتلاشى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب يكون لديهم إضرابات أخرى ذات صلة, مثل اضطرابات التعلم learning disorders, ومتلازمة الأرجل القلقة restless legs syndrome, والاكتئاب depression, و القلق anxiety, والشخصية المستهينة بالمجتمع antisocial personality disorder, وإساءة استعمال الأدوية والمؤثرات العصبية والإدمان substance abuse disorder, واضطراب السلوك (التصرف) conduct disorder, والاضطراب الوسواسي القهري obsessive-compulsive behavior&lt;/span&gt;.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-7225239938494174032?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/7225239938494174032/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/10/attention-deficithyperactivity-disorder.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/7225239938494174032'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/7225239938494174032'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/10/attention-deficithyperactivity-disorder.html' title=''/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/TKuIA_sx2zI/AAAAAAAAAKo/XuH2a9f8kKM/s72-c/ADHD1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-7791078325788999023</id><published>2010-07-14T22:26:00.002+03:00</published><updated>2010-07-14T22:32:17.285+03:00</updated><title type='text'>الروماتيزم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الروماتيزم :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الروماتيزم لفظ عام يطلق على أمراض متقاربة تصيب المفاصل، والعضلات، و الأحزمة، والعظام، والأعصاب وتسبب الألم وعدم الراحة و التعرق. ومنها الروماتيزم المفصلى العظمى. مما لاشك فيه أن علاج الروماتيزم بالأغذية المضادة للالتهابات لا يمكن أن يكون بديلاً للعلاج الأساسي بالأدوية. إن نسبة عالية من مرضى الروماتيزم لا يتناولون ما يكفي من الخضراوات ويعتمدون على الوجبات الجاهزة والمبالغ في طبخها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;تعريف الروماتيزم:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الروماتيزم لفظ عام يطلق على أمراض متقاربة تصيب المفاصل، والعضلات، و الأحزمة، والعظام، والأعصاب وتسبب الألم وعدم الراحة و التعرق. ومنها الروماتيزم المفصلى العظمى.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أسباب الروماتيزم ( التهاب المفاصل ):&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هنالك أنواع مختلفة من هذا المرض. وبينما يكون أسباب حدوث بعضها معروفة، إلا ان السبب الحقيقي الجوهري ما زال غير معروف في كثير من الحالات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;علاج الروماتيزم بالأغذية:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;مما لاشك فيه أن علاج الروماتيزم بالأغذية المضادة للالتهابات لا يمكن أن يكون بديلاً للعلاج الأساسي بالأدوية لكن البحوث المستمرة أثبتت يوماً بعد يوم أن برنامج التغذية المناسب، وبأطباق شهية، يحرر مرضى الروماتيزم من الكثير من أعراض المرض وخصوصاً من آلامه المبرحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا ما أكده البروفيسور (أولاف أدم) من كلية طب ميوينخ، أمام المؤتمر الدولي حول الروماتيزم في العاصمة الألمانية برلين، وذكر البروفيسور (أدم) إن نسبة عالية من مرضى الروماتيزم لا يتناولون ما يكفي من الخضراوات ويعتمدون على الوجبات الجاهزة والمبالغ في طبخها، ولا غرابة حينها في أن تتفاقم معاناتهم من المرض، وقد أثبتت الدراسة أن 40% من مرضى الروماتيزم يعانون من سوء التغذية، ويعاني هؤلاء، إضافة إلى ذلك، من نقص في الفيتامينات والكالسيوم ومن استشراء ظاهرة عدم تحمل بعض أنواع الأطعمة بينهم وتتكاثر الأدلة في السنوات الماضية على أن أطباق الطعام الخالية من اللحوم تنعكس إيجابياً على مسار وتطور مرض الروماتيزم، إذ تحتوي اللحوم على الكثير من الأحماض الاراكدونية التي تلعب دوراً هاماً في تفاقم الالتهابات، هذا في حين يمكن لبعض الحبوب والكراث والجوز وفول&lt;br /&gt;الصويا أن تكبح جماح عملية الالتهاب بسبب أحماض الايكوسابتين التي تعادل تأثيرات الأحماض الاراكدونية. وهذا ليس كل شيء لأن الأسماك والجوز يحتويان على الكثير من الأحماض الدهنية (أوميغا -3) التي تعرقل عمل الأنزيم الالتهابي، إضافة إلى أن الأحماض الدهنية غير المشبعة لا تعمل على تقليل نشاط الاحماض الاراكيدونية التي يفرزها جسم الإنسان فحسب وإنما تعادل تأثير هذه الأحماض التي تتسلل إلى الجسم عبر التغذية، وأثبتت الدراسات التي أجراها (أدام) وفريقه أن بعض الأسماك وفول الصويا والجوز يحتوي على أحماض الفالينولين المضادة للالتهابات وعلى كمية لا بأس بها من فيتامين إي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع العلم أن هناك خلافات بين الأطباء حول أهمية وفائدة فيتامين إي في علاج الروماتيزم، علماً بأن المصاب بالروماتيزم يحتاج يومياً إلى كمية لا بأس بها من الكالسيوم تصل إلى جرام واحد يومياً، ويفضل أن يلجأ المصاب إلى الحليب القليل الدسومة ومشتقاته بهدف توفير الكمية والابتعاد قدر الإمكان عن الحليب الكامل الدسومة، وهنا لا بد من التعويض عن اللحوم الحمراء والبيضاء باللجوء إلى السمك الذي يحتوي على الأحماض الدهنية (أوميجا -3) بنسبة عالية، والمعروف أن أغنى&lt;br /&gt;أنواع الأسماك بهذه الأحماض هو السردين والسلمون والماكاريل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;وهذه قائمة من النصائح الغذائية للأشخاص المصابين بمرض الروماتيزم وهي:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- تناول اللحم مرتين في الأسبوع كحد أقصى وبكميات محدودة.&lt;br /&gt;2- الإكثار من الخضار ومنتجات الصويا.&lt;br /&gt;3- استبدال زيت عباد الشمس بزيت الصويا ودهن الجوز.&lt;br /&gt;4- نصف لتر يومياً من الحليب قليل الدسم.&lt;br /&gt;5- الحركة الكافية والتعرض بكثرة إلى الهواء الطلق وأشعة الشمس (فيتامين دي).&lt;br /&gt;6- العمل على طبخ المواد الغذائية وبالطريقة التي تحافظ على الفيتامينات فيها.&lt;br /&gt;7- خفض الوزن وتقليل الضغط عل المفاصل.&lt;br /&gt;كما حذر البروفيسور (أدم) من اعتماد الحمية غير العلمية والسريعة وقال: إن مثل هذه الحمية غير العلمية قد تفاقم ظاهرة سوء التغذية التي يعاني منها مرضى الروماتيزم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-7791078325788999023?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/7791078325788999023/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/blog-post_14.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/7791078325788999023'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/7791078325788999023'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/blog-post_14.html' title='الروماتيزم'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-6376667855592015366</id><published>2010-07-13T22:27:00.002+03:00</published><updated>2010-07-13T23:07:45.945+03:00</updated><title type='text'>ألم الظهر (Back pain)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هو واحد من الشكاوى الشائعة لدى كثير من الناس وخاصة البالغين ومعظم الناس قد حدث لهم في وقت من الأوقات ألم&lt;br /&gt;بالظهر، الذي هو حدوث تعب يشعر به الشخص في منطقة الظهر العلوية أو الوسطي أو السفلية وقد يمتد هذا الألم إلى منطقة الفخذ والسيقان والظهر مكون من تنظيم معقد من العظام (الفقرات) والأربطة والمفاصل والعضلات لذلك فحدوث ألم به قد ينشأ من أي مشكلة تصيب هذه المكونات وحدوث الألم أسفل الظهر هو الأكثر شيوعا لأن المنطقة السفلي من الظهر هي المعرضة لضغط كبير عندما يكون الشخص جالسا أو يحمل ويرفع وزناً.&lt;br /&gt;وهناك أسباب كثيرة لحدوث ألم الظهر ومن أهمها التمزق والاجهاد العضلي الذي ينتج عن تمزق صغير في عضلات أو أربطة الظهر والذي ينتج غالبا من حركة فجائية أو حركة صعبة للظهر أو نتيجة لرفع جسم ثقيل ولكن غالبا لا يتذكر الشخص ماحدث.&lt;br /&gt;ومن الأسباب الهامة الأخرى ضعف عضلات الظهر والشد العضلي والتقلص العضلي بمنطقة الظهر أو حدوث مشاكل لمفاصل الظهر .&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;وينقسم ألم الظهر إلى نوعين:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ألم الظهر الحاد ويحدث فجأة ويستمر لوقت قصير يتراوح بين عدة أيام وأسابيع.&lt;br /&gt;ألم الظهر المزمن عندما يستمر الألم اكثر من ثلاث شهور.&lt;br /&gt;وتقول الاحصائيات انه بالعلاج البسيط فان ألم الظهر الحاد يتحسن في 90% من الحالات خلال شهر و60% من الحالات تتحسن خلال أسبوع وحتى ألم الظهر الناتج عن الانزلاق الغضروفي يمكن أن يتحسن خلال 6 أسابيع حينما ينكمش الغضروف البارز وأيضا في 5% من الحالات قد يستمر الألم ويصبح ألما مزمنا، ويقول الباحثون ان آلام الظهر هي مشكلة من مشاكل المدنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;معلومات عامة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;في الولايات المتحدة تكثر الشكوى من آلام الظهر حتى أنها تنافس نزلات البرد كسبب لزيارة الاطباء.&lt;br /&gt;يمثل ألم الظهر السبب رقم واحد للاعاقة عند العمال أقل من 45 عاما.&lt;br /&gt;يتكلف علاج ألم الظهر في أمريكا من 20 إلى 50 بليون دولار أمريكي سنويا.&lt;br /&gt;معظم آلام الظهر تزول بالعلاج خلال شهر.&lt;br /&gt;رغم التقدم التكنولوجي هذه الأيام فان طرق العلاج المختلفة لا تؤثر في مسار حدوث الألم الحاد.&lt;br /&gt;بعض المصابين بألم الظهر معرضون إلى مخاطر كبيرة وهم:&lt;br /&gt;العاملون بالأعمال الثقيلة أو والذين يتطلب عملهم الوقوف أو الجلوس لمدة طويلة.&lt;br /&gt;الأشخاص المصابون بارتخاء عضلات البطن والظهر مما يعرض مفاصل الظهر للاجهاد.&lt;br /&gt;العاملون المعرضون بسبب ظروف عملهم إلى حدوث ذبذبات بالظهر.&lt;br /&gt;العاملون حاملو الأثقال بدون أن يتعلموا كيفية حمل الاثقال الصحيحة.&lt;br /&gt;المدخنون معرضون لحدوث ألم الظهر اكثر من غيرهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الأعراض&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ان نوع وشدة ألم الظهر تعتمد على الظروف التي أدت إلى الألم إلا أن الأسباب المختلفة التي تسبب ألم الظهر قد تحدث نفس الأعراض.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* ألم أسفل الظهر &lt;/span&gt;(law back pain) قد يبدأ بصورة فجائية أو بالتدريج، وعندما يكون حادا وشديدا فغالبا ما يبقى فترة قصيرة تتراوح بين أيام وأسابيع، وإذا استمر أكثر من ثلاث شهور فيصبح ألما مزمنا، وألم أسفل الظهر قد يمتد إلى الساقين وقد يبقي موضعيا أسفل الظهر.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* الألم الناتج عن اصابة عضلات وأربطة الظهر:&lt;/span&gt; ويشعر به المريض دائما في منطقة الظهر وقد يزداد عند ثني الظهر.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* عرق النسا : &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;sciatica&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt; nerve&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وهو الألم الناتج عن الضغط على العصب الوركي&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; بسبب انزلاق غضروفي أو الضغط على العصب لأي سبب وفيه:&lt;br /&gt;يشعر المريض بألم في منطقة الفخذ أو جزء من الساق مع حدوث تنميل.&lt;br /&gt;ألم حاد في الساق مع حدوث خدر في هذه المناطق .&lt;br /&gt;قد يزداد الألم عند العطس أو السعال .&lt;br /&gt;غالبا يكون الألم على جانب واحد إلا إذا ضغط الغضروف المنزلق على العصب الوركي للساقين.&lt;br /&gt;يزداد الألم إذا جلس المريض أو إذا وقف طويلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;التشخيص&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ويتم تشخيص ألم الظهر وأسبابه بواسطة التاريخ المرضي والفحص الطبي ويحتاج 10% فقط من الذين يشتكون من ألم الظهر الحاد إلى فحوصات خاصة لتشخيص سبب الألم ولأن معظم حالات ألم الظهر الحاد تتحسن في خلال أيام إلى أسابيع و هذه الفحوصات لا يتم عملها للمريض إلا بعد استمرار الألم لاكثر من 4 6 أسابيع ولكن في بعض الأحوال قد يتطلب عمل هذه الفحوصات بصورة فورية وهي:&lt;br /&gt;حالات التعرض للإصابة مثل حالات السقوط من مكان مرتفع وذلك لاستبعاد حدوث كسور.&lt;br /&gt;الأشخاص الذين يشتكون من ألم الظهر ليلا وذلك لاستبعاد حدوث أورام.&lt;br /&gt;حدوث أعراض العدوى مثل الحمى والعرق الليلي بالإضافة إلى ألم الظهر.&lt;br /&gt;الأشخاص المصابون بالسرطان فقد يكون قد امتد إلى منطقة الظهر.&lt;br /&gt;حدوث ألم الظهر مع حدوث عدم التحكم في البول أو البراز.&lt;br /&gt;الأطفال المصابون بألم الظهر.&lt;br /&gt;حدوث ضعف بالساقين مصاحب لألم الظهر.&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;وهذه الفحوصات الخاصة هي:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أشعة عادية على الظهر (xray).&lt;br /&gt;مسح العظام (Bone scan): وهو طريقة لدراسة مكونات أو وظيفة العظام.&lt;br /&gt;التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): ويستخدم لرؤية التركيب الداخلي لاجزاءالجسم ومنها العظام والغضاريف والأعصاب.&lt;br /&gt;الأشعة المقطعية (CT scan): وهي عبارة عن أشعة للعمود الفقري يستخدم فيها الكومبيوتر لعمل صور تفصيلية للعمود الفقري.&lt;br /&gt;رسم النخاع الشوكي (Myelography): وهو نوع معين من الأشعة وفيها يتم حقن صبغة في القناة الفقارية ثم يتم تصوير هذه القناة ويتم اكتشاف أي ضيق فيها.&lt;br /&gt;(EMG): ويستخدم في الحالات التي يمتد فيها ألم الظهر إلى الساقين لمدة أطول من 4 أسابيع.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أسباب  ألم الظهر:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إن الأسباب الشائعة التي تسبب ألم الظهر هي:&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* التمزق العضلي (strains):&lt;/span&gt; وهو حدوث تمزق بعضلات الظهر وخاصة عضلات العمود الفقري القطني (أسفل الظهر) ويحدث هذا التمزق نتيجة حمل ثقل أو بسبب قوة مفاجئة على عضلات الظهر قبل أن تكون هذه العضلات مستعدة للنشاط ويحدث التمزق بأنسجة العضلة مع الأوعية الدموية داخل الجزء المصاب ويتجمع الدم تدريجيا داخل العضلة وقد يأخذ هذا عدة ساعات قبل أن يحدث اثره الضاغط ويسبب الألم.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* الالتواء (sprain):&lt;/span&gt; ويعني مط أو شد واحد أو أكثر من أربطة الظهر وقد يحدث شد أو مط الأربطة لدرجة حدوث انقطاع بها وكثيرا ما يحدث التمزق العضلي مع شد الأربطة في آن واحد.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* الانزلاق الغضروفي:&lt;/span&gt; ان الغضاريف لها مواقع خاصة وصحيحة بين فقرات العمود الفقري وعند بروز هذه الغضاريف من مكانها الصحيح بين الفقرات يسمى هذا انزلاقا غضروفيا وله أنواع كثيرة منها:&lt;br /&gt;بروز غضروفي (disc protrusion).&lt;br /&gt;هبوط أو تدلي الغضروف (disc prolapse).&lt;br /&gt;الغضروف المنبثق: (disc extrusion).&lt;br /&gt;تكسر الغضروف: (sequestrated disc).&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* ضيق القناة الفقارية &lt;/span&gt;(spinal stenosis): وهو حدوث ضيق بالقناة الفقارية التي بها الحبل الشوكي، وتحدث هذه الحالة في الأشخاص فوق عمر 50 سنة وغالبا ما يحدث الضيق نتيجة حدوث التهاب مفاصل العمود الفقري (osteoarthritis) والتي ينتج عنها تكون زوائد عظيمة تسبب ضيق هذه القناة مما يسبب ضغطا على الحبل الشوكي والأعصاب الناشئة منه.&lt;br /&gt;وهذه الحالة اذا لم تتحسن بالعلاج الطبي فقد يحتاج الأمر إلى جراحة لرفع الضغط عن الحبل الشوكي.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* التهاب المفاصل العظمية بالعمود الفقري&lt;/span&gt; (osteoarthritis): وهو عبارة عن عملية الأضرار التي تحدث بمفاصل العامود الفقري نتيجة لعملية البناء والهدم بسبب تقدم العمر وتسبب هذه العملية في تآكل الغضروف بين الفقرات، وقد تحدث في مفصل أو اكثر والتغيرات الأساسية التي تحدث بهذه المفاصل هي تكون زوائد عظمية عند التقاء عظام الفقرات بالغضاريف وغالبا ما يكون هذا بسبب الضغوط الطبيعية على العامود الفقري على مدى تقدم العمر وأيضا يحدث تهتك وفقد للغضاريف بين الفقرات مما يسبب ضيقاً بالمفاصل.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* انزلاق الفقرات &lt;/span&gt;(spondylolithiasis): وهي حالة انزلاق فقرة من الفقرات للأمام فوق الفقرة التي تليها وتحدث نتيجة التهاب المفاصل الغضروفي وأيضا نتيجة إصابات العامود الفقري أو قد تكون موجودة منذ الولادة وهذه الحالة قد لا ينتج عنها أعراض على الإطلاق أو قد يحدث ألم الظهر وتصلب.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* التهاب المفاصل المتصلب &lt;/span&gt;(ankylosig spondylitis): وهو نوع من التهاب المفاصل يحدث في مفاصل العمود الفقري مما يؤدي في النهاية إلى تصلب العمود الفقري أو انعدام حركته.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* هشاشة العظام وكسور العمود الفقري القطني&lt;/span&gt; osteoporosis and fractures: هشاشة العظام هي الحالة التي تقل فيها كثافة العظام فيحدث الضعف لهذه العظام وبالتالي يحدث الكسر لهذه العظام بسهولة وهذه الحالة هي سبب أساسي لحدوث كسور العظام في السيدات بعد انقطاع الطمث وفي كبار السن عموما لهذا فكثير من الناس لا يعرفون أنهم مصابون بهشاشة العظام حتى تحدث لهم كسور.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* الحمل &lt;/span&gt;(pregnancy) : ان جسم المرأة تحدث له تغيرات هرمونية وبدنية خلال أشهر الحمل التسعة وقد تحدث آلام الظهر للمرأة الحامل ففي خلال أشهر الحمل الأولى فإن التغيرات في الهرمونات تؤدي إلى ارتخاء المفاصل ونتيجة لهذا فإن العمود الفقري وعضلات البطن والظهر تصبح مرتخية ويزداد انحناء أسفل الظهر مما قد يؤدي إلى تقلص العضلات بين الحين والآخر وحدوث ألم الظهر وبعد تقدم الحمل يحدث بروز البطن ويزداد تغير الهرمونات فيزداد ارتخاء العضلات والمفاصل في الظهر والبطن وحدوث ألم الظهر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;ولعلاج ألم الظهر أثناء الحمل يجب على الحامل:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تعلم الوضع الأفضل لتخفيف الألم.&lt;br /&gt;تعلم ما هي ميكانيكية الجسم أي كيف تجلس وكيف تنحني وكيف ترفع الأشياء.&lt;br /&gt;استعمال شدادة خارجية (حزام).&lt;br /&gt;عمل تمارين خاصة وقد يحدث أثناء الحمل الشعور بآلام عرق النساء (ألم بالفخذين والأرجل) وذلك بسبب زيادة حجم الطفل وبالتالي الضغط على الأعصاب في منطقة الظهر السفلي ولكن هذه الآلام تزول بمجرد الولادة..&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* ألم نسيج العضلات&lt;/span&gt; (fibromyalgia): ويعتقد أنها تحدث نتيجة التهاب أنسجة الجسم الرابطة (connective tissues) وهي الأنسجة التي تربط بين الخلايا في الأعضاء وهذه الحالة تحدث آلام منتشرة بالعضلات وارهاق مع وجود مناطق تؤلم عند الضغط عليها وهذه الحالة شائعة وتحدث ألما قد يستمر سنوات.&lt;br /&gt;وفي سنة 1990 وضعت كلية الروماتيزم الأمريكية معايير معينة لتشخيص هذه الحالة وهي أن الشخص يشخص بهذا المرض إذا شعر بآلام عضلية في مختلف الجسم مع وجود من 11 18 نقطة تؤلم إذا تم الضغط عليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;العلاج&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هناك حوالي 9 من كل 10 أفراد مصابون بألم بالظهر يتم شفاؤهم بدون علاج خلال شهر ويعتمد ذلك على السبب الذي أدى إلى الألم والعلاج يشمل الآتي:&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* العلاج بالحرارة والبرودة:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تستخدم البرودة خلال الـ48 ساعة الأولى بعد الإصابة والشعور بألم الظهر وذلك بوضع كيس من الثلج على منطقة الألم لمدة 56 دقائق في كل مرة وهذا يقلل من حدوث الالتهاب ويخفف الألم.&lt;br /&gt;إذا استمر الألم لمدة اكثر من 48 ساعة بعدها تستخدم الحرارة وذلك بوضع زجاجة ماء ساخن أو اخذ حمام دافئ..&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* الرياضة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;العامل الأهم في علاج ألم الظهر المزمن والخبراء ينصحون بإراحة الظهر في الأيام الأولى للألم لمدة لتتعدى يومين ثم يبدأ المريض عمل تمارين رياضية حسب خطة موضوعة.&lt;br /&gt;ان الراحة لمدة اكثر من يومين في السرير تؤدي إلى ضعف العضلات وفقد الكالسيوم من العظام وزيادة ألم الظهر ولتقوية عضلات الظهر بعد الإصابة ولمنع حدوث آلام الظهر على المريض أن يجري تمارين الهواء الطلق (aerobics).&lt;br /&gt;والأنشطة (التمارين) التي يمارسها المريض ولا تسبب ضغطا على أسفل الظهرهي:&lt;br /&gt;المشي مسافات قصيرة.&lt;br /&gt;استعمال الدراجة الثابتة.&lt;br /&gt;السباحة في الماء وتمارين الماء الرياضية.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* العلاج الطبيعي (physiotherapy):&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ان العلاج الطبيعي له فوائد كثيرة لعلاج آلام الظهر ويهدف العلاج الطبيعي إلى أربعة أهداف:&lt;br /&gt;يخفف الألم.&lt;br /&gt;يسرع عملية الالتئام والشفاء.&lt;br /&gt;يقوي عضلات الظهر ويزيد مرونة العضلات والأربطة.&lt;br /&gt;يمنع تكرار حدوث ألم الظهر مستقبلا.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أما عن العلاج الطبيعي المستخدم فهو:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;برنامج لتقوية العضلات والأربطة وزيادة مرونتها.&lt;br /&gt;استخدام الحرارة: ويتم استخدام الحرارة عندما يكون مكان الإصابة صغيراً ويمكن استخدام التيار الكهربي لتخفيف الألم وتنشيط الدورة الدموية في الأنسجة العميقة.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* العلاج بالماء (hydrotherapy):&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وذلك باستخدام الحمامات والعيون المعدنية وحمامات السباحة واستعمال الدش.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* التنبيه الكهربي للأعصاب electric nerve stimulation:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ويتم تنبيه الأعصاب من خلال وضع قطب كهربي على الظهر مما يساعد في تخفيف الألم ويمكن استخدام التيار الكهربي من خلال الإبر الصينية ومدة العلاج هي45 دقيقة ثلاث مرات يوميا.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* التدليك (massage):&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وتساعد عملية التدليك في تنشيط الدورة الدموية في الظهر وتزيل تقلص العضلات وتشد عضلات الظهر.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* الشد (traction):&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وذلك باستخدام أدوات خاصة لشد عضلات الظهر لتخفيف الضغط على الأعصاب وشد العضلات المتقلصة بالظهر.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* التثقيف (back education):&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وذلك لتعليم المريض وضع الجلوس السليم وكيف يرفع شيئا ثقيلا.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* المعالجة اليدوية (spinal manipulation):&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وهو علاج يدوي وذلك بوضع قوة معينة على الظهر لتعديل وضع العمود الفقري، وهذا الأسلوب مفيد لكثير من المرضى خلال الشهر الأول من ألم الظهر لكن لا يستخدم في حالات الانزلاق الغضروفي وقد يكون خطرا كما لا يستخدم بعد جراحة في الظهر أو أن يكون الألم بسبب عيب خلقي أو وجود مرض بالعمود الفقري (السل الأورام).&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* حقن الكورتيزون (epidural steroid injections):&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ويؤدي هذا إلى تخفيف الورم والألم ويستخدم هذا الأسلوب إذا فشل العلاج بالطرق الأخرى.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* العلاج بالأدوية :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تستخدم كثير من الأدوية لعلاج ألم الظهر ومنها:&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;باراسيتامول :&lt;/span&gt; وهو دواء آمن لتخفيف الألم ويؤخذ بحذر في حالة الإصابة بأمراض الكبد والكلية.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الاسبرين :&lt;/span&gt;وهو علاج شائع حيث يقلل الالتهابات ويخفف الألم ولكنه غير مناسب للمرضي المصابين بآلام أو قرحة المعدة ولا يعطى للأطفال بسبب إمكانية حدوث عرض راي (Reye syndrome).&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الأدوية المضادة للالتهابات:&lt;/span&gt; فولتارين كاتافلام أندوميثاثين دولوبيد بروفين كيتوبروفين نابروكسين أوريودس فيليدين، وهناك جيل جديد من الادوية المضادة للالتهابات لايؤثر علي المعدة والجهاز الهضمي ولا يسبب قرحة المعدة مثل: سيليبركس (celebrex)، فيوكس (vioxx)، وتساعد على إفراز البروستاجلاندين التي تكون طبقة حامية لجدار الجهاز الهضمي كما تخفف الألم والالتهابات.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الأدوية المرخية للعضلات&lt;/span&gt; (muscle relaxant) مثل روباكسين (robaxine)، وكل الأدوية السابقة يتم تناولها عن طريق الطبيب.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* العلاج الجراحي:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ان العلاج الجراحي هو آخر الحلول لعلاج آلام الظهر الا في الحالات الحرجة التي تستدعي التدخل الجراحي الفوري.&lt;br /&gt;فالعلاج الجراحي هو خيار في حالات الانزلاق الغضروفي المسبب للألم فيتم بالجراحة رفع الضغط عن العصب المضغوط.&lt;br /&gt;حالات كسور العمود الفقري والانزلاقات قد تحتم إجراء الجراحة.&lt;br /&gt;انزلاق الفقرات فوق بعضها قد يحتاج إلى جراحة وأنواع العلاج الجراحي هي جراحات الغضروف: وتتم في الظروف الآتية:&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;الغضروف &lt;/span&gt;يضغط على عصب من الأعصاب ويتم التشخيص بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية.&lt;br /&gt;استمرار الألم الشديد وفشل طرق العلاج الأخرى.&lt;br /&gt;حالة عرق النسا وامتداد الألم للفخذ والساق ولم تستجيب الحالة للعلاج لمدة 46 أسابيع.&lt;br /&gt;التبول اللاإرادي.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;ويتم علاج مشاكل الغضروف بالطرق الآتية:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بإزالة الغضروف (discectomy) سواء جزء منه أو إزالته كليا وهذه العملية تنجح غالبا.&lt;br /&gt;إزالة الغضروف بالميكروسكوب (microdiscectomy) وهي مثل العملية السابقة ولكن يتم ازالة الغضروف خلال فتحة صغيرة بواسطة الميكروسكوب الجراحي.&lt;br /&gt;إزالة الغضروف من خلال المنظار بواسطة كاميرا فيديو arthroscopy ويحتاج المريض في هذه الحالة البقاء في المستشفى يوم واحد فقط.&lt;br /&gt;استعمال الليزر (Lazer disc decompression) وهي تتم باستخدام المنظار مع استخدام طاقة الليزر لإزالة أنسجة الغضروف من خلال ابرة توجه لنواة الغضروف فتدمرها فتصبح أصغر حجما وبهذا يخف الضغط على العصب وهذه العملية يمكن إجراؤها بالعيادة الخارجية وتحت مخدر موضعي وتستغرق حوالى30 دقيقة.&lt;br /&gt;التحلل الكيمائي (chemonucleolysis):&lt;br /&gt;وهو بديل للعملية الجراحية حيث يتم حقن مادة كيموبابين (chymopapain) المستخرجة من نبات الببايا (papaya) في الغضروف فيقل حجم الغضروف ويزول الضغط عن العصب لكن هذه العملية ليست شائعة الاستعمال وهناك جراحات أخرى تستخدم لتثبيت العمود الفقري مثل:&lt;br /&gt;لحم العمود الفقري (spinal fusion):&lt;br /&gt;ويتم ذلك بإزالة الغضروف من بين الفقرات ثم وضع رقع عظمية بين الفقرات (تؤخذ من عظام الحوض) مكان الغضروف للحم العظام ببعضها وتستخدم في هذه العملية صفائح معدنية ومسامير وفي النهاية تنمو العظام لتلتحم مع بعضها.&lt;br /&gt;إزالة جزء من الفقرات laminectomy وذلك لتوسيع قناة العمود الفقري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;تمارين الظهر اليومية لشد الظهر وعضلاته وتقويتها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حاول أن تجعل التمرن لخمسة عشرة دقيقة جزءآ من روتينك اليومي، ولكن في حال سبق أن عانيت من إصابة في الظهر أو كنت تعاني من مشاكل صحية أخرى كترقق العظام فقم بإستشارة الطبيب أولآ:&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;1- شد الركبة إلى الكتف:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;- تمدد على ظهرك فوق سطح صلب، وإثن ركبتيك وأبق قدميك مسطحتين.&lt;br /&gt;- إسحب ركبتك إلى صدرك بكلتا يديك.&lt;br /&gt;- حافظ على وضعيتك من 15 إلى 30 ثانية ثم إرجع إلى وضعية البداية.&lt;br /&gt;- كرر التمرين بالساق التالية.&lt;br /&gt;- ثم أعده مع كل ساق ثلاث أو أربع مرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;2- تمرين الكرسي:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;- إجلس على كرسي ثم إبدأ بالإنحناء ببطء نحو الأرض حتى تشعر بتمدد بسيط في عضلات ظهرك.&lt;br /&gt;- حافظ على وضعيتك من 15 إلى 30 ثانية.&lt;br /&gt;- ثم كرر التمرين 3 أو 4 مرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;3- تمرين القطّة:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الخطوة الأولى&lt;br /&gt;- إركع على ركبتيك ويديك.&lt;br /&gt;- ثم دع ظهرك وبطنك يتدلّيان ببطء إلى الأرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الخطوة الثانية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;- قوس ظهرك ببطء نحو الأعلى&lt;br /&gt;- كرر التمرين عدة مرات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;- رفع الساقين:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الخطوة الأولى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;- تمدد على بطنك على سطح صلب واضعآ وسادة تحت وركيك والجزء الأسفل لبطنك.&lt;br /&gt;- إثن ركبتك وإرفع ساقك قليلآ عن السطح.&lt;br /&gt;- إبق على هذا الوضع لخمس ثوان ثم كرر التمرين عدة مرات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الخطوة الثانية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;- قوّم ساقك ثم كرر التمرين نفسه.&lt;br /&gt;- إرفع إحدى ساقيك قليلآ لخمس ثوان، ثم كرر التمرين عدة مرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;كيف يمكن تجنب تلك الآلام قبل وقوعها ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;قديماً قيل إن &lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;" الوقاية خير من قنطار علاج "&lt;/span&gt; . فإذا أراد الشخص أن يتجنب " آلام الظهر " . فهناك قواعد صحية مهمة يجب اتباعها .&lt;br /&gt;1- تحقق من وضعيتك مرات عدة خلال النهار ، خصوصاً أثناء العمل ، بحيث تصبح الوضعية الصحيحة عادة .&lt;br /&gt;2- تجنب كل وضعية تسبب لك توتراً في عضلات ظهرك ، مثل الإنحناء فوق الطاولة الحرفي ، أو غسل شعرك في حوض ، فالوضعية السيئة تجعل العضلات متوترة ومؤلمة ، وتصبح الأربطة ممددة ومؤلمة ، ويؤدي ذلك بدوره إلى تشنج ألياف العضلات ، وتكوين عقد مؤلمة ومتصلبة .&lt;br /&gt;3- تجنب الوقوف ساكناً لفترة من الوقت وإذا كان ذلك مستحيلاً بالنسبة إليك ، قم ببعض التمددات أو ضع إحدى ساقيك على كرسي منخفض لتخفيف التوتر عن ظهرك السفلي .&lt;br /&gt;4- أنجز تمارين التحمية قبل الشروع في أي تمارين أو قبل إنجاز أي عمل شاق في المنزل ، مثل الإعتناء بالحديقة .&lt;br /&gt;5- تمرن لإبقاء عضلات ظهرك وبطنك قوية ومرنة ، لأن العمود الفقري يصبح غير ثابت ، ويتعرض للأذى بسهولة ، إن كان دعمه العضلي غير ملائم .&lt;br /&gt;6- تأكد من أن وزنك متناغم مع طولك وبنيتك وعمرك ، وحاول الحفاظ على هذا الوزن .&lt;br /&gt;7- تأكد من الحصول على الراحة والنوم الكافيين ، لأن الأقراص بين الفقرات تعيد في هذه الأوقات امتصاص المياه التي فقدتها أثناء الأنشطة اليومية .&lt;br /&gt;8- تجنب إنجاز حركتين في الوقت نفسه . خصوصاً في حال استخدام مجموعات عضلات مختلفة لا ترفع مثلاً وزناً ثقيلاً ، مع برم جسمك كما يحدث عند رفع الطفل من مقعد السيارة .&lt;br /&gt;9- خذ وقتك للإسترخاء أثناء النهار ، بهدف التخفيف من توتر العضلات المتراكم خصوصاً حول العنق .&lt;br /&gt;10- إذا توجب عليك حمل أوزان ثقيلة ، تأكد من توزيع الوزن بالتساوي بين جانبي الجسم ، فالأوزان غير المتماثلة ، توزع الضغط على نحو غير متوازٍ في العمود الفقري ، ما يعرض جانباً أكثر من آخر للضغط .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نصيحة أخيرة نقدمها لكم لتجنب " آلام الظهر " ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;- أود القول ، إن " آلام الظهر " ليست نهاية العالم ، صحيح أنها في بعض الأحيان تصبح مزمنة ، ولكن بالجهد الذاتي والمثابرة على العلاج ، وفهم طبيعة المرض ، يمكننا القول إن المريض يمكن أن يُشفى أو يتحسن بنسبة 90 % .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;دراسة : الصلاة تخفف آلام المفاصل والظهر.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توصل علماء بالولايات المتحدة إلى أن أداء فريضة الصلاة في الإسلام يعتبر طريقة مفيدة لتخفيف آلام المفاصل والظهر، لما تتضمنها من وقوف وركوع وسجود.&lt;br /&gt;وأوضحوا أن أداء الصلاة خمس مرات يوميًا يساعد في تليين المفاصل وتخفيف تصلبها عند الكثير من المصابين بالأمراض الروماتيزمية، وهي تفيد من يعانون تيبس العمود الفقري بشكل خاص.&lt;br /&gt;وأظهرت الدراسات التي أجريت في مؤسسة البحوث الإسلامية الأمريكية أن الاستقرار النفسي الناتج عن الصلاة ينعكس بدوره على جهاز المناعة في الجسم فيسرع التماثل للشفاء، وخصوصًا في بعض أمراض المناعة الذاتية المتسببة عن مهاجمة مناعة الجسم لأنسجته مثل التهاب المفاصل الروماتيزمي والذئبة الحمراء.&lt;br /&gt;وبينت الدراسة أن معدلات الشفاء من المرض تكون أسرع عند المرضى المواظبين على أداء الصلاة حيث يغمر قلوبهم الإيمان والتفاؤل والراحة النفسية والروحية والطمأنينة، فينشط جهاز المناعة ويزيد من مقاومة الجسم.&lt;br /&gt;ويرى العلماء أن الصلاة وحركاتها تمثل علاجًا طبيعيًا لحالات الشيخوخة التي يصاب فيها بعض الناس بتآكل الغضاريف وتيبس المفاصل والذين يعتمد علاجهم بشكل رئيسى على الرياضة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-6376667855592015366?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/6376667855592015366/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/back-pain.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/6376667855592015366'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/6376667855592015366'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/back-pain.html' title='ألم الظهر (Back pain)'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-2670808664249737834</id><published>2010-07-12T20:01:00.003+03:00</published><updated>2010-07-12T20:17:07.285+03:00</updated><title type='text'>أمراض العظام</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;هشاشة العظام&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;تعريف &lt;/span&gt;هشاشة العظام:&lt;br /&gt;مرض هشاشة العظام أولين العظام مرض عظمي انحلالي يسبب نقص في كثافة وكتلة (المكونات العضوية وغير العضوية) وقوّة العظام و لينها تدريجياً؛ فيترك المصاب عرضة للكسور وخاصة في العمود الفقري والفخذ والرسغ التي قد تكون خطرة خاصة في كبار السن، حيث يعتبر هذا المرض من الأمراض المنتشرة في هذه المرحلة السنية وخاصة عند النساء بعد انقطاع الطمث... وهذا المرض يجعل العظام أكثر ليونة وبالتالي فإنها تصبح معرضة للكسر بسهولة.&lt;br /&gt;إن هذا المرض يصيب امرأة من بين كل أربع نساء بعد سن الخمسين، وامرأة من كل اثنتين بعد سن السبعين، ورجلاً من كل خمسة رجال بعد سن الستين.&lt;br /&gt;كذلك من المتعارف عليه أن الدراسات تشير إلى أن نسبة 80% من الإصابات تظهر بين السيدات ذوات البشرة البيضاء اللاتي تجاوزن سن اليأس والسيدات أكثر حساسية من هذا المرض؛ لأن عظامهن أخف وأرق بسبب حدوث التغيرات الهرمونية بعد دخول المرأة سن اليأس، ويحدث المرض في حوالي 30% في هذه المرحلة.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;سبب هشاشة العظام:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يوجد نوعين من الخلايا العظمية الرئيسية : النوع الأول هو خلايا بنائة للعظام osteocytes والنوع الثانى هو خلايا أكولة للعظام osteoclast ودائما يوجد توازن بين عمل هذين النوعين من الخلايا فما تأكله الخلايا الأكولة تعوضه الخلايا البنائة. ولكن ما يحدث فى مرض هشاشة العظام هو إختلال التوازن حيث تزايد نشاطالخلايا الأكولة للعظام ممايؤدي إلى ضعف وهشاشة العظم رغم بقاء حجم العظم طبيعيا.&lt;br /&gt;أيضاً من المعروف أن العظام أنسجة حية تتكون من البروتينات والكالسيوم والتي يحتاجها أيضاً القلب والأعصاب وغيرها ولكن 99% من الكالسيوم موجود في العظام..وبالتالي فإن قلة تناول الكالسيوم ونقصه يعد من العوامل الرئيسية المؤثرة على كثافة العظام وبخاصة أثناء فترة النمو الحرجة كسن المراهقة.&lt;br /&gt;وتجدر الإشارة هنا إلى أن كثافة العظام تزداد في فترتي الطفولة والمراهقة حتى تصل إلى ذروتها في سن العشرين ثم تبدأ في النقصان بعد انقطاع الطمث عند النساء&lt;br /&gt;وبعد عمر 55 سنة عند الرجال؛ مما يجعل الإنسان أكثر عرضة لين العظام، لذلك فالكالسيوم مهم وضروري لبناء العظام منذ الصغر، وتقع على الأمهات مسؤولية جمة&lt;br /&gt;في المحافظة على صحة عظام أطفالهن؛ ليتجنبن مستقبلاً الآثار السيئة المترتبة على سوء التغذية.&lt;br /&gt;لقد ثبت أن الإكثار من تناول بعض الأغذية قد يؤثر على كثافة العظام وتركيبها، فمثلاً: الأغذية الغنية بالبروتين والملح تساعد على تسارع فقدان كثافة العظام؛&lt;br /&gt;لأنها تجبر الجسم على فقد الكالسيوم، وأيضاً شرب القهوة والكولا وغيرهما من المشروبات الغنية بالكافين من شأنها أن تؤثر سلباً، لذلك ينصح بشرب ثلاثة&lt;br /&gt;فناجين قهوة، على أكثر تقدير، وإذا تناولت المرأة فنجاناً إضافياً من القهوة، فعليها بمعادلته بفنجان آخر من الحليب.&lt;br /&gt;كذلك على المرأة الاهتمام بتوفير الكالسيوم وفيتامين D بكثرة في غذائها؛ لأن ذلك ضروري لتقوية العظام، وذلك بتناول فنجان الألبان منذ الصغر، حتى مرحلة&lt;br /&gt;البلوغ؛ فكلما كانت قوية وسليمة في فترة البلوغ كلما كان الإنسان في مأمن من حدوث مضاعفات لين العظام في الكبر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أكثر العظام عرضة للإصابة بهشاشة العظام:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;عظام منطقة الفخذ (ويحدث بها كسر بعظمة عنق الفخذ) وعظام منطقة الرسغ (ويحدث بها كسر أسفل عظمة الكعبرة= كسر كوليز) ومنطقة العمود الفقرى (ويحدث تحدب&lt;br /&gt;للعمود الفقرى).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الأشخاص الأكثر عرضة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أكثر المراحل العمرية التى يكون فيها العظام فى أقوى حالته بين سن 25 و 35 سنة ولكن بعد سن 40 سنة تبدأ كثافة العظام فى الإنخفاض تدريجيا وخاصة فى النساء&lt;br /&gt;وذلك بسبب نقص هرمون الإستيروجين وخاصة بعد إنقطاع الدورة الشهرية ولذلك نجد أن معدل حدوث الهشاشة فى النساء أكثر من 4 أضعاف حدوثها فى الرجال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;ما أكثر أنواع المرض شيوعًا؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 102, 0);"&gt;النوع الأول :&lt;/span&gt; هناك نوع مرتبط بانقطاع الدورة الشهرية عند المرأة والناتج عن توقف الهرمون الأنثوي (الاستروجين) وهو أكثر الأنواع شيوعاً.. ويتميز بالتناقص&lt;br /&gt;السريع لكتلة العظم.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 102, 0);"&gt;النوع الثاني : &lt;/span&gt;المتعلق بالشيخوخة ويحدث في الأغلب بعد سن السبعين وقد يؤدي إلى كسور في عظمة الفخذ والعمود الفقري وتشوهاتها ويتضاعف حدوثه عند النساء أكثر من&lt;br /&gt;الرجال نتيجة الخلل في إنتاج فيتامين D ونوعية الغذاء الذي لا يحتوي على قدر كاف من الفوسفور.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 102, 0);"&gt;النوع الثالث :&lt;/span&gt; فينتج عن اضطرابات نشاط الغدة الدرقية أو نقص في هرمون الأنسولين أو تعاطي بعض الأدوية لفترة طويلة مثل الكورتيزون أو أدوية التشنج أو&lt;br /&gt;دواء الركبة، أو تناول أدوية الحموضة بشكل كبير كالمولكس وغيره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;حجم المشكلة:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;حوالي 30% من النساء فوق سن الخمسين مصابات بالفعل بهشاشة العظام وترتفع هذه النسبة الى 70% فى السيدات فوق سن 80 سنة.&lt;br /&gt;وتمثل الكسور ومضاعفاتها التى تحدث بسبب هشاشة العظام السبب الرئيسى وراء زيادة الإهتمام العالمى بهذه المشكلة. مثلاً نسبة حدوث كسر في عنق عظمة الفخذ بسبب&lt;br /&gt;هشاشة العظام عند النساء تفوق إجمالي نسبة حدوث سرطان الثدي وعنق الرحم والرحم والمبايض مجتمعة ، وأن واحدا من بين خمسة أشخاص أى 20% من الذين يتعرضون لكسر&lt;br /&gt;في عنق عظمة الفخذ يموتون خلال سنة واحدة وفى بحث آخر وجد أن 12% من حالات كسور عنق عظمة الفخذ يموتون فى خلال 5 سنوات فى أحسن البلاد المتقدمة طبياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكسور عنق عظمة الفخذ الناتجة عن مرض هشاشة العظام ليست فقط مؤلمة ، وإنما قد تسبب الإعاقة الشديدة للأنشطة الأساسية جدا في الحياة الطبيعية. فإن حوالي 80&lt;br /&gt;في المائة من الناس المصابين بكسر في عنق عظمة الفخذ يكونوا عاجزين عن السير بعد ستة شهور. والأخطر من ذلك فإن ما يصل إلى 20 في المائة من الناس يتوفون&lt;br /&gt;خلال سنة واحدة بعد تعرضهم لكسر في عنق عظمة الفخذ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;العوامل التى تؤدى الى زيادة نسبة الاصابه بهشاشة العظام:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* تقدم السن والشيخوخة&lt;br /&gt;* بلوغ سن اليأس وإنقطاع الدورة الشهرية للسيدات.&lt;br /&gt;* انقطاع الطمث قبل سن الخامسة و الأربعين سواء كان انقطاع الطمث طبيعي أو ناتج عن استئصال جراحي للمبايض.&lt;br /&gt;* وجود اضطرابات متكرره بالدوره الشهرية.&lt;br /&gt;* عدم ممارسة الرياضه وأيضاً النساء اللاتى يكثرن من ممارسة الرياضة مما يؤدى الى اضطراب أو انقطاع الدورة الشهرية .&lt;br /&gt;* النحافة و قصر القامة الشديدين.&lt;br /&gt;* نقص تناول كميه مناسبه من الكالسيوم طوال الحياة (أقل من جرام واحد يوميا).&lt;br /&gt;* قلة التعرض لضوء الشمس التى تساعد على تصنيع فيتامين د من الجسم وهو فيتامين ضروري لإمتصاص الكالسيوم من الأمعاء وترسيبه فى العظام.&lt;br /&gt;* عوامل وراثية: على الرغم من أن هشاشة العظام ليست مرضا وراثيا ولكن وجد زيادة احتمالات الاصابه إذا هناك تاريخ عائلى للاصابه بهشاشة العظام أو الكسور.&lt;br /&gt;* تدخيِن السجائر وتناول القهوة بكميات كبيرة وتناول المشروبات الكحوليه بانتظام.&lt;br /&gt;* تَناول بعض الأدويه لمدد طويلة مثل: الكورتيزون وبعض أدوية الصرع ؛ الاستعمال المفرط لهرمونات الغدة الدرقيّة والأدوية المسيلة للدم مثل الهيبارين و مضادّات&lt;br /&gt;الحموضة التى تحتوى على الألومنيوم.&lt;br /&gt;* بعض الأمراض المزمنة مثل الروماتويد المفصلى، فرط نشاط الغُدَّة الدرقية، فرط نشاط الغُدَّة الجار درقية، و بعض أنواع سرطان العظام.&lt;br /&gt;* الأمراض النفسية التي تؤدي إلى اضطراب الشهية وعدم انتظام تناول الطعام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أعراض هشاشة العظام:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هشاشة العظام مرض صامت يصاب به المريض بدون أي أعراض أو علامات جديرة بالملاحظة وغالبًا ما تكون العلامة الأولى هى كسر فى عظام الفخذ أو المعصم أو العمود&lt;br /&gt;الفقري ومن أعراض هشاشة العظام:&lt;br /&gt;* نقص الطول تدريجياً بسبب انحناء الظهر.&lt;br /&gt;* إستدارة الأكتاف.&lt;br /&gt;* آلام فى الظهر والساق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;التشخيص :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;1- قياس كثافة العظام (Bone Densitometry) بواسطة أجهزة قياس كثافة العظام (جهاز دكسا DXA = dual x-ray absorptiometry) ويستخدم جرعة بسيطة من الأشعة&lt;br /&gt;السينية لقياس كثافة العظام فى عدة أماكن من الجسم - وهى آمنه تماما وغير مؤلمه وتعتبر الوسيلة الوحيدة المؤكدة لتشخيص هشاشة العظام ولا يحتاج المريض الى&lt;br /&gt;تحضير أو الى أى حقن - ويوجد نوع نقالى يمكن حمله والتنقل به الى العيادات والمناطق النائية ويستخدم الموجات فوق الصوتية لقياس درجة الهشاشة عن طريق عظمة&lt;br /&gt;الكعب أو الساعد.&lt;br /&gt;2- دلائل هشاشة العظام (Bone Markers) فى الدم والبول (مثل CTX =NTX or Osteomark®) وتستخدم أساساً فى المتابعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الوقاية من هشاشة العظام ومضاعفاته:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;1- نظام غذائى متوازن غنى بالكالسيوم والبروتين مثلْ:&lt;br /&gt;* اللبن الحليب (سواء كامل أو منزوع الدسم) و منتجات الألبان كالجبن و الزبادى.&lt;br /&gt;* المأكولات البحرية: السمك، المحار و الجمبرى.&lt;br /&gt;* الأغذية المصنعة المضاف لها كالسيوم مثل بعض العصائر.&lt;br /&gt;* الخضروات و البقوليات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- الالتزام بالبرنامج الرياضى الذى يقرره طبيبك وخصوصا رياضة المشى لمدة تتراوح بين ربع الساعة و نصف الساعة يوميا 3 أو 4 مرات أسبوعيا على الأقلّ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- الامتناع عن التدخين و عن المشروبات الكحوليه والإفراط فى شرب القهوة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- قياس كثافة العظام بصفة دورية ( مرة واحدة سنويا) واستشارة طَبِيبكَ لمعرفة&lt;br /&gt;ما اذا كنت بحاجه للادوية التى تقى من هشاشة العظام و خاصة في الأحوال التاليه:&lt;br /&gt;* قبل و أثناء استعمال الأدوية التى تؤدى الى هشاشة العظام و خاصة الكورتيزون.&lt;br /&gt;* قبل وأثناء استعمال الأدوية التى تعالج هشاشة العظام وذلك لتقدير مدى فاعليتها.&lt;br /&gt;* فى السيدات بعد انقطاع الطمث و بصفة عامة بعد سن الخمسين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- اتخاذ احتياطات للوقاية من الكسور مثل:&lt;br /&gt;* استعمال أحذية بكعب منخفض و مضادة للانزلاق ذات نعل كاوتشوك.&lt;br /&gt;* إزالة أى سلوك أو حبال فى طريق المشى.&lt;br /&gt;* إزالة السجاجيد الصغيرة السائبة ولصق حوافى السجاجيد الكبيرة بالأرض بواسطة بلاستر لاصق عريض.&lt;br /&gt;* استعمال درابزين على السلالم وأيضاً فى دورات المياه وعمل مقابض للإتكاء بجوار المرحاض.&lt;br /&gt;* عدم الأنحناء لحمل الحاجات و انما يتم ذلك بواسطة ثني الركبتين و ابقاء الظهر مستقيما.&lt;br /&gt;* استعمل عصا للمشى أو مشاية عند الضرورة.&lt;br /&gt;* توفير اضاءة جيدة في الأروقة، الحمّامات، والسلالم وجعل مفتاح الإضاءة فى أول وآخر السلم أو الطرقة حتى تضاء من الناحيتين.&lt;br /&gt;* المحافظة على النظر والتأكد من سلامةالنظارة أو العدسات اللاصقة. فإن الإبصار الجيد يقلل من فرصة التعثر في أحد العوائق غير المرئية.&lt;br /&gt;* الحذر فى حالة إستعمال المهدئات أو غيرها من الأدوية التي تسبب النعاس والتى قد تعيق التحكم العضلي والتقدير وخاصة عند الإستيقاظ أثناء الليل للذهاب إلى&lt;br /&gt;دورة المياه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;علاج هشاشة العظام:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملحوظة هامة : لا تستخدم هذه الإدوية إلا تحت إشراف الطبيب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;1. العلاج الهرموني الاستبدالي &lt;/span&gt;Hormone Replacement Therapy - HRT&lt;br /&gt;وذلك لتعويض الإستروجين الذي يتوقف جسمك عن إفرازه بمجرد أن تخطي سن اليأس. والعلاج الهرموني الاستبدالي له العديد من الفوائد على سبيل المثال فإنه سيمنع&lt;br /&gt;حالات الهبوة الساخنة hot flushes (احمرار مفاجئ) والتعرق الليلي الذي تعاني منه بعض&lt;br /&gt;السيدات عند سن اليأس. والعلاج الهرموني الاستبدالي له أيضا آثار تفيدك على المدى البعيد مثل الوقاية من هشاشة العظام ومن النوبات القلبية heart&lt;br /&gt;attacks والسكتات الدماغية strokes - وفى المقابل له بعض الأعراض الجانبية ولذلك فإن العلاج الهرموني الاستبدالي لا يناسب كل إنسان ويجب إعطاؤه تحت&lt;br /&gt;الإشراف الطبى الدقيق وقد تحتاج المرأة إلى تجربة عدة أنواع مختلفة قبل أن نحصل على النوع الذي يناسب المريضة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;2- الإستبدال بمعدلات مستقبلات الهرمون &lt;/span&gt;Selective Estrogen Receptor Modulators (SERMs):&lt;br /&gt;وهو علاج يعمل كأنه هرمون على العظم وليس له تأثير هرمونى على الرحم والثدى وبالتالى أقل فى الأعراض الحانبية عن الهرمونات. ومن أمثلته أقراص رالوكسيفين&lt;br /&gt;(Raloxifene) والإسم التجارى له إيفستا Evista.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;3. الكالسيتونين&lt;/span&gt; Calcitonin :&lt;br /&gt;الكالسيتونين هو هرمون موجود في أجسامنا جميعا. وهو يعمل على وقف نشاط الخلايا الأكولة المسؤولة عن تآكل العظام وبالتالى منع المزيد من فقدان المادة العظمية&lt;br /&gt;كما أنه أيضا يخفف بعض الألم وخاصة فى العمود الفقرى. وحيث أن الكالسيتونين يتكسر في المعدة ، فيجب أن يعطى عن طريق الحقن أو الرزاز الأنفي - وهو أكثر&lt;br /&gt;المستحضرات أماناً ويستخدم فى السيدات والرجال على السواء - والإسم التجارى له مياكالسيك Miacalcic.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;4- مجموعة البيسفوسفونات &lt;/span&gt;Bisphosphonates :&lt;br /&gt;وهو علاج غير هرموني ويعمل على وقف نشاط الخلايا الأكولة المسؤولة عن تآكل العظام وبالتالى منع المزيد من فقدان المادة العظمية . ومن الأمثلة لهذه الفئة&lt;br /&gt;من الأدوية أقراص الألندرونات Alendronate والإسم التجارى له Fosamax - وأقراص الريزيدرونات Residronate والإسم التجارى له Actonil.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;5- أدوية منشطة للخلايا البنائة للعظام :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;مثل مركب تيريباراتايد والإسم التجارى له فورتيو Teriparatide - Forteo.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;6- فيتامين د النشط :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;Active vitamin D ++++++++++++boliteمثل كالسيتريولCalcitriol و الفا كالسيدول Alfacalcidol و وان ألف One Alpha و بون وان Bon one وهي تساعد على امتصاص&lt;br /&gt;الكالسيوم بالاضافة لتأثيرها على خلايا العظام والكلى لتقليل إخراج الكالسيوم مع البول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;7- الكالسيوم :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يفضل إعطاء جرعات جيدة من الكالسيوم للنساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام. وتتوافر هذه الإضافات عادة في شكل أقراص للبلع أو للمضغ أو مشروبات فوارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;8- الستيرويدات البناءة:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تعمل الستيرويدات البناءة على تحفيز تكوين العظام فتؤدي إلى نمو المادة العظمية وتستخدم فى العادة بواسطة الرياضيين. وهي نادرا ما تستعمل في النساء اللواتي&lt;br /&gt;يعانين من هشاشة العظام ، وذلك لان لها العديد من الآثار الجانبية ، وتشمل خشونة الصوت ، وانخفاض نغمة الصوت ، وزيادة الشعر في الجسم. وهي مختلفة عن&lt;br /&gt;الستيرويدات المضادة للالتهاب anti-inflammatory steroids التي تؤدي عند كثرة إستخدامها إلى هشاشة العظام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;9- الفلوريد Fluoride:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يعمل الفلوريد على زيادة الكتلة العظمية في الهيكل العظمي وقد أبدى بعض النجاح في علاج النساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام وكسور العمود الفقري وهو يزيد&lt;br /&gt;من كمية العظم ولكن بجودة أقل . والفلوريد يستعمل نادرا ، يحتاج إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد فوائده.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-2670808664249737834?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/2670808664249737834/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/blog-post_12.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/2670808664249737834'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/2670808664249737834'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/blog-post_12.html' title='أمراض العظام'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-7948109630207264938</id><published>2010-07-11T22:48:00.002+03:00</published><updated>2010-07-11T23:03:21.690+03:00</updated><title type='text'>التهاب الجيوب الأنفية عند الأطفال Sinusitis</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt; إن النوع الفيروسي البسيط من التهاب الجيوب الأنفية يحدث بكثرة في الأطفال ، لكنه غالبا يصعب تشخيصه ، ويشخص على أنه رشح أو نشلة ، ما لم يتطور إلى الشكل الجرثومي الحاد ، أو تحت الحاد ، أو المزمن .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و من المناسب أن نأخذ فكرة عن الجيوب الأنفية Sinuses أولاً، حيث&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt; يوجد في الإنسان خمسة أزواج جيوب أنفية &lt;/span&gt;رئيسية ، وهي :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجيبان الموازيان للأنف Paranasal sinuses: وهما من حيث التشريح والتكوين النسيجي امتدادان للتجويف الأنفي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجيبان الفكيان Maxillary sinuses&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجيبان المِصفويان Ethmoid sinuses&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجيبان الجبهويان Frontal sinuses: وهما لا يتشكلان في الأطفال إلا بعد سنتين من العمر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجيبان الوتديان Sphenoid sinuses: لا يتشكلان إلا بعد الخامسة من العمر .&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;حركة الأهداب&lt;/span&gt; Ciliae الموجودة في التجاويف التي تبطن هذه الجيوب ، والتي تدفع بالمخاط والإفرازات المتشكلة في تلك الجيوب باستمرار إلى الخارج عبر فتحتي الأنف ، تلعب الدور الأهم في الوقاية من التهاب تلك الجيوب ، وكل سبب يعيق حركة هذه الأهداب ، أو يؤدي إلى تجمع واحتباس المفرزات داخل الجيوب يعرضها للالتهاب ، مثل :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* التعرض لدخان السجائر . استنشاق هواء بارد وجاف . التعرض لنشلة فيروسية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* التهاب الأنف التحسسي . السباحة ودخول الماء إلى الأنف ومنه إلى الجيوب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* القلس المعدي إلى المريء والأنف . داء المعثكلة الكيسي . نقص المناعة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*خلل خلقي في حركية الأهداب Ciliary dyskinesia . انسداد الأنف لأي سبب مثل : جسم غريب F. B  ، بوليب Polyp ، ضخامة الزوائد Adenoid hypertrophy ، ورم Tumor ، رض Trauma ، أو انحراف شديد في الحجاب الأنفي Septal deviation&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهكذا فإن أية إعاقة لحركة المخاط والإفرازات وركودها داخل الجيوب الأنفية ، تشكل وسطاً خصباً لنمو الجراثيم وبالتالي التهاب تلك الجيوب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أهم البكتريا المسؤولة عن التهاب الجيوب الأنفية هي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;1- Pneumococcus&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   H. influenza-2&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   Streptococcus-3&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   Staphylococcus -4&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الصورة السريرية Clinical manifestation&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يجب أن نعلم بأن أعراض التهاب الجيوب الأنفية في الأطفال ، تختلف عنها في الكبار ، فالأعراض النموذجية التي يشكو منها الكبار مثل ( الصداع ، وألم الوجه ، مع المضض بالضغط عليه ، ووذمة الوجه ..إلخ ) لا نشاهدها في الأطفال ، بل يعتبر ( السعال ، والرشح الأنفي ) من أهم الأعراض في الأطفال الصغار .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;السعال :&lt;/span&gt; يحدث في ساعات النهار ، لكنه يزداد عندما يستلقي الطفل على ظهره ، سواء في قيلولة الظهر أو في ساعات النوم الليلية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;والرشح الأنفي :&lt;/span&gt; قد يكون رائقا أو قيحيا . كما قد نشاهد تقرح الحلق Sore throat نتيجة لارتداد المفرزات الأنفية إلى الحلق أثناء النوم . ومن العلامات التي نشاهدها على الطفل : العطاس Sniff والشخير Snort ، وهي وسائل فيزيولوجية لتنظيف الأنف .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أما الأطفال الأكبر سناً :&lt;/span&gt; فقد يعانون من حرارة ، مع إحساس ألم أو مضض أو شبه ضغط في منطقة الوجه ، مع رائحة تنفس كريهة ، ونقصان الإحساس بالشم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;كيف نفرق بين النشلة العادية البسيطة والتهاب الجيوب الأنفية .!؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;ثم ، كيف نفرق بين الحالات المختلفة من التهاب الجيوب .!؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;النشلة :&lt;/span&gt; مرض فيروسي بسيط ، يصيب المجاري التنفسية العلوية ، ويترافق مع حرارة ورشح أنفي وسعال ، لكنه لا يستمر لأكثر من أسبوع إلى عشرة أيام ، وكل أعراض من هذا القبيل تجاوزت العشرة أيام فهي التهاب جيوب وليست نشلة ، وهي درجات : التهاب جيوب فيروسي بسيط ، كما ذكرنا أعلاه ، والتهاب حاد لكن جرثومي Bacterial: وأعراضه حمى شديدة ، قد تتجاوز 39 درجة مئوية ، مع ضائعات قيحية ، مع صداع شديد ، وأحيانا تورم أو انتفاخ العينين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أما إذا استمرت الأعراض&lt;/span&gt; – حتى وإن كانت بسيطة ، رشح أنفي مع سعال – لأكثر من شهر ، فتسمى عندها التهاب &lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الجيوب تحت الحاد أو المزمن&lt;/span&gt; Sub acute Or Chronic .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;بالفحص السريري : &lt;/span&gt;نجد مخاطية الأنف حمراء ومحتقنة ، وهنا يجب أن نفرقه عن حالة التهاب الأنف التحسسي Allergic rhinitis الذي يتميز بكون فتحة الأنف مع مخروطها شاحبة وإسفنجية الشكل (Pale and boggy ). كما قد نشاهد بالفحص السريري الضائعات الأنفية وهي تخرج للخارج أو ترتد للخلف إلى الحلق مسببة تقرحه .. ومن العلامات المهمة التي تفيد الطبيب بالفحص السريري ، علامة المضض Tenderness الناتجة عن الضغط الخفيف فوق الجيوب الملتهبة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;مضاعفات التهاب الجيوب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتراوح ما بين التهاب الأذن الوسطى O . M إلى التهاب النسيج الرخو حول محجر العين Peri orbital cellulitis إلى خراج محجر العين Orbital abscess ، إلى التهاب العصب البصري Optic neuritis . على أن أهم المضاعفات هي التهاب الدماغ وملحقاته ، ومنها السحايا Meningitis وهي بحمد الله نادرة نسبياً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الفحوصات المطلوبة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;1- أشعة الجيوب الأنفية ، أو التصوير الطبقي لها : حيث نجد واحد أو أكثر من المعطيات الشعاعية التالية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثخانة في مخاطية الجيوب Mucosal thickening&lt;br /&gt;  &lt;br /&gt;نضح مائي Air – fluid level&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;كثافة وابيضاض الجيوب الملتهبة Sinus opacification&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- تحليل الضائعات الأنفية بالفحص المجهري : قد نجد فيها&lt;br /&gt;   &lt;br /&gt;خلايا قيحية Pus celles وهي مخلفات الكريات البيضاء الميتة .&lt;br /&gt;   &lt;br /&gt;بقايا خلايا مخاطية ميتة Cellular debris&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما إذا وجدنا بالفحص المجهري كميات كبيرة من الحامضيات eosinophils فالحالة تكون أقرب إلى الشكل التحسسي Allergic rhinitis&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- زرع الضائعات الأنفية لا يتطابق مع زرع الجيوب الأنفية ، ولذلك ليس بذي فائدة ، ولا نجريه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- أما الفحص الأهم فهو زرع مخاطية الجيوب الأنفية الملتهبة عن طريق الدخول المباشر بنيدل معقمة من خلال الوجه ، وهي الطريقة الوحيدة التي توصلنا إلى نوع الجرثومة ، ونوع المضاد الحيوي المناسب لها ، ولكننا لا نلجأ لهذه الطريقة عادة إلا في الحالات الخطرة التي تهدد الحياة ، أو حالات نقص المناعة ، أو المرض الذي لم يستجب للعلاج العادي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;العلاج&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يجب أن يكون العلاج لهذا المرض فعالا لتجنب المضاعفات أعلاه التي قد تكون خطرة وتهدد الحياة ، ويتحقق ذلك بثلاثة شروط :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- اختيار المضاد الحيوي الجيد ، والذي يغطي العوامل الجرثومية المسببة لهذا المرض ، والبداية بأموكسيسيلين Amoxicillin هي بداية جيدة ، وغالبا ما نختار الأموكسي المقوى ( أموكسي كلاف ) ، وقد نضيف له واحدا من الجيل الثاني أو الثالث للسيفالوسبورين 2nd and 3rd generation of cephalosporin&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- الجرعة الجيدة Goad dose&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- المدة الزمنية الكافية: حيث يجب أن تستمر فترة العلاج من 14 إلى 21 يوما ، أو لمدة أسبوع بعد زوال الأعراض تماماً .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا عن مزيلات الاحتقان deconjestant ومضادات الهستامين Anti histamines .!؟&lt;br /&gt;قد تسبب بعض التحسن في الأعراض السريرية ، لكنها لا تسرع في الشفاء ، بل قد يكون لها مفعول عكسي حيث تزيد ثخانة المفرزات الأنفية ، وبالتالي تعيق حركتها ، وتسبب انحباسها ، وتفاقم الحالة المرضية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأفضل من كل ذلك قطرة نورمال سالين للأنف ، نكررها عدة مرات قبل الرضاعة وقبل النوم ، فهي مفيدة ، حيث تساعد على تليين الضائعات وسهولة التخلص منها .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--more--&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-7948109630207264938?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/7948109630207264938/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/sinusitis.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/7948109630207264938'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/7948109630207264938'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/sinusitis.html' title='التهاب الجيوب الأنفية عند الأطفال Sinusitis'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-3964858960942633052</id><published>2010-07-08T15:37:00.003+03:00</published><updated>2010-07-08T15:49:01.880+03:00</updated><title type='text'>مرض الهوجكنز السرطانى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;ما هو مرض الهوجكنز Hodgkin's ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يعتبر هذا المرض إحدى أمراض المجموعة السرطانية المسماة اللمفاوية lymphomas ونفهم من هذا المصطلح أن هذا المرض يتطور في جهاز الجسم اللمفاوي. إن هذا النوع من المرض قليل الانتشار ولا يتجاوز 1% من عدد المصابين بالسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية مثلا . وسوف لا نتعرض في هذه الدراسة للنوع الآخر من السرطان الغير ليمفاوي Non-Hodgkin's lymphomas&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعتبر الجهاز الليمفاوي أحد أجزاء نظام مناعة الجسم والذي يساعد الجسم في الدفاع ضد الأمراض والعدوى والتلوث. فالجهاز الليمفاوي يتكون من شبكة من الأوعية الليمفاوية الدقيقة والتي تتفرع كالأوعية الدموية داخل الأنسجة المنتشرة في الجسم. تحمل الأوعية الليمفاوية ما يسمي الليمف lymph وهو سائل عديم اللون يحتوي على خلايا مضادة للعدوى والتلوث تسمى الخلايا الليمفاوية lymphocytes . وتحتوي الشبكة على ما يسمى أيضا بالعقد الليمفاوية. إن تجمعات هذه العقد موجودة في الإبط والعنق والبطن والصدر والاربية groin (منطقة التقاء الحوض بالفخذ). أما الأجزاء الأخرى من النظام الليمفاوي فهي الطحال spleen ولوزة الحلق tonsils والنخاع الشوكي bone marrow والغدة الصعترية thymus . والأنسجة الليمفاوية موجودة أيضا في المعدة والأمعاء والجلد.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;يعتبر السرطان إحدى مجموعات الأمراض التي تنشأ في الخلية " وحدة البناء الأساسية في الجسم". و من اجل فهم مرض الهوجكنز يجب أن نتعرف على الخلايا الطبيعية وما الذي يحدث لها حتى تصبح سرطانية. فالجسم مكون من أنواع متعددة من الخلايا. وفي الظروف الطبيعية فالخلايا تنمو وتنقسم لإنتاج خلايا يحتاج إليها الجسم. وتتواصل هذه العملية المسيطر عليها بدقة كي يبقى الجسم بصحة جيدة. لكنه يحدث في بعض الحالات أن تبدأ انقسامات الخلايا تلقائيا وبدون حاجة إليها مكونه كتلة من النسيج يطلق عليها اسم الورم. وهذا الورم tumor إما أن يكون حميدا غير سرطانيا benign أو أن يكون خبيثا malignant.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تصبح الخلايا الموجودة في الجهاز الليمفاوي أثناء مرض الهوجكنز غير طبيعية, فتنقسم بسرعة وتنموا بطريقة عشوائية وغير مسيطر عليها. وبما أن الأنسجة الليمفاوية منتشرة في مختلف أنحاء الجسم فان مرض الهوجكنز قد يبدأ في أي مكان في الجسم. فقد يبدأ في إحدى العقد الليمفاوية أو في مجموعة من العقد أو على أجزاء من النظام الليمفاوي كما هو الحال في النخاع الشوكي bone marrow أو الطحال spleen إن هذا النوع من السرطان يقوم بالانتشار وبنفس الاحتمال من مجموعة ليمفاوية إلى أخرى. فعلى سبيل المثال إذا ما ابتدأ المرض على عقدة ليمفاوية على الرقبة فانه ينتشر أولا إلى العقد فوق عظمة الترقوة collarbones ثم ينزل إلى العقد تحت الإبط والصدر. و أخيرا يمكن إن ينتشر إلى أي جزء من الجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تصنف الخلايا اللمفاوية على أساس الموقع الذي تنموا وتتطور فيه. فتسمى بالخلايا B-cells وهي خلايا نشأت في النخاع الشوكي وهناك تكمل أيضا نموها وبناءها الخلوي ونضجها Bone marrow-derived cells والنوع الآخر من الخلايا ينشأ أيضا في النخاع الشوكي ولكنه يكمل نموه وبناءه الخلوي ونضجه في الغدة الصعترية (التوتة) Thymus gland-derived cells و يسمى بخلايا T-cells.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;فروع مرض الهوجكنز&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بناء على أنواع وعدد الخلايا المسماة Reed-Sternberg السرطانية يمكن تقسيم مرض الهوجكنز إلى الأنواع الأربعة الرئيسية التالية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;تصلب عقدي Nodular Sclerosis:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أوسع أنواع مرض الهوجكنز انتشارا حيث أن 60% من المصابين ينتمون إلى هذا النوع ويبدو أن هذه النسبة في ازدياد مستمر. ومعظم المصابين في هذا النوع هم من صغار السن. وعادة ما يبتدأ انتشار هذا المرض من العقد الموجودة على وسط الصدر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الاختلاط الخلوي Mixed Cellularity:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ينتمي 25% من المرضى المصابين بمرض الهوجكنز إلى هذا النوع وخصوصا الأطفال أو من عندهم مشاكل وعدم انتظام في عمل جهاز المناعة مثل المصابين بالإيدز AIDS. ويصاحب هذا النوع ظروف قاسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;مرض الهوجكنز المهيمن على الخلايا اللمفاوية LPHD أو Lymphocyte-predominant:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يحدث هذا النوع عند 5 % من مرضى الهوجكنز. و عادة لا تكون أعراض هذا النوع من المرض واضحة. ويمتاز أيضا ببطء النمو ويمكن النجاة منه. مع أن الخطر فيه يكمن في تحوله إلى النوع الآخر والمسمى ب non-Hodgkin's lymphoma, ومن الناحية العملية يمكن اعتباره كذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;مرض الهوجكنز المتعلق بنضوب الخلايا الليمفاوية Lymphocyte-depleted Hodgkin's disease: &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يحدث هذا المرض عند 4% من المرضى المصابين بالسرطان الليمفاوي وفي الغالب عند كبار السن. ويشير هذا النوع إلى أن المرض اصبح في حالة متقدمة, والنظرة المستقبلية غدت مكفهرة. وعادة ما يسهل خلطه بمرض اللا هوجكنز الليمفاوي non Hodgkin's&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تصنف مراحل المرض الثلاثة الأولى (I, II, III ) إما بالمرحلة A أو بالمرحلة B . فعند المرحلة B هناك نقص في الوزن لا يمكن تفسيره , حيث ينزل الوزن اكثر من 10% من الوزن الأصلي في غضون ستة اشهر. بالإضافة إلى عرق شديد في الليل مع ارتفاع في الحرارة . فالنقصان بالوزن والارتفاع في درجة الحرارة هما اكبر مؤشرات مرحلة B . وليس من الضروري أن يكون العرق أو الحكة من مؤشرات B .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;عوامل الخطر المرافقة لمرض الهوجكنز&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أن العلماء في المستشفيات وفي المراكز الطبية ما زالوا يحاولون معرفة المزيد عن أسباب المرض والطرق الفعالة لعلاجه. ولهذه اللحظة ما زال العلماء يحاولون معرفة أسباب نشوء هذا المرض الخبيث وفي الحقيقة مازالوا يجهلون أسبابه. ولكن من المعلوم انه غير معدي contagious.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد دراسة نماذج سرطانية أصيبت بها شريحة اجتماعية مختلفة, وجد العلماء عوامل خطر مشتركة عند المصابين بمرض الهوجكنز. وسنسرد في ما يلي هذه العوامل المتعلقة بمرض الهوجكنز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العمر: يصيب هذا المرض /غالبا/ الفئة البشرية من عمر 15-34 وكذلك الأشخاص فوق 55 عاما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجنس: يصيب الرجال اكثر من النساء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوضع العائلي: إن اخوة المصابين بهذا المرض عندهم استعداد اكثر من المتوسط للتعرض لنفس المرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفيروس: إن فيروس Epstein-Barr المعدي قد يوفر حظا أوفر لنمو هذا المرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإذا ما شعر أي شخص بنمو هذا المرض على جسده . فعليه الاتصال بالطبيب المختص الذي يقوم بتشخيص المرض معتمدا على عمر المريض وماضيه الصحي وكذلك طرق الفحص الأخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عادة ما يقوم الطبيب بخطة علاجية تتلاءم مع احتياجات كل مريض. فخطة علاج مرض الهوجكنز تعتمد على مرحلة المرض وعلى حجم العقد الليمفاوية المنتفخة , علاوة على عمر ووضع المريض الصحي وعلى عوامل أخرى. فمن المفضل تطعيم مرضى السرطان ضد الانفلونزا أو ضد الالتهاب الرئوي pneumonia أو ضد التهاب السحايا meningitis , عند ذلك يجب مناقشة خطة التطعيم مع الجهة المطعمة وإخبار الطبيب بذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الغالب ما يعالج مريض الهوجكنز فريق من المختصين يتضمن مختص بالأورام و ممرضة أورام ومختص بعلاج الأورام بالأشعة. فمرض الهوجكنز يعالج إما بالعلاج الكيماوي أو الأشعة أو كلاهما. فالطبيب المختص هو الذي يختار طريقة العلاج. أن مشاركة المريض في التجارب/الدراسات العلاجية "Clinical Trials" الهادفة إلى تطوير طرق علاج جديدة وواعدة هو خيار هام لكثير من مرضى هوجكنز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;طرق العلاج&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعتبر العلاج بالأشعة أو بالكيماوي هي طرق العلاج الأكثر انتشارا والأنجع لمرض الهوجكنز. وهناك طرق علاج تحت التجربة منها زراعة النخاع الشوكي, وطرق العلاج البيولوجية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;العلاج بالأشعة Radiotherapy&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وهو استخدام أشعة ذات طاقة عالية لقتل الخلايا السرطانية. فيتم استخدام الأشعة منفردة أو بجانب العلاج الكيماوي وهذا يعتمد على المرحلة التي وصل إليها المرض. فالعلاج بالأشعة علاج موضعي يتم بواسطته علاج المنطقة المصابة بالمرض. ويتم تحضير الأشعة المستخدمة في العلاج من خلال ماكينة الأشعة التي يستطيع المختص التحكم بأشعتها في معالجة الجزء المصاب. وهذا العلاج يعطى في المستشفى أو في العيادة لمرضى غير مقيمين في المستشفيات, ونود التنويه هنا بأن الجسم لا يصاب بالإشعاع (لا يصبح مشعا بعد العلاج).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;العلاج الكيماوي Chemotherapy&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وهو استخدام الأدوية أو المركبات الكيماوية لقتل الخلايا السرطانية. ويتم العلاج عادة بتركيبة مؤلفة من عدة أدوية regimens. ويتم استخدام العلاج الكيماوي إما منفردا أو بجانب العلاج بالأشعة. والمعالجة بالكيماوي تتم في دورات أو جلسات عديدة, حيث يحصل المريض على الجرعة الجديدة بعد شفائه من الجرعة التي حصل عليها في الجلسة السابقة و يحدد الطبيب هذه الفترة بأسبوع أو أسبوعين. وتعطى أدوية السرطان إما من خلال الوخز بالإبرة في الوريد الدموي IV أو من خلال الفم. ويعتبر العلاج بالكيماوي غير موضعي systemic therapy حيث يدخل الدواء في مجرى الدم و ينتشر في الجسد كله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المعلوم أن المرضى الذين عندهم أعراض B يعالجون بالكيماوي بغض النظر عن المرحلة التي وصل إليها المرض لان استراتيجية العلاج تعتمد على كل من أعراض B ونوع الهوجكنز و الجنس و العمر للشخص المصاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي العادة يحصل المرضى غير المقيمين في المستشفى على العلاج الكيماوي في عيادة الطبيب أو في المستشفى أو في البيت , وهذا يعتمد على نوع الدواء والوضع الصحي للمريض. وقد يحتاج المريض للإقامة لفترة قصيرة في المستشفى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أعراض العلاج الجانبية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إن طرق علاج مرض الهوجكنز قوية جدا ومن الصعب السيطرة عليه ليقضي على الخلايا السرطانية فقط, لأن العلاج يقتل كلا من الخلايا والأنسجة السرطانية والسليمة وفي الغالب ما يسبب أعراض جانبية.&lt;br /&gt;وكما ذكرنا سابقا فان العلاج يعتمد على مرحلة المرض ومقدار انتشاره. ولا يواجه كل المرضى نفس الأعراض الجانبية بل قد تختلف الأعراض بعد جلسات العلاج المتلاحقة. وعادة ما يقوم الأطباء والممرضون بشرح الأعراض الجانبية المحتملة للمريض. ويستطيعون التقليل أو السيطرة على بعض الأعراض الجانبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;العلاج بالأشعة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إن الأعراض الجانبية هنا تعتمد على مقدار الجرعة العلاجية وعلى موقع ونوع الجزء المعالج من الجسم. ففي أثناء العلاج بالأشعة يصبح الشخص المعالج منهكا جدا وخصوصا في الأسابيع الأخيرة من العلاج. والراحة ضرورية للمرضى مع مراعاة نصائح الأطباء للمرضى ليحافظوا على نشاطاتهم قدر الإمكان.&lt;br /&gt;من العادة أن يتساقط الشعر في أماكن العلاج ويصبح لون الجلد محمرا أو جافا و ضعيفا واهنا مع الرغبة الدائمة للحك, بل قد يزداد ميل اللون إلى اللون الغامق (يصبح برونزي عند أصحاب البشرة البيضاء) في أماكن التعرض للأشعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا ما تعرض العنق أو الصدر للعلاج بالأشعة فقد يجف الحلق أو يتقرح ويتعرض المريض للألم عند بلع الطعام. وفي بعض الحالات قد يواجهون ضيق في التنفس وسعال جاف. وفي حالة علاج البطن بالأشعة فقد يشعر المريض بالدوخة والتقيؤ والإسهال و آلام عند التبول . ويمكن التخفيف من هذه الأعراض بالحمية الغذائية المناسبة والتعديل بالأدوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يؤدي العلاج بالأشعة إلى الانخفاض في عدد خلايا الدم البيضاء التي تحمي الجسم من العدوى والى نقص الصفائح الدموية التي تساعد الدم على التجلط . وإذا ما حدث ذلك فيجب وضع المريض تحت الرقابة لكي يتجنب أي عدوى أو إصابة. فيقوم الطبيب مراقبة عدد خلايا الدم البيضاء أثناء العلاج وقد يضطر الطبيب إلى تأجيل العلاج حتى يعود عدد خلايا الدم البيضاء إلى العدد الطبيعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالرغم من الأعراض الجانبية الصعبة للعلاج بالأشعة إلا انه يمكن معالجتها و السيطرة عليها. ويجب التذكير بان الأعراض الجانبية في معظم الحالات غير دائمة. ومع ذلك فان المرضى يرغبون بمناقشة تأثير العلاج على المدى البعيد فيما يتعلق بالإنجاب و إمكانية عودة المرض مرة أخرى. وسنتكلم لاحقا حول هذه النقطة في باب " المتابعة". قد يكون العقم مؤقتا أو دائما وهذا يعتمد على عمر المريض وعلى تعرض الخصية أو المبيض للأشعة. فقد يحتاط الرجال بتخزين الحيوانات المنوية في البنك الخاص لهذا الغرض ( هذا متوفر في الدول المتقدمة) . و قد تتعرض النساء لانقطاع الحيض وجفاف مهبلي وومضات من الحرارة. أما الدورة الشهرية فتعود عادة عند الصبايا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;العلاج بالكيماوي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تعتمد الأعراض الجانبية للعلاج الكيماوي بصورة رئيسية على نوع الدواء و مقدار الجرعة المقدمة للمريض. وكما هو الحال في العلاجات الأخرى فالأعراض الجانبية تختلف من شخص لآخر . إن الأدوية المضادة للسرطان تؤثر عادة على الخلايا سريعة الانقسام. فبالإضافة إلى الخلايا السرطانية تتعرض خلايا الدم للأذى , تلك الخلايا التي تتصدى للعدوى وتمنع تجلط الدم وتنقل الأوكسجين إلى جميع أنحاء الجسم. فإذا ما تأثرت خلايا الدم بأعراض العلاج الكيماوي فيصيح المريض اكثر عرضة للإصابة بالعدوى وقد ينزف دمه بسهولة ويشعر بتعب وضعف غير عادي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن خلايا جذور الشعر تنتمي إلى الخلايا سريعة الانقسام لذلك فالعلاج بالكيماوي قد يؤدي إلى سقوط الشعر. ونذكر بان تساقط الشعر قد يقلق العديد من المرضى. فبعض الأدوية تؤدي إلى تساقط جزئي للشعر بينما يؤدي النوع الآخر إلى سقوط كلي لشعر الجسم. ولكن يمكن مواجهة هذه المشكلة بطريقة افضل وذلك بالاستعداد والبحث عن طرق التصدي لتساقط الشعر قبل بدأ العلاج وأثناءه . وبالفعل حققنا نجاحا في هذا الباب. إن الخلايا التي تبطن القناة الهضمية هي أيضا تنقسم بسرعة وبالتالي فهي عرضة للدمار أثناء العلاج الكيماوي, إن هذا سيؤدي إلى فقدان الشهية بالإضافة إلى الغثيان والتقيؤ علاوة عن احتمال تقرح في الفم والورك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن معظم الأعراض الجانبية تتلاشى أثناء فترات الشفاء بين الدورات أو الجلسات العلاجية أو بعد الانتهاء من العلاج . ولكن قد يؤدي التعاطي بالكيماوي إلى العقم الدائم (عدم القدرة على الإنجاب).&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--more--&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-3964858960942633052?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/3964858960942633052/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/blog-post_5998.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/3964858960942633052'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/3964858960942633052'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/blog-post_5998.html' title='مرض الهوجكنز السرطانى'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-6804331698260460373</id><published>2010-07-08T15:19:00.004+03:00</published><updated>2010-07-08T15:53:39.759+03:00</updated><title type='text'>سرطان الغدة الدرقية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;"ما هو مرض السرطان؟"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;مرض السرطان هو عبارة عن نمو غير طبيعي للخلايا في انسجة جسم المريض وهذا النمو في الخلايا لا يستجيب للعمليات التي تحكم النمو الطبيعي للخلايا ولكنه يستمر بدون اعتبار لاحتياجات الجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;"ما هي الغدة الدرقية؟"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تقع الغدة الدرقية على جانبي القصبة الهوائية تحت الحنجرة (على شكل فراشة حجمها حجم بيضة الدجاجة) تقوم بتدفئة الحنجرة وهي المسؤولة عن إفراز هرمونات تتحكم بالنمو والتطور والعمليات الحيوية في جسم الإنسان.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;"سرطان الغدة الدرقية"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;مرض سرطان الغدة الدرقية من الأمراض الخبيثة التي تصيب الصغار والكبار وهو منتشر في دولة قطر بين النساء اللاتي تتراوح اعمارهن من (20 - 50 سنة) ونسبة الإصابة به تحتل حوالي (2%) من نسبة الإصابة بالسرطانات الأخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;"تكون الورم"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يتمثل المرض باضطرابات وانقسامات سريعة غير منضبطة داخل النواة بسبب اضطراب في عمل الجينات التي تتحكم في انقسام الخلايا وهذا يؤدي الى نمو غير طبيعي في منطقة معينة من جسم الإنسان. وينمو السرطان داخل الغدة الدرقية على شكل عقدة ذات ملمس صلب وسطوح متعرجة ولها القدرة على غزو الأنسجة المجاورة لها والبعيدة عنها عن طريق الأوعية الدموية والليمفاوية، يقوم الورم بالضغط على الخلايا مما يؤدي الى التهابها ولهذا الورم القدرة على تكوين مواد مثل (الكولاجينات) ذات التأثير السلبي على باقي الخلايا الموجودة بالجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* السرطانة الحليمة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الأكثر شيوعاً نسبتها (60 - 70%) من سرطان الغدة الدرقية تصاب النساء بها اكثر من الرجال بمعدل (2 - 3) يكون اكثرها خبثاً وأسرع نمواً في الكهولة ينتشر عن طريق الأوعية اللمفاوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* السرطانة الجريبية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;عبارة عن تجمع خلايا داخلها سائل. نسبتها (20%) من سرطانات الدرق تنتشر بين النساء وخاصة في سن الكهولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* السرطانة اللبية الصلبة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يشكل حوالي (10%) من سرطانات الغدة الدرقية يحدث بشكل عائلي أو فردي ينتقل بصفة جسدية قاهرة تتم الانتقالات بالطرق الليمفاوية الى العقد الرقية، قد يحدث انتقالات الى الكبد والرئتين والعظام مع تكلسات كثيفة، بالفحص النسيجي يتم اكتشافها خلايا (C) التي تنتج الكثير من الكلسيتونين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* السرطانة الكشمية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يشكل حوالي (5%) من سرطانات الدرق يحدث في سن الكهولة يكثر انتشاره بين النساء بضخامة سريعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;"أسباب سرطان الغدة الدرقية"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;1- التغيرات الجينية والجسمية.&lt;br /&gt;2- تعرض الغدة للإشعاعات وخاصة في فترة الطفولة.&lt;br /&gt;3- العوامل الوراثية ومنها سرطان (MEN) السرطان الغددي الصمي المتعدد.&lt;br /&gt;4- هناك أنواع غير معروفة للسرطان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;"أعراض سرطان الغدة الدرقية"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;1- نمو غير طبيعي في الغدة الدرقية.&lt;br /&gt;2- تضخم الغدة الدرقية ووجود كتلة صلبة.&lt;br /&gt;3- بحة في الصوت.&lt;br /&gt;4- صعوبة في البلع.&lt;br /&gt;5- فقدان الوزن.&lt;br /&gt;6- في كثير من الأحيان لا توجد هناك اعراض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلاج هذه الحالات بطبيعة الحال هو الاستئصال الكامل للغدة الدرقية، مع احتمال استئصال الغدد اللمفاوية المصابة ان وجدت وفي بعض الحالات تعالج الاورام المنتشرة خارج الرقبة باليود المشع حسب الحالة.&lt;br /&gt;tadwina-86951095-tadwina&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-6804331698260460373?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/6804331698260460373/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/blog-post_08.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/6804331698260460373'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/6804331698260460373'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/blog-post_08.html' title='سرطان الغدة الدرقية'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-5196336818268110977</id><published>2010-07-07T22:30:00.003+03:00</published><updated>2010-07-07T22:49:26.572+03:00</updated><title type='text'>سرطان الرئة (Lung Cancer)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سرطان الرئه هو ثاني أكثر السرطانات شيوعاً في العالم ( بعد سرطان الجلد ) والمسبّب الاكثر للوفاة بأمراض السرطان .&lt;br /&gt;وهو يصيب في أغلب الأحيان الاشخاص الذين تتراوح اعمارهم بين سن الخمسين و السبعين .&lt;br /&gt;وهو مرض يمكن الوقاية منه الى حد كبير _ حيث إن عامل خطره الرئيسي هو التدخين _ فيما مضى كان سرطان الرئة دائماً أكثر شيوعًا في أوساط الرجال لكن الفجوة في السنوات الأخيرة ضاقت كثيراً بعد ان ازدادت أعداد المدخنّات من النساء.&lt;br /&gt;كذلك فإن الاشخاص الذين يمضون وقتاً كثيراً في جو عابق بالدخان – كالعاملين في الحانات مثلاً – هم عرضة ايضاً لخطر الاصابة بسرطان الرئة بسبب التدخين السلبي .&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;العلامات و الاعراض :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;• سعال مزمن ( مستمر ) ، يحتوي احيانا على بصاق ( بلغم ) موشّح بالدم .&lt;br /&gt;• ضيق في النفس .&lt;br /&gt;• فقدان غير معلّل للوزن .&lt;br /&gt;• ألم في الصدر .&lt;br /&gt;• أزيز .&lt;br /&gt;• عوارض من التهاب القصبات او الالتهاب الرئوي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعض أشكال سرطان الرئة يكون بدون أعراض حتى يستفحل تماماً .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمكن ان يتكور سرطان الرئه ببطء شديد ، وقد تستغرق أعراضه سنوات عديدة لكي تظهر ، إضافة الى ذلك ، هنالك أنواع من سرطان الرئة لا تسبب أية أعراض حتى تصبح في مراحلها الاخيرة . و نتيجة لذلك ، لا يمكن تشخيص سرطان الرئة حتى يستفحل تماما و تصبح خيارات علاجه محدودة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا اشتبه طبيبك انك مصاب بسرطان الرئة ، فسوف يطلب منك إجراء صورة شعاعية للصدر – فقد يؤكد التشخيص عن طريق الظل غير السوي للرئة ، كذلك قد يطلب الطبيب منك إرسال عيّنة من البلغم الى المختبر بهدف تحليلها و التأكد ما إذا كانت تحتوي على خلايا سرطانية ، او قد يحيلك الى قسم تنظير القصبات . وهناك ، يمرّر انبوب عبر الفم الى الرئتين لمعاينة القصبات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;خيارات علاج سرطان الرئة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك ثلاثة خيارات للعلاج و يحدد كل منها طبيعة السرطان و مدى استفحاله :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;• الجراحة :&lt;/span&gt; يمكن استئصال الورم عن طريق الجراحة فقط اذا لم يكن السرطان قد امتد الى اعضاء اخرى ، فإذا لم يكن هناك أي انتشار ، يقوم الجراحون باستئصال رئة واحدة بأكملها او جزء كبير منها .&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;• العلاج الكيميائي :&lt;/span&gt; يلي الجراحة عادة علاج بالادوية الكيميائية للقضاء على الورم ، وهذا النوع من العلاج يستخدم ايضاً لاستهداف الاورام الخبيثة جدا.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;• المداواة بالاشعة :&lt;/span&gt; يبطئ هذا العلاج نمو الورم لكن لا يقضي عليه تماماً ، وهو يستخدم غالباً لمعالجة الاورام البالغة الصغر – المعروفة بالنقائل Metastases التي انتشرت من الرئتين الى الدماغ و العظام و الكبد ، وفي اغلب الاحيان يتبع المداواة الاولية بالاشعة علاج كيميائي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;التوقعات البعيدة المدى :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تكون فرصة الشفاء من السرطان أفضل بالنسبة للاشخاص الذين يكتشف عندهم المرض بشكل مبكر ، حيث يمكن ان يشفوا تماما منه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن التوقعات المستقبلية تبقى ضعيفة بشكل إجمالي ، حيث يبقى شخص واحد من اصل 20 على قيد الحياة بعد مرور 5 سنوات على العلاج ، وفي الحالات التي ينتشر فيها المرض ، ينجح العلاج الفعال فقط في تخفيف و تحسين نوعية الحياة ، لكنه لا يطيل من مأمول الحياة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الوقاية من سرطان الرئه :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الاقلاع عن التدخين يقلل من حيث المبدأ من خطر الاصابة بسرطان الرئة .&lt;br /&gt;وقد بينت الابحاث أن المدخنين السابقين معرّضون اكثر قليلا فقط لخطر تطوير المرض من غير المدخنين .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-5196336818268110977?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/5196336818268110977/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/lung-cancer.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/5196336818268110977'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/5196336818268110977'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/lung-cancer.html' title='سرطان الرئة (Lung Cancer)'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-4185535810165233329</id><published>2010-07-07T21:41:00.004+03:00</published><updated>2010-07-07T22:28:02.415+03:00</updated><title type='text'>سرطان الثدى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أورام الثدي هي أكثر الأورام شيوعًا عند النساء، وإذا كانت 90% منها أورام حميدة إلا أن 15% من أورام الثدي هي أورام خبيثة 'سرطان'. وفي أمريكا هناك حوالي مائة وثمانون ألف حالة جديدة لسرطان الثدي، وأكثر من أربعين ألف حالة وفاة بسبب هذا السرطان سنويًا. وتشير الإحصاءات الأمريكية إلى أن واحدة من كل ثماني أو عشر نساء تصاب بسرطان الثدي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;رعاية الثدي :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي من خلال الرعاية الجيدة للثدي يحسن من فرص نجاح العلاج. هنالك استراتيجيات مختلفة لرعاية الثدي تتماشى مع اختلاف الأعمار:&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أبلغي عن أي تغيرات قد تحدث على ثدييك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;من الهام جداُ أن تعي النساء الشكل الطبيعي للثدي. لذا، في حال لحظ:&lt;br /&gt;• نتوء في الثدي يستمر لما بعد فترة الطمث&lt;br /&gt;• نزيف أو إفراز من الحلمة&lt;br /&gt;• تغيير في شكل الثدي&lt;br /&gt;• تجعد أو تجوّف في الثدي&lt;br /&gt;• انكماش الحلمة&lt;br /&gt;أو أي تغييير غير طبيعي في الثدي، يجب اللجوء الى الطبيب على الفور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;إفحصي ثدييك لدى طبيب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;• من عمر الـ35 وما فوق، ينصح أن تخضع النساء لفحص سنوي لدى طبيب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;صورة مشعاعية للثدي (Mammogram)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;• بإمكانها كشف سرطان الثدي في مراحله الأولى قبل الشعور به (أي نتوئه)&lt;br /&gt;• ما بين الـ 50 والـ69 ينصح بإجراء هذه الصورة كل سنتين إلا إذا نصحك طبيبك عكس ذلك.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الفحص الذاتي للثدي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;• على النساء أن يتعرفن على ثديهن لكي يلحظوا أي تغيير فد يطرأ بسرعة&lt;br /&gt;• إفحصي ثدييك مرة كل شهر بعد اتنهاء الطمث&lt;br /&gt;• هذا الفحص هام جداً للنساء اللواتي تترواح أعمارهن ما بين الـ35 وما فوق .&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أسباب المرض :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يعد سرطان الثدي المرض الخبيث الأكثر شيوعاً عند المرأة ، ولا تزال أسباب هذا المرض غير معروفة بدقة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;عوامل ترفع من درجة الخطورة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك عوامل من شأنها أن تزيد من خطورة التعرض للإصابة بهذا المرض ، وهي بالتفصيل :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;- العمر :&lt;/span&gt; تزيد نسبة احتمال الإصابة بهذا المرض كلما زاد سن السيدة ، وهناك حوالي 77% من حالات سرطان الثدي تشخص بعد سن 55 عاماً ، في حين أن هذه النسبة تبلغ فقط 18% عند النساء في الأربعينيات من عمرهن .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;- التاريخ المرضى للعائلة :&lt;/span&gt; تشير الإحصائيات إلى أن نسبة 5 – 10% من حالات سرطان الثدي لها مسببات وراثية ، وتحديداً تشوهات في عمل جينات طبيعية مثل BRCA2 ، BRCA1 علماً بأن هذه الجينات يحملها الرجال والنساء سواسية لذا يمكن وراثتها عن طريق الوالد أو الوالدة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وليس بالضرورة أن تصاب المرأة الحاملة للجينات المعدل بسرطان الثدي لأن هناك عوامل أخرى تساعد على نشوء السرطان .&lt;br /&gt;وإذا كان الفحص الوراثي إيجابياً بمعنى ( وجود خلل وراثي ) فهذا يدل على زيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي دون تحديد متى أو إمكانية حدوثه .&lt;br /&gt;ويذكر أن خطورة الإصابة ترتفع أيضاً مع وجود خالة مماثلة لدى قريبات مباشرات ( الأم ، الأخت ، الخالة ، العمة أو الجدة ) ، وفي حال كانت الأخت أو الأم أو الابنة مصابة فإن الخطورة تزداد ضعفين ، أما إذا كانت ثمة حالتان فإن احتمال الخطر يزداد خمسة أضعاف . كما أن وجود قريبتين في العائلة أو أكثر أصيبتا بسرطان المبيض فإن خطر الإصابة بسرطان الثدي يزداد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;- الإصابة بسرطان الثدي :&lt;/span&gt; عند التعرض للإصابة بسرطان الثدي فإن احتمال خطر الإصابة في الثدي الآخر ترتفع بنسبة 3 إلى 4 أضعاف .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;- وجود تغيرات غير طبيعية&lt;/span&gt; في أنسجة الثدي مثل Atypical Hyperplasia&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;- علاج اشعاعي في الصدر :&lt;/span&gt; في فترة سابقة Radiation Therapy&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;- الدورة الطمثية : &lt;/span&gt;بدء الدورات الطمثية بشكل مبكر ( قبل سن 12 سنة ) و/أو تأخر سن انقطاع الطمث بعد سن 55 سنة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;- عدم الانجاب&lt;/span&gt; أو تأخر أول حمل لما بعد 30 سنة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;- موانع الحمل التي تؤخذ عبر الفم :&lt;/span&gt; هناك احتمال استناداً إلى عدة دراسات أن يؤدي استعمال موانع الحمل عبر الفم إلى ارتفاع بسيط في نسبة التعرض للإصابة بسرطان الثدي . هذا الارتفاع ينعدم بعد الانقطاع عن استعمال هذه الأدوية لمدة تزيد عن 10 سنوات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;- استعمال هرمون الاستروجين أو البروجسترون :&lt;/span&gt; بعد سن انقطاع الطمث ، وفي هذه الحالة يجري مناقشة فوائد ومضار هذا العلاج مع الطبيب قبل البدء في تناوله .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;- الرضاعة :&lt;/span&gt; ممكن أن يقلل الإرضاع الطبيعي من الثدي إلى حدٍ ما من نسبة الإصابة بسرطان الثدي خصوصاً إذا تواصل الإرضاع لمدة سنة ونصف إلى سنتين .&lt;br /&gt;وقد أثبتت الدراسات أن النساء المنجبات لعدد أكبر من الأولاد والمرضعات لمدة أطول أن تكون نسبة تعرضهن بسرطان الثدي أقل من غيرهن .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;- الكحول :&lt;/span&gt; من الممكن أن يزيد تناول الكحول من احتمال التعرض للإصابة بنسبة مرة ونصف .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;- السمنة المفرطة والطعام الغني بالدسم :&lt;/span&gt; خصوصاً بعد سن اليأس في حين أن السمنة لا تشكل عاملاً إضافياً في حال وجدت في منذ الصغر .&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;- الرياضة :&lt;/span&gt; تخفف الرياضة إذا تمت ممارستها بانتظام من خطر الاصابة حتى ولو اقتصرت على 1.25 – 2.30 ساعة في الاسبوع حيث أنها في هذه الحال تؤدي إلى تخفيف الخطر بنسبة 18% .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;- التلوث البيئي :&lt;/span&gt; بواسطة بعض الأدوية القاتلة للحشرات DDE والملوثات الأخرى مثل Polychlorinated biphenyls&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;- التدخين :&lt;/span&gt; ممكن أن يزيد من نسبة الاصابة ولكن لم تثبت الدراسات هذا الأمر بصورة قاطعة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أعراض مرض سرطان الثدي :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لسرطان الثدي العديد من الاعراض ، نذكر منها :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ورم أو تثخن في الثدي أو تحت الإبط&lt;br /&gt;- تغير في شكل ، حجم أو تدوير الثدي&lt;br /&gt;- وجود افرازات من الحلمة ( غير الحليب )&lt;br /&gt;- تغير في لون أو ملمس الثدي&lt;br /&gt;- تغير في لون الحلمة أو بروزها أو انقلاب الحلمة أو تغير في جلد الحلمة ( طفح ) أو ألم في الحلمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الفحص الذاتي للثدي :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على كل امرأة فوق سن 20 سنة أن تجري فحص لصدرها مرة كل شهر .&lt;br /&gt;إذا كانت السيدة ما تزال في مرحلة الحيض ، فعليها القيان بإجراء الفحص 3 إلى 4 أيام بعد نهايته .&lt;br /&gt;أما إذا كانت السيدة قد بلغت سن انقطاع الطمث فيمكن عندها اجراء الفحص خلال أي يوم في الشهر وذلك كل 30 يوماً .&lt;br /&gt;يجب أن يتم اجراء الفحص الذاتي بعد الرضاعة وبشكل شهري .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;كيفية اجراء الفحص الذاتي للثدي :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الوقوف أمام المرآة والنظر إلى الثدي لملاحظة الأمور التالية :&lt;br /&gt;التغير في البشرة ، التغير في الشكل ، انكماش الحلمة إلى داخل الثدي&lt;br /&gt;- فحص الثدي :&lt;br /&gt;يبدأ الفحص بالاستلقاء بشكل مريح مع رفع الذراع اليسرى وثنيها خلف الرأس . تفحص كل مناطق الجهة اليسرى للصدر باستخدام اليد اليمنى في شكل حركات دائرية مع تحسس الحلمة بشكل نصف قطري أو بشكل عامودي للأعلى والأسفل للتأكد من عدم وجود أي أورام أو مناطق حيث النسيج فيها صلب . ثم تفحص منطقة تحت الإبط اليسرى للتأكد من عدم وجود أي أورام .&lt;br /&gt;تكرر بعدها العملية نفسها في الثدي الأيمن ومنطقة تحت الإبط اليمنى .&lt;br /&gt;في كل مرة يجرى الضغط على الحلمة للتأكد من عدم وجود أي إفرازات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتجدر الإشارة إلى أنه بالإمكان إجراء الفحص الذاتي للثدي خلال الاستحمام أيضاً حيث أن الأيادي المبتلة بالصابون تنساب بشكل أفضل على البشرة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي حال وجود أي من التغيرات المذكورة أعلاه ، يجب عدم الدخول في حالة اضطراب لأن 8 من 10 من اورام الثدي تكون أورام حميدة ، ولكن يجب في هذه الحالة مراجعة الطبيب في أقرب وقت من أجل اتخاذ الخطوات اللازمة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توصيات الجمعية الأمريكية للسرطان من أجل&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; الكشف المبكر لسرطان الثدي :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- اجراء فحص اشعة سينية للثدي سنوياً ابتداءً من عمر 40 عاماً بصفة منتظمة ما دامت المرأة تتمتع بصحة جيدة&lt;br /&gt;- اجراء فحص سريري للثدي كل 3 سنوات ابتداءً من عمر الـ 20 عاماً وكل سنة إبتداءً من الـ 40&lt;br /&gt;- الفحص الذاتي للثدي في سن الـ 20 يبقى اختيارياًَ ولكن على المرأة أن تستشير طبيبها في حال ظهور أي عوارض في الثدي&lt;br /&gt;- في حال ارتفاع في خطر الإصابة بسرطان الثدي، على السيدة مناقشة طبيبها حول فوائد ومضار البدء بفحص الثدي بالأشعة السينية في عمر مبكر أو إضافة فحوص أخرى كالسونار أو الرنين المغناطيسي أو الخضوع لفحوص أكثر تكراراً .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;تشخيص أمراض الثدي&lt;/span&gt; بواسطة الفحوص التصويرية&lt;br /&gt;Imaging Studies&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;1) فحص الثدي بالأشعة السينية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:100%;" &gt;Mammography&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يعد الفحص الشعاعي من أفضل الطرق التي يمكن من خلالها التعرف على ورم قد يكون سرطاناً ، حتى وإن لم يكن تحسسه باللمس ممكناً . والفحص الشعاعي هو عبارة عن عملية تصوير للثدي بأشعة اكس وهو قادر على اكتشاف التغيرات الصغيرة والدقيقة للأنسجة التي قد تشير إلى وجود داء خبيث ، وتجدر الإشارة إلى أن كمية الأشعة في كل فحص توازي تلك المستعملة في تصوير الأسنان وبالتالي لا تشكل خطراً .&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;2) تصوير الثدي بالموجات الفوق صوتية أو السونار&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:100%;" &gt;Breast Ultrasound&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تساعد هذه الطريقة بالتمييز بين ورم وبين ورم خبيث أو حميد . ومن حسنات هذا الفحص عدم تعريض السيدة لأي إشعاعات وإمكانية أفضل لتشخيص الورم عندما تكون أنسجة الثدي كثيفة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;3) تصوير مجاري الحليب في الثدي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;Galactogram , Ductoram&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يكتسب هذا الفحص أهمية في حال وجود إفرازات من حلمة الثدي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;4) تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;Magnetic Resonance Imaging of the Breast MRIB&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إستناداً إلى مقررات الجمعية الأمريكية لأمراض الثدي الصادرة بتاريخ 28 حزيران 2004 فإن تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي مكمل لفحص الثدي بالأشعة السينية ، للفحص السريري للثدي ولفحص الثدي بالسونار من أجل إكتشاف سرطان الثدي عند النساء المعرضات للإصابة بالنظر إلى معطيات عائلية ووراثية وهذا الفحص غير معتمد في الكشف المبكر لسرطان الثدي بشكل عام ، ولكن يمكن اللجوء إليه في الحالات التالية :&lt;br /&gt;- تحديد انتشار المرض&lt;br /&gt;- اكتشاف الورم السرطاني إلى الغدد الليمفاوية تحت الإبط&lt;br /&gt;- التفريق بين ندبة ناتجة عن عملية جراحية في الثدي أو معاودة الإصابة بالمرض&lt;br /&gt;- الكشف المكبر لسرطان الثدي في حال كانت نسبة التعرض للإصابة عالية جداً&lt;br /&gt;- دراسة حالة الـ Breast Implants&lt;br /&gt;- تقييم نسبة تجاوب المرض لعلاج كيميائي استهلالي Neoadjuvant&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;5) الفحص بواسطة الإبرة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;Fine needle aspiration biopsy FNAB&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يجرى هذا الفحص بواسطة إبرة دقيقة تحت تأثير بنج موضعي مع إمكانية مراقبة مباشرة لتوجيه الإبرة بواسطة تصوير فوق صوتي أو طبقي محوري . يسمح هذا الفحص بأخذ عينة من خلايا ورم في الثدي من أجل دراستها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;6) الفحص بواسطة الإبرة الأثخن&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;Stereotaxic core needle biopsy&lt;br /&gt;وهو فحص موجه يجرى بواسطة ابرة أثخن من الابرة المستعملة في الفحص السابق ( قطر 1/16 إلى 1/8 من الانش ) ويسمح بالحصول على نسيج وليس فقط مجرد خلايا مما يعطي إمكانية أكبر للحصول على تشخيص مخبري أكيد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;7) التصوير المقطعي بالنظائر المشعة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;PET scan : Positron Emission Tomography Scan&lt;br /&gt;يمكن استعمال هذا الفحص وحده بدل فحوص تصوير متعددة أخرى لأنه يجري مسح كامل للجسم . ومن الممكن أيضاً استعماله كفحص تشخيصي مساعد لفحص الثدي بواسطة الأشعة السينية خصوصاً في حال الشك بانتشار المرض إلى الغدد اللمفاوية الواقعة تحت الإبط خاصة عندما تكون هذه الغدة متضخمة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;النصائح :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1ـ التقليل من أكل الدهون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2ـ تجنب السمنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3ـ الإكثار من أكل أطعمة الألياف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4ـ الإكثار من أكل الفواكه والخضار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5ـ مراجعة الطبيب عند ظهور أي عوارض مرضية على الثدي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6ـ الفحص الدوري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;المشي يقلل الإصابة بسرطان الثدي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشفت دراسة علمية أمريكية عن أن ممارسة رياضة المشي بنشاط لمدة ساعة أو ساعتين أسبوعيًا تقلل من احتمالات الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 20 في المائة للسيدات وحتى في حالة استخدامهن لبعض الهرمونات لعلاج أعراض انقطاع الطمث. وترتكز نتائج الدراسة على أبحاث تناولت تحليل البيانات الخاصة بأكثر من 74 ألف امرأة تتراوح أعمارهن من 50 إلى 79 عامًا. وتبين من الدراسة أن النساء اللاتي يمارسن تمرينات رياضية محدودة لفترة زمنية تتراوح من ساعة وربع إلى ساعتين ونصف أسبوعيًا تراجعت نسبة أصابتهن بسرطان الثدي بنسبة 18 في المائة مقارنة بالسيدات غير الناشطات. وتشير نتائج الدراسة إلى أن التمرينات الرياضية قد تقلل من تأثير استخدام الهرمون الذي يؤدي إلى إحداث سرطان الثدي ولكنها لا تلغي تلك الآثار مطلقًا وفقًا للدكتور 'أن ماك تيزنن' الباحث الرئيسي في مركز فرد هوتشينسون لأبحاث سرطان الصدر في سياتل. ودللت الدراسة أيضًا على أن بدء ممارسة التمرينات الرياضية البسيطة في سن متأخرة للسيدات يحدث الآثار الإيجابية ذاتها مقارنة باللاتي يمارسن الرياضية في مراحل مبكرة من أعمارهن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الوقاية من سرطان الثدي...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 102, 0);"&gt;الفحص المبكر يشمل:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;1- الفحص الذاتي للثدي:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن من الضروري إجراء الفحص الذاتي مرة كل شهر في اليوم السادس أو السابع من الدورة الشهرية على النحو التالي حيث يمكن إجراء هذه الخطوات خلال الاستحمام:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&gt; قفي أمام المرآة وافحصي ثدييك إذا كان هناك أي شيء غير عادي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&gt; ضعي يديك خلف رأسك واضغطي بهما الى الأمام دون تحريك رأسك وأنت تراقبين نفسك أمام المرآة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&gt; ضعي يديك على الوسط وانحني قليلاً مع ضغط الكتفين والمرفقين الى الأمام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&gt; ارفعي يدك اليسرى وابدئي باستخدام يدك اليمنى في فحص الثدي الأيسر من القسم الخارجي وبشكل دائري حتى الحلمة مع التركيز على المنطقة بين الثدي والإبط ومنطقة تحت الإبط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&gt; اضغطى بلطف على الحلمة للتأكد اذا كان هناك أي إفرازات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&gt; أعيدي الخطوتين السابقتين على الثدي الأيمن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&gt; تعاد الخطوتان السابقتان عند الاستلقاء على الظهر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اذا وجدت علامات غير طبيعية مثل ورم موضعي، تغير في شكل أو حجم الثدي، انخفاض أو نتوآت على الجلد، تغير في لون الجلد أو خروج إفرازات خاصة الدموية منها من الحلمة، خلال الفحص الذاتي عليك بمراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;2- الصورة الإشعاعية للثدي:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تجري الصورة الإشعاعية لرؤية الأجزاء الداخلية للثدي تؤخذ أول صورة للمرأة عند سن يتراوح بين 35 و39 سنة مرة كل سنة أو سنتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;طرق علاج أورام الثدي الخبيثة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يختلف علاج سرطان الثدي حسب المرحلة أو الدرجة التي تشخص لها المريضة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1ـ سرطان الثدي ـ المرحلة الأولى والثانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2ـ سرطان الثدي ـ المرحلة الثالثة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3ـ سرطان الثدي ـ المرحلة الرابعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طرق علاج سرطان الثدي بالمرحلة الأولى والثانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأورام في هاتين المرحلتين التي تقلل عادة عن 5 سم في محيطها بداخل الثدي مع احتمال وجود غدد ليمفاوية تحت الإبط، وهناك اتجاهان للعلاج:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الاتجاه الأول:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1ـ إزالة الورم والإبقاء على الثدي مع إزالة الغدد الليمفاوية من تحت الإبط وإعطاء علاج إشعاعي للثدي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2ـ علاج كيميائي مكمل لو وجدت خلايا سرطانية بالغدد الليمفاوية أو لو كانت المريضة في مرحلة قبل انقطاع الطمث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3ـ إعطاء علاج بالهرمونات خصوصًا لو وجد أن اختيار الخلايا السرطانية للمستقبلات الهرمونية موجب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الاتجاه الثاني:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو كان حجم الثدي صغيرًا والورم كبيرًا أو لو كان الورم في مرحلة متقدمة موضعيًا فيفضل في هذه الحالات استئصال الثدي مع الغدد الليمفاوية من تحت الإبط ولو وجد بالغدد الليمفاوية خلايا سرطانية تعطي المريضة علاجًا كيميائيًا وهرمونيًا وربما إشعاعيًا مكملاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;طرق علاج الورم بالمرحلة الثالثة:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا هو الورم في مرحلة متقدمة موضعيًا أي حجم الورم أكبر من 5 سم أو ممتد إلى عضلات الصدر أو الجلد مع احتمال وجود غدد ليمفاوية تحت الإبط. في هذه الحالة لا بد من إعطاء علاج كيميائي قبل أي تدخل جراحي 'حوالي ثلاث دورات' حتى يصغر حجم الورم وربما أمكن في هذه الحالة استئصال الورم والغدد الليمفاوية والإبقاء على الثدي ومن ثم إعطاء بقية العلاج الكيميائي والإشعاعي والهرموني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;طرق علاج الورم بالمرحلة الرابعة:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الورم في هذه المرحلة انتشر إلى مناطق أخرى في الجسم 'خارج الثدي' والعلاج سيكون غالبًا عن طريق الهرمونات بالورم إذا كانت مستقبلات الهرمونات موجبة أو العلاج الكيميائي إذا كانت مستقبلات الهرمونات سالبة، أو ورم مرتجع بعد العلاج الهرموني وأحيانًا لمعالجة مضاعفات الورم موضعيًا 'بالثدي' كوجود تقرحات يضطر الطبيب إلى التدخل جراحيًا أو إعطاء أشعة موضعية للثدي.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--more--&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-4185535810165233329?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/4185535810165233329/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/blog-post_07.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/4185535810165233329'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/4185535810165233329'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/blog-post_07.html' title='سرطان الثدى'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-5084835653853747371</id><published>2010-07-06T21:13:00.006+03:00</published><updated>2010-07-07T22:28:40.852+03:00</updated><title type='text'>سرطانات الدم</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من المعلوم أن السرطان هو عبارة عن أنواع مختلفة تصيب أعضاء وأنسجة مختلفة من الجسم . ومن ضمن هذه الأنواع المختلفة ما يسمى بسرطان الدم الذي هو عبارة عن مرض خبيث يصيب الخلايا المكونة للدم والموجودة في النخاع العظمي , وهو بحد ذاته ليس عبارة عن مرض واحد بل أنواع مختلفة يمكن تقسيمها إلى أربعة أقسام أساسية تختلف في وسائل علاجها وأيضا مقدار استجابتها للعلاج وهذا ما سنفصله فيما بعد . إلى جانب ذلك هناك الأورام الليمفاوية التي يمكن اعتبارها أيضا سرطانات مرتبطة بالدم حيث أن الخلايا الليمفاوية والعقد الليمفاوية تمثل وحدة واحدة من خلايا الدم والنخاع العظمي (المنتج للدم). وبدورها الأورام الليمفاوية تنقسم إلى أمراض مختلفة ويمكن اعتبارها بشكل مبسط مكونة من ثلاثة أمراض أو مجموعات مرضية هي مرض هودجكن Hodgkin's disease , الورم الليمفاوي من نوع غير هودجكن Non-Hodgkin's lymphoma , الورم النخاعي أو النقوى المتعدد . بالرغم من هذا التقسيم نلاحظ فوارق بيولوجية وعلاجية بين الأنواع الدقيقة المختلفة ، خاصة تلك التي تجتمع تحت ما يسمى بالأورام الليمفاوية من نوع غير هودجكن .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن السرطان بعد تشخيصه يجب أن يحدد مدى انتشاره , وبشكل مبسط يمكن تحديد مراحل الانتشار إلى ثلاثة مراحل : انتشار في موضع النشوء , انتشار في منطقة النشوء , انتشار عام .&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;صور لسرطان الدم فى الجسم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إن علاج أي مرض سرطاني يكون اليوم بأحدث وسائل أساسية: العلاج الحراري , العلاج الإشعاعي , العلاج الدوائي (الكيماوي) وقد حصل خلال العقود الماضية تقدم كبير أدى إلى الوصول إلى الشفاء التام من أنواع عديدة من السرطان . والشفاء التام يكون في حالة أنواع معينة من السرطان بواسطة العلاج الجراحي بالدرجة الأولى , مع العلاج الإشعاعي أو الدوائي أو كليهما معا , وهذا ينطبق على هذه الأنواع المعينة من السرطان في حال اكتشافها وهي لم تنتشر بعد خارج موضع النشوء أو بنسبة أقل في حالة كونها محدودة ضمن منطقة النشوء . إلى جانب ذلك هناك العديد من أنواع السرطان التي يمكن الشفاء التام منها أيضا في حال الانتشار بشكل عام , في مقدمة هذه الأنواع سرطانات الدم أو الأورام الليمفاوية الخبيثة حيث أن هذه الأمراض المذكورة يمكن اعتبارها جميعا في حالة انتشار عام , مثل انتشار الدم في الجسم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أسباب سرطان الدم :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 102, 0);"&gt;الأسباب المؤدية للميل إلى نشوء الأورام:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;1- الاختلالات الوراثية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;من المعروف أن هناك اختلالات وراثية تجعل الإنسان عرضة لنشوء الأورام أشهرها مرض متلازمة داون أو ما يسمى بالطفل المنغولي وهؤلاء الأطفال لديهم احتمال أن يصابوا بسرطان الدم الحاد . وكذلك هناك عدد من الأمراض الوراثية المعروفة لدى الأطباء التي يمكن أن تؤدي إلى أورام الدم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;2- التعرض للإشعاع&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;من التجربة الأليمة للقنبلتين النوويتين اللتين استخدمها الأمريكان أثناء الحرب العالمية الثانية لقصف مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين , ومن آثار حادث مفاعل تشرنوبل الروسي ومؤخرا من التقارير عن اليورانيوم المنضب الذي استخدمه الأمريكان في البلقان والعراق . نعم إن التعرض للإشعاع يسبب أورام الدم خلال السنوات التي تلي التعرض لذلك الإشعاع . كذلك كانت الجرعات التي يتعرض لها أطباء وفنيي الأشعة في أول القرن العشرين للإشعاع اكبر بكثير من الجرعات التي يتعرض لها العاملون في أقسام الأشعة التشخيصية حاليا , ولذلك كان احتمال خطر ظهور أورام الدم لدى هؤلاء العاملين اكبر من غيرهم . كذلك صدرت دراسات تفيد بأن أخطار نشوء أورام الدم تزيد عند الأطفال الذين تعرضت أمهاتهم أثناء الحمل بهم للإشعاع أو الذين ولدوا لآباء يعملون في المفاعلات النووية أو بالقرب منها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;3- العلاج الإشعاعي والكيماوي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بعد استخدام العلاج الإشعاعي في عشرات الآلاف من المرضى خلال القرن العشرين ثبت علميا بالملاحظة ثم بالدراسات أن العلاج الإشعاعي وكذلك الكيماوي يسبب بنفسه في بعض الحالات أورام الدم التي لا علاقة لها بالورم الأصلي الذي تم استخدام العلاج الإشعاعي أو الكيماوي لأجله . وقد كان الأطباء في السابق يستخدمون العلاج الإشعاعي لعلاج بعض الأمراض غير الخبيثة مثل مرض التهاب فقرات الظهر ولا تزال بعض العقاقير الكيماوية تستخدم في أمراض مستعصية غير خبيثة لان لها تأثير على الجهاز النخاعي في الجسم ولذلك توقف الأطباء عن استخدام العلاج الإشعاعي في كثير من الأمراض غير الخبيثة . وعلى كل حال يجب معرفة أن الخطر من ظهور أورام الدم هذه هو خطر ضئيل ولكنه موجود , ولكن في كل الأحوال التي يستخدم العلاج الكيماوي أو الإشعاعي اليوم تكون فوائد استخدام هذين النوعين من العلاج أعظم من الأضرار المحتملة على مدى بعيد . بالرغم من هذا تجري دائما الدراسات العلمية لاستكشاف أي العقاقير الكيماوية مثلا أقل خطرا من غيرها في التسبب في نشوء أورام الدم وكذلك تجرى الدراسات لاستكشاف أي التقنيات والوسائل تقلل من خطر العلاج الإشعاعي في هذا الخصوص .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;4- المواد الكيماوية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ومن الأسباب التي توجد بعض أمراض الدم ومنها بعض حالات أمراض الدم الخبيثة التعرض المتكرر لمواد كيماوية أثناء العمل مثل مادة البنزين التي هي مادة غير البنزين المستخدم كوقود للسيارات وان كان وقود السيارات يحتوي أيضا على هذه المادة , وهذه المادة تستخدم كمادة مذيبة في صناعات الدهانات والدباغة والأدوية والصباغة .....الخ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والتعرض هذا يجب أن يكون متكررا على مدى طويل , وقد تطورت الصناعات في النصف الثاني من القرن العشرين بحيث أصبح التعرض لهذه المادة حتى لو استخدمت ضئيلا ، وكذلك تقوم مصانع الكيماويات بمراقبة عملية التصنيع ومراقبة صحة العاملين للتأكد من عدم وجود هذه الأخطار .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;5- أمراض الدم المؤدية إلى سرطان الدم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هناك أمراض غير خبيثة بالدم يمكن لها بعد سنوات أن تتحول إلى أمراض دم خبيثة مثل فقر الدم اللاتنسجي ومرض تكسر كريات الدم الحمراء الليلي الفجائي وكذلك هناك أمرض دم خبيثة مزمنة تتحول إلى سرطان دم حاد بعد سنوات مثل تكاثر كريات الدم الحقيقي وتليف النخاع العظمي وسرطان الدم المزمن سواء النخاعي أو الليمفاوي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;6- الفيروسات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هناك فيروسات تسبب أوراما مثل فيروس التهاب الكبد الوبائي من نوع ب أو فيروس EBV الذي يسبب أورام البلعوم الأنفي , وقد وجد أن لهذا الفيروس علاقة وثيقة بالأورام الليمفاوية من نوع Burkitt الذي يظهر في مناطق في أفريقيا , وكذلك بالأورام الليمفاوية التي تظهر بعد زراعة الأعضاء أو عند مرضى الإيدز , وهذه الحالات كلها فيها اختلال مناعي في الخلايا الليمفاوية من نوع T وأحيانا تختفي هذه الأورام بعد تخفيض جرعة الأدوية المثبطة للمناعة في حالات ما بعد زراعة الأعضاء . كذلك هناك فيروس يختصر اسمه HTLV-1 يسبب مرضا خبيثا بالدم يختصر اسمه ATLL وهذا الفيروس انتشر وجوده في مناطق غرب أفريقيا ومنطقة بحر الكاريبي وبعض مناطق اليابان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالرغم من معرفتنا لهذه العوامل التي قد تسبب أورام الدم الخبيثة فان الغالبية العظمى من حالات أمراض الدم الخبيثة لا تجد تفسيرا في هذه العوامل أو غيرها . وكما قلت سابقا المرضى أو ( ذووهم ) يريدون في العادة معرفة لماذا أصيبوا هم بالمرض وليس لمعرفة لماذا يصاب الناس بالمرض , وهذا ما يصعب على الأطباء الإجابة عليه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أنواع سرطان الدم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تنقسم سرطانات الدم إلى أربعة أنواع رئيسية هي :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سرطان الدم النخاعي الحاد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سرطان الدم الليمفاوي الحاد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سرطان الدم النخاعي المزمن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سرطان الدم الليمفاوي المزمن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهناك أنواع أخرى نادرة تدخل ضمن أحد الأنواع الأربعة المذكورة وإن كان لها خصائص بها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد سمي النوعان الأولان بسرطان الدم الحاد لأنه في الأزمنة التي لم يكن هناك علاج متوفر لهذه الأمراض كانت المدة المتوقعة لبقاء المريض فترة أشهر , بينما يمكن توقع بقاء المريض في النوعين الآخرين لسنوات حتى لو لم يتلقى أي علاج .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والحقيقة أن هذه الأمراض الأربعة أنواع مستقلة يختلف الواحد عن الآخر ويختلف علاجها وتختلف استجابتها للعلاج ولذلك تختلف فرص الشفاء منها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يجمع هذه الأمراض إنها تنشأ في النخاع العظمي وتسبب احتلال حيز من مساحة النخاع العظمي يجعل الخلايا الطبيعية لا تجد مساحة كافية للتكاثر لإنتاج مكونات الدم من كريات الدم الحمراء أو البيضاء أو الصفائح الدموية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولذلك تتميز كلها بأنها تسبب فقر دم أو ضعف الخلايا المتعادلة وبالتالي ضعف في المناعة أو ضعف إنتاج الصفائح الدموية وبالتالي الميل إلى النزف وان كانت هذه الأعراض تختلف من مرض إلى آخر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;سرطان الدم النخاعي الحاد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يكثر هذا المرض لدى البالغين ويقل لدى الأطفال وفي هذا المرض تتكاثر خلايا بدائية Primitive تشبه الخلايا الأم حتى تملأ معظم النخاع العظمي بحيث لا تبقى سوى مساحة محدودة للخلايا الطبيعية , فتحدث الأعراض لما يسمى بفشل النخاع العظمي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا المرض له أنواع فرعية عديدة جرى تمييزها بحسب شكل الخلايا وبحسب الخلايا الطبيعية التي نشأت منها . ثم في الفترة الأخيرة صار يقسم هذا المرض حسب الاختلالات في الكروموسومات التي يمكن الكشف عنها مخبريا حيث ثبت أن بعض الحالات التي توجد فيها اختلالات معينة في كروموسومات (16 أو 15-17 أو 8-21) يكون فيها المرض أقل خطورة من حالات أخرى في كروموسومات (5 أو 7) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أعراض سرطان الدم النخاعي الحاد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تكون أعراض سرطان الدم النخاعي الحاد عادة غير خاصة بهذا المرض لوحده , فمثلا يشعر المريض بضعف عام ودوار وإرهاق وضيق في التنفس عند بذل مجهود وخفقان بالقلب وقد يميل إلى النزف من اللثة أو الأنف وقد تظهر عليه آثار نزف تحت الجلد على شكل طفح في الساقين أو بقع دموية في أنحاء مختلفة من الجسم وقد ترتفع درجة الحرارة لديه لوجود عدوى بكتيرية في مكان من الجسم أو عامة في الدم , وتسمى هذه الأعراض أعراض فشل النخاع العظمي وذلك لأن سببها ضعف إنتاج كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;تشخيص سرطان الدم النخاعي الحاد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بسبب كون أعراض هذا المرض غير خاصة به لوحده , لذلك لابد للطبيب أن يكون لديه درجة عالية من الشك في هذا المرض خاصة إذا اجتمعت أعراض ضعف إنتاج أكثر من نوع من خلايا الدم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي دراسة تم نشرها من قبلي في المدونات الطبية السعودية أظهرت أن جميع المرضى الذين عاينتهم خلال عامي 1993-1994 م كان الوصول إلى الاشتباه في التشخيص بسيطا جدا أي بواسطة تحليل عدد من خلايا الدم , وفحص شريحة من الدم تحت الميكروسكوب . لذلك لا بد من إجراء هذا التحليل البسيط لأكبر عدد من المرضى الذين لديهم الأعراض المذكورة , ولا بد من وجود الاشتباه وإحالة المريض لمركز متخصص في علاج هذه الأمراض حتى يستبعد هذا الاشتباه . وعادة يتم التأكد من التشخيص بواسطة بذل النخاع العظمي الذي هو عبارة عن إجراء بسيط يتم تحت التخدير الموضعي أو بعد إعطاء حقنة منومة ولا يحتاج إلى تخدير عام إلا عند إجراء الفحص في الأطفال . ثم في حالة التأكد من المرض يتم إجراء فحوص خاصة للتأكد من النوع الدقيق للمريض وإجراء فحوص كروموسومات للنظر في احتمال الإجابة للعلاج .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;علاج سرطان الدم النخاعي الحاد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يكون علاج هذا المرض عن طريق العلاج الكيماوي المكثف الذي يستمر لمدة 5-10 أيام باستخدام 2-3 عقاقير , تشمل في الغالب عقار Cytarabine واحد في العقاقير من مجموعة Anthracycline مثل عقار Daunorubicine .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللأسف فإن جميع العقاقير المؤثرة في هذا المرض تهاجم الخلايا الطبيعية للنخاع العظمي مثل ما تهاجم خلايا المرض الخبيثة ولذلك تزداد أعراض فشل النخاع العظمي لفترة مؤقتة تطول ثلاثة إلى أربعة أسابيع بعد فترة العلاج المذكورة ثم يستعيد النخاع العظمي عافيته وتعود خلايا الدم الطبيعية إلى التكاثر والنمو ويعود إنتاج الدم وتختفي أعراض فشل النخاع العظمي المذكورة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرجع السبب في أن الخلايا الطبيعية تعود إلى نشاطها وتكاثرها دون عودة الخلايا الخبيثة إلى أن الخلايا الخبيثة تتكاثر بسرعة أبطأ من الخلايا الطبيعية في هذا المرض ولكن هناك اختلال في الخلايا الخبيثة يمنعها من التميز إلى خلايا قادرة على القيام بالوظائف المسندة إليها , وكذلك لدى هذه الخلايا قصور عن الوصول إلى ما يسمى بالموت المبرمج Apoptosis بالتالي يزداد عددها في النخاع دون أن تكون سرعة تكاثرها عالية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونظرا لازدياد شدة أعراض فشل النخاع العظمي وضعف الخلايا في الفترة التالية للعلاج يحتاج المريض أثناء هذه الفترة إلى عزل عكسي بحيث يجب أن يكون في غرفة منفردة لوحده ولا يدخل عليه شخص سواء من العاملين بالمستشفى أو الزائرين إلا بعد اتخاذ احتياطات مثل غسل اليدين ولبس كمامة على الفم والأنف وإذا حصل له ارتفاع في درجة الحرارة يتم إرسال عينات مزرعة للدم وغيره إلى المختبر ثم يبدأ إعطاء المريض مضادات حيوية قوية وفعالة بجرعات عالية عن طريق الوريد دون انتظار إثبات وجود عدوى لدى المريض , وتتم مراجعة المضادات الحيوية الموصوفة للمريض كل 3 أيام ومقارنتها بحالة المريض وكذلك مقارنتها بنتائج عينات المزرعة المرسلة إلى المختبر وقد تتم إضافة مضادات حيوية جديدة أو استبدال المضادات الحيوية الموصوفة سابقا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكذلك يحتاج المريض إلى نقل دم (كريات دم حمراء) ونقل صفائح دموية , وحيث أن المريض يحتاج إلى تكرار نقل الدم والصفائح الدموية عادة , لذلك يستخدم في هذه الحالات ما يسمى بمستحضرات الدم المفلترة لمنع نقل كريات الدم البيضاء إلى المريض حيث أن هذه الكريات البيضاء تسبب تكوين أجسام مضادة ضد&lt;br /&gt;سمات الأنسجة HLA مما قد يؤدي إلى تحطيم الصفائح الدموية التي سوف تنقل Antigens في المستقبل وغير ذلك من المشاكل المناعية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما &lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;الصفائح الدموية&lt;/span&gt; فهناك نوعان من الصفائح الدموية ,&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt; النوع الأول&lt;/span&gt; هو الذي يحضر بواسطة فصل وحدات الدم الكامل التي يتم التبرع بها إلى مستحضرات مثل كريات الدم الحمراء المركزة , البلازما , الصفائح الدموية . ووحدات الصفائح الدموية هذه تسمى علميا بلازما ذات محتوى عالي من الصفائح الدمويةPlatelet Rich Plasma وكل وحدة من هذه الوحدات تحتوي ثلاثين بليون من الصفائح الدموية فقط , وهذه الكمية تعتبر غير كاملة لإيجاد ارتفاع مناسب في تركيز الصفائح الدموية لدى الشخص المتلقي لهذه الصفائح , لذلك كان لابد من جمع 6-8 وحدات من 6-8 أشخاص مختلفين تبرع كل منهم بوحدة من الدم الكامل .وإذا اضطررنا إلى 6-8 وحدات أخرى من 6-8 أشخاص آخرين في كل مرة يحتاج فيها المريض إلى صفائح دموية , لأن الأشخاص الذين تبرعوا بوحدة من الدم الكامل لا يمكن أن يتبرعوا مرة أخرى إلا بعد 3 أشهر , فإننا نستطيع أن نتصور أن المريض سوف يتلقى مستحضرات دم من عشرات بل مئات الأشخاص أثناء علاجه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;النوع الثاني من الصفائح الدموية&lt;/span&gt; يحضر بواسطة جهاز يسمى جهاز فصل الخلايا يتم وصله بالمتبرع ثم تشغيل برنامج خاص في كمبيوتر الجهاز لفصل الصفائح الدموية فيتم تمرير دم المتبرع عبر أنبوب يمر في الجهاز (الذي يشبه أجهزة الغسيل الكلوي) ثم بواسطة تقنية خاصة يتم فصل الصفائح الدموية وجمعها في كيس خاص وإعادة جميع مكونات الدم الأخرى مثل كريات الدم الحمراء والبلازما إلى المتبرع . وكل وحدة من هذا النوع تماثل 6-8 وحدات من النوع الأول ولذلك يعرض المريض الذي يحتاج إلى نقل الصفائح إلى دم من متبرع واحد فقط , بل ويمكن للشخص المتبرع بالصفائح بواسطة هذه التقنية أن يتبرع بالصفائح مرة أخرى خلال يومين أو ثلاثة , عندما يكون المريض مرة أخرى في حاجة إلى الصفائح وبذلك يتم حصر عدد الأشخاص الذين تنقل مستحضرات دم منهم إلى المريض إلى عدد يقل بكثير عما لو استخدمنا الصفائح الدموية من النوع الأول .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا نحصل على ميزتين , الميزة&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt; الأولى&lt;/span&gt; الوقاية من احتمالية العدوى إذ أن من المعروف أن نقل الدم أو أي من مستحضراته يظل قابلا لنقل الأمراض الفيروسية الخطيرة مثل التهاب الكبد بأنواعه أو فيروس الإيدز . بالرغم من إجراء جميع الفحوص اللازمة للتأكد من سلامته , إلا أن هذا الاحتمال ضئيل جدا يصل إلى 1 من 60000 في حالة التهاب الكبد من نوع ب أو إلى 1 من 500000 في حالة فيروس الإيدز كما أثبتت ذلك الأبحاث في الولايات المتحدة . ولذلك حين ننقل للمريض صفائح من متبرع واحد مرارا خلال 3 أشهر تكون احتمالية نقل العدوى أقل بكثير من احتمالية نقل العدوى في حالة نقل صفائح من اكثر من مئتين متبرع خلال ثلاثة أشهر والميزة &lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الثانية&lt;/span&gt; أن تعريض المريض للصفائح الدموية من المتبرع الذي هو بطبيعة الحال يختلف عن المريض في سمات الأنسجة HLA-Antigens يؤدي إلى احتمال تكوين أجسام مضادة لسمات الأنسجة هذه , وطبعا يكون الاحتمال في حالة تعرض المريض لصفائح دموية من متبرع واحد كما هو الحال فيما لو نقل إليه صفائح من متبرع واحد عن طريق جهاز فصل الخلايا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد مرحلة العلاج المكثف هذه وما يتبعها من فترة ضعف خلايا الدم , التي يجب التغلب عليها كما ذكرنا بمكافحة الأمراض البكتيرية المعدية ونقل كريات الدم الحمراء ونقل الصفائح الدموية , ويستعيد النخاع العظمي عافيته ويبدأ في إنتاج خلايا الدم الطبيعية ولا نجد أي أثر للخلايا الخبيثة في حالة حصول استجابة للعلاج , إلا انه بالرغم من هذا النجاح فإننا نعلم أن هناك العديد من المرضى لا تزال هناك خلايا خبيثة في النخاع العظمي لديهم وذلك بسبب أن الخلايا الخبيثة تشبه الخلايا الأم الطبيعية ولذلك لا يمكن تميزها إذا كانت موجودة بنسبة تقل عن 5% من خلال النخاع العظمي ولذلك نقوم بإعادة دورة أو أكثر من العلاج الكيماوي المكثف لمحاولة ضمان عدم عودة المرض وتكون هذه الدورات مترافقة مرة أخرى بفترة ضعف لخلايا الدم التي تتسم بضعف مقاومة الأمراض البكتيرية المعدية والحاجة إلى نقل كريات الدم الحمراء ونقل الصفائح الدموية , ثم عودة الخلايا الطبيعية مرة أخرى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى عهد قريب كان جميع المرضى الذين يعانون من سرطان الدم النخاعي الحاد ينصحون بإجراء بعملية زراعة النخاع العظمي ولكن اليوم نعرف أن هناك مجموعة من المرضى الذين إمكانية عودة المرض إليهم موجودة ولكنها صغيرة بحيث أنها لا تبرر إجراء عملية زراعة نخاع عظمي على الأقل حاليا لأن عملية زراعة النخاع العظمي نفسها تحمل مخاطر ليست بالقليلة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;سرطان الدم الليمفاوي الحاد:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعتبر هذا المرض الخبيث الأول لدى الأطفال، ولكن هناك طبعا العديد من البالغين الذين يصابون بهذا المرض أيضا. وهذا المرض أكثر استجابة للعلاج وإمكانية الشفاء التام منه أكبر من سرطان الدم النخاعي الحاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أعراض سرطان الدم الليمفاوي الحاد:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تختلف أعراض سرطان الدم الليمفاوي الحاد عن أعراض سرطان الدم النخاعي الحاد التي سبق ذكرها، ولذلك يعتبر التشخيص الدقيق وتمييز كل مرض عن الآخر ضروريا، لكون علاج المرضين يختلف أحدهما عن الآخر، بالإضافة إلى الاختلاف في فرص الاستجابة للعلاج، والحاجة إلى عملية زراعة النخاع العظمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;تشخيص سرطان الدم الليمفاوي الحاد:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتولد الاشتباه بوجود المرض عن طريق تحليل عدد من خلايا الدم وفحص شريحة للدم تحت الميكروسكوب مثل سرطان الدم النخاعي الحاد تماما (شكل رقم 2), ثم يجرى بذل النخاع العظمي للتأكد من التشخيص، ثم تجري الفحوص الخاصة للتمييز بين سرطان الدم الليمفاوي الحاد وسرطان الدم النخاعي الحاد. وهذه الفحوص الخاصة تشمل فحوص كيميائية للخلايا، وفحوص السمات المناعية لهذه الخلايا، وفحوص الكرموسومات لهذه الخلايا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صورة نسيجية لطبقات من الغدد الليمفاوية في متلازمة سرطان الغدد الليمفاوية غير الهدجوكين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;علاج سرطان الدم الليمفاوي الحاد:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظراً لتوفر أدوية كيماوية لها فعالية جيدة على خلايا هذا المرض دون أن تؤثر كثيرا على الخلايا الطبيعية، يختلف علاج هذا المرض عن علاج سرطان الدم النخاعي الحاد، فتستخدم في علاج هذا المرض عقاقير تؤدي إلى الوصول إلى اختفاء المرض دون أن تزداد حدة أعراض فشل النخاع العظمي. ولكن عند الاكتفاء بمثل هذه الأدوية التي لا تؤثر على الخلايا الطبيعية سرعان ما يعود المرض خلال فترة قصيرة ولذلك تضاف أدوية من النوع المستخدم في علاج سرطان الدم النخاعي الحاد ولذلك تحصل بعض أعراض فشل النخاع العظمي نتيجة انخفاض الخلايا الطبيعية وإن كان هذا الانخفاض وهذه الأعراض أقل شدة مما يحصل في سرطان الدم النخاعي الحاد، عموما يكون &lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 102, 0);"&gt;علاج سرطان الدم الليمفاوي الحاد&lt;/span&gt; حسب جداول مدروسة&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt; مقسمة إلى مراحل تشمل :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1 ـ العلاج المكثف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2 ـ وقاية الجهاز العصبي المركزي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3 ـ التركيز المبكر، أو إعادة العلاج المكثف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4 ـ الحفاظ على نتائج العلاج&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في بعض مراحل هذا العلاج تضعف قدرة النخاع العظمي على إنتاج الخلايا الطبيعية ولكن يمكن تقليل جرعة بعض الأدوية أو تأجيل بعض مراحل العلاج التفصيلية حتى تترك فرصة للنخاع العظمي كي يستعيد عافيته ثم نبدأ العلاج مرة أخرى. عموما يكون ضعف إنتاج الخلايا الطبيعية أقل مما يحدث أثناء علاج سرطان الدم النخاعي الحاد، ولكن يمكن أن تحصل نفس المضاعفات ولو بدرجة أقل، وتوجد عندئذ حاجة للمضادات الحيوية وحاجة لنقل الدم والصفائح الدموية مثلما يحدث في حالات الدم النخاعي الحاد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهناك فارقان هامان آخران بين سرطان الدم النخاعي الحاد وسرطان الدم الليمفاوي الحاد، &lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الأول &lt;/span&gt;هو أن المرض الأخير يكمن أحيانا في أماكن معينة لا يمكن للعقاقير التي تعطى عن طريق الوريد أن تصل إلى هذه الأماكن لتقضي على المرض فيها وأماكن الاختفاء هذه هي الجهاز العصبي المركزي (أي المخ والنخاع الشوكي) وفي الأطفال الذكور الخصيتان. ولذلك لا بد من إعطاء علاج وقائي للقضاء على المرض في هذه الأماكن وإلا يعود المرض ابتداء من هذه الأماكن .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفارق&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt; الثاني &lt;/span&gt;هو أن ما يسمى بالعلاج الحافظ الذي هو عبارة عن عقاقير كيماوية تعطى عن طريق الفم يوميا أو أسبوعيا (وأحيانا عقاقير شهرية أو متباعدة عن طريق الوريد أو في منطقة النخاع الشوكي), هذا العلاج الحافظ قد أدى إلى تراجع عودة المرض بعد اختفائه، بينما جميع الدراسات التي أجريت باستخدام العلاج الحافظ في سرطان الدم النخاعي الحاد لم تؤدي إلى أية فائدة إضافية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالنسبة لزراعة النخاع العظمي في حالات سرطان الدم الليمفاوي الحاد، فتستخدم هذه الوسيلة العلاجية في حالات محدودة جدا في الأطفال لأن النتائج التي يمكن أن تحصل عليها بدون زراعة جيدة مقارنة بسرطان الدم النخاعي الحاد, أما في الكبار فتستخدم هذه الوسيلة العلاجية في نسبة أكبر من الأطفال، إلا أن ذلك يظل بنسبة أقل من سرطان الدم النخاعي الحاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;سرطان الدم الليمفاوي الحاد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 102, 0);"&gt;سرطان الدم النخاعي المزمن:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يتميز هذا المرض بأننا نعرف بشكل واضح الاختلال الكروموزومي الوحيد الذي يؤدي إلى نشوء هذا المرض وهو عبارة عن تبادل قطعتين من كل من كروموزوم 22.9 مما يؤدي إلى نشوء كروموزوم يطلق عليه اسم كروموزوم فيلادلفيا ويؤدي ذلك إلى فقدان الخلايا خاصية الموت المبرمج وبالتالي إلى تكاثر كريات الدم البيضاء بلا حدود مع عدم فقدانها خاصية التميز، ولذلك تظهر هذه الخلايا بشكلها الطبيعي وإن كان بأعداد كبيرة جدا في النخاع العظمي وكذلك في الدم نتيجة انهيار الحاجز بين النخاع العظمي وبين الدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلا أنه كما ذكرنا سابقا هناك مساحة محدودة للنخاع العظمي وذلك فإن تكاثر كريات الدم البيضاء الشديد يؤدي إلى ضعف إنتاج كريات الدم الحمراء وفي معظم الأحوال يحصل هناك تزايد في الصفائح الدموية والخلايا المنتجة لها كذلك يحصل في هذا المرض ظهور إنتاج للدم خارج النخاع العظمي عادة في الطحال والكبد وقصور وظائف الكبد جزئيا على الأقل. كما أن تكاثر هذه الخلايا بشكل كبير يؤدي إلى استهلاك طاقة الجسم في إنتاج هذه الخلايا ويؤدي كذلك إلى زيادة ما يسمى بفضلات التمثيل الغذائي مما يسبب بعض أعراض المرض .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أعراض مرض سرطان الدم النخاعي المزمن:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بعض المرضى لا تكون لديهم أعراض لفترة طويلة، ويكتشف المرض عندهم صدفة عند إجراء تحليل للدم فنجد تكاثرا لكريات الدم البيضاء وعند إجراء مزيد من الفحوص نصل إلى هذا التشخيص. وهناك مرضى آخرون يوجد لديهم بعض الأعراض الخفيفة مثل أعراض فقر الدم (ضعف، إرهاق، صداع، خفقان بالقلب، ضيق في التنفس عند بذل مجهود) ويوجد لديهم أعراض نتيجة تضخم الطحال أو الكبد مما يؤدي إلى سوء هضم وشعور بامتلاء عند أكل كمية بسيطة من الطعام. بعض المرضى الآخرين تظهر لديهم أورام في أعضاء مختلفة من الجسم نتيجة إنتاج النخاع العظمي خارج الأماكن الطبيعية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;تشخيص مرض سرطان الدم النخاعي المزمن:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعطى الصورة المرضية أعلاه مع وجود تكاثر في عدد كريات الدم البيضاء المتعادلة والخلايا المكونة لها اشتباها قويا بوجود المرض. يتم التأكد من التشخيص بإجراء فحوص كيميائية على الخلايا، وإجراء فحوص الكروموسومات للكشف عن وجود كروموزوم فيلادلفيا الذي يعتبر المؤكد للتشخيص .&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;علاج مرض سرطان الدم النخاعي المزمن:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمكن السيطرة على أعراض هذا المرض وعلى إنتاج الخلايا المتكاثر بواسطة عقاقير كيماوية تعطى عن طريق الفم بسهولة مثل عقار هيدروكسي يوريا Hydroxyurea ولكن يحصل أن هذا المرض بعد فترة تستمر في المعدل من 3 إلى 5 سنوات ينتقل إلى طور أشد خبثا يشبه سرطان الدم الحاد ويكون أقل استجابة للعلاج من سرطان الدم الحاد الذي لا يسبقه سرطان دم نخاعي مزمن وعند ذلك يصعب السيطرة على هذا المرض فيؤدي عادة إلى الوفاة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خلال الثمانينيات من القرن العشرين اكتشف أن إعطاء حقن إنترفرون تحت الجلد بجرعات كافية يحدث اختفاء لكروموزوم فيلادلفيا المسبب لهذا المرض مما بعث آمالا كبيرة في التخلص من هذا المرض وبشكل نهائي ممكن، ثم في نفس الفترة تقريبا أظهرت الدراسات أن إجراء عملية زراعة للنخاع العظمي في مراحل مبكرة للمرض تحدث أيضا اختفاء للمرض بشكل نهائي واختفاء للكروموزوم المسبب للمرض الذي يسمى بكروموزوم فيلادلفيا والفارق هو أن إعطاء عقاقير إنترفرون لفترة تطول عدة سنوات يعقبه عودة المرض في معظم الحالات بعد إيقاف هذا العلاج، وإن كان بعض المرضى يبقون خالين من المرض بشكل شبه دائم بينما المرضى الذين أجريت لهم زراعة نخاع عظمي يتخلصون من هذا المرض نهائيا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبقى أن نقول إنه خلال عام 2000 ـ 2001 تم الإعلان عن اكتشاف عقار جديد يعطى عن طريق الفم أحدث رجة في وسائط الإعلام العامة حين أصبح الحديث يدور حول التخلص من هذا المرض نهائيا دون الحاجة إلى زراعة النخاع العظمي، وهذا العقار عبارة عن عقار يعطى عن طريق الفم يدعى جليفك Gleevec وهذا العقار هو عبارة عن عقار يثبط الإنزيم النشط الناتج عن كروموزوم فيلادلفيا إلا أنه من المبكر أن نقول إن هذا العقار فعلا يقضي على المرض نهائيا لأن الفحوص الجزيئية للحامض النووي في حالات المرضى الذين استجابوا للعلاج والذين اختفت لديهم مظاهر المرض واختفى الكروموزوم المسبب للمرض المسمى كروموزوم فيلادلفيا أظهرت أن الاختلال الجيني لا يزال موجودا في معظم الحالات إلا أنه نتيجة لنجاح هذا العلاج بشكل كبير في القضاء على الاختلال الجزيئي للمرض المتمثل في الإنزيم النشط الناتج عن كروموزوم فيلادلفيا فإننا نستطيع أن نقول أن هذا العقار أدى إلى تأجيل اتخاذ القرار بزراعة النخاع العظمي لدى الكثير من الأطباء والمرضى على حد سواء في أنحاء العالم، إلا أننا من المبكر أن نقول إن زراعة النخاع العظمي أصبح يمكن الاستغناء عنها نهائيا في هذا المرض.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;سرطان الدم الليمفاوي المزمن:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعتبر هذا المرض أحد أنواع الأورام الليمفاوية التي هي على درجة متدنية من الخبث وتختلف عن الأورام الليمفاوية بان الخلايا المتسرطنة في هذا المرض تنشأ في النخاع العظمي وبأنها تفقد العناصر التي تربطها بالنخاع العظمي وبالتالي تنتقل من النخاع العظمي إلى الدورة الدموية فتظهر في الدم والحقيقة أن هذا المرض يمكن أن يتعايش معه الإنسان لفترة تطول من 5 ـ 15 سنة مع وجود مشاكل صحية تطلب العلاج فقط في السنوات الأخيرة من المرض. ونظرا إلى أن هذا المرض يظهر عادة في المتقدمين في السن فيما بعد الستين فإننا يمكن القول بأن الكثير من المرضى يعيشون بهذا المرض إلى نهاية عمرهم دون أن يسبب لهم مشاكل صحية كبيرة، بالرغم من ذلك يصيب هذا المرض في بعض الأحوال صغار السن إلى ما دون الأربعين وعند ذلك يجب اعتباره مرضا يشكل الخطورة على الشخص المصاب لأن معظمهم يرجون لأنفسهم الصحة والعافية (في طاعة الله) حتى سن متقدمة من العمر يستطيعون فيه أداء واجبهم العائلي بأن يروا أبناءهم وبناتهم قد استقرت بهم الحياة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أعراض سرطان الدم الليمفاوي المزمن:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في بعض الأحيان لا يشتكي المريض من أي أعراض وإنما يكتشف المرض لديه عرضا عند إجراء تحليل دم لأسباب أخرى غير متعلقة بهذا المرض. وفي بعض الأحيان يشتكي المريض من ظهور عقد لمفاوية في العنق وتحت الإبطين أو في أماكن أخرى وحين يعاينه الطبيب ويجري له بعض الفحوصات المخبرية يكتشف وجود هذا المرض. وفي بعض الأحيان يسبب هذا المرض تضخم في الطحال مع ما يرافقه أعراض امتلاء أعلى البطن خاصة بعد الأكل ووجود ألم ناتج من تضخم الطحال وكذلك يسبب هذا المرض في بعض الأحيان فقر دم أو نقصان في الصفائح الدموية وهذا مؤشر إلى انتقال المرض إلى مراحل متقدمة أو يسبب هذا المرض ضعفا في المناعة مع وجود التهابات بكتيرية متكررة وذلك نتيجة غلبة الخلايا المتسرطنة على الخلايا اللمفاوية العادية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;سرطان الدم النخاعي الحاد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 102, 0);"&gt;علاج سرطان الدم الليمفاوي المزمن:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما ذكرنا سابقا بالرغم من ثبوت تشخيص هذا المرض لدى بعض المرضى فإننا لا نتوجه بالعلاج فورا إذا كان المريض يعاني من المرض في مراحل مبكرة، بسبب أن جميع الوسائل العلاجية المتوفرة حاليا لم يثبت بأنها تحقق أي فائدة لدى المريض في حالة استخدامها في المراحل المبكرة ولذلك يكتفي بمراقبة المرض دوريا حتى تحصل مضاعفات نتيجة المرض فيجري التدخل علاجيا عند ذلك لمعالجة المضاعفات الناتجة مثل تضخم كبير للغدد الليمفاوية خاصة إذا سبب ضغطا على الشرايين أو الأوردة أو أعضاء أخرى حساسة، أو تضخما في الطحال أو الكبد، أو فقر دم ناتج من غزو النخاع العظمي بالخلايا المتسرطنة، أو انخفاض الصفائح الدموية نتيجة غزو النخاع العظمي بالخلايا المتسرطنة أيضا. وعادة يكون العلاج إما بواسطة عقاقير تعطى عن طريق الفم يوميا أو على شكل جرعات في أيام محددة من الشهر أو على شكل عقاقير تعطى عن طريق الوريد لعدة أيام وتكرر شهريا، والعلاج بهذه الوسائل عادة يؤدي إلى التحكم في المرض وفي مضاعفاته حتى يمكن للمريض أن يتمتع بصحة وعافية جيدة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في حالات المرضى المصابين بهذا المرض في السن دون الأربعين أو الخمسين يجري التفكير في محاولة القضاء على المرض نهائيا بواسطة زراعة النخاع العظمي، وحيث إن زراعة النخاع العظمي عملية مترافقة مع نسبة وفيات تصل من 15 ـ 20% ونسبة معاناة لأعراض مرضية مختلفة بنسبة 40 ـ 50% في معظم الأحوال، فإن هذه الوسيلة العلاجية يجب دراسة تنفيذها بدقة وإجرائها فقط لدى مرضى يتوقع أن تحدث لهم مضاعفات مميتة خلال فترة من 5 إلى 7 أعوام مثلا إذا لم تجرى زراعة النخاع العظمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;معالجة سرطان الدم بخلايا الإنذار المبكر :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 102, 0);"&gt;اكتشاف جديد :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وفي إطار السعي العلمي عالمياً لإيجاد علاج فعال لمرض السرطان ، تمكن فريق العمل البحثي في قسم علم الأمراض ( الباثولوجيا ) في جامعة إمبريال كولج اللندنية بعد ستة أعوام من البحث المستمر إلى إيجاد تقنية جديدة قد تمثل فتحاً علمياً باهراً من أجل علاج سرطان الدم خصوصاً ، وكافة أنواع السرطانات الأخرى في المستقبل غير البعيد إذا استطاعت الأبحاث الاستمرار في الكشف المدقق والتطبيق المتأني لهذه الطريقة على السرطانات جميعاً .&lt;br /&gt;وتقوم هذه الطريقة في مبدئها على تطوير خلايا مناعية تؤخذ من جسم الشخص المصاب وبحيث تزرع في الأوساط الخارجية ، وتتم دراسة بنيتها تحت المجهر الالكتروني حيث يتم اختيار خلية أو مجموعة خلايا مناعية في الطور الأولي لنموها حيث لاتزال فتية جداً ، ثم يتم عقب ذلك تعديل مورثي بتقنيات الدمج المورثي في قلب نواة الخلية المناعية ، لتصبح قادرة من خلال التعليمات التي تمثلها المورثة الجديدة التي دمجت في الحمض النووي للخلية ، على أن تتعرض على الخلية الورمية وبشكل مبكر جداً خلال عملية تكاثرها الورمي وبطريقة تستند إلى التعرف على البنية الأولية لغشاء الخلية الورمية التي تحمل مورثاً يسمى WT/1  وفي مرحلة مبكرة تسبق عملية انتشار الخلايا الورمية من سرطان الدم في بقية أنسجة الجسم .&lt;br /&gt;وبمعنى آخر تصبح هذه الخلية المناعية عقب إكثارها في المخبر ثم حقنها في جسم المصاب خلايا مناعية تقوم بدور الحراسة النشيطة ودور التحري المبكر للإمساك بالخلية الورمية وبأسرع وقت ، وبالتأكيد لاتشكل هذه الخلية المناعية المطورة أي ضرر على جسم الإنسان لكونها أساساً خلية طبيعية من جهازه المناعي طورت في المخبر لتقوم بدور الإنذار ومكافحة الورم بشكل مبكر .&lt;br /&gt;وعقب الامساك بالخلية الورمية تستطيع هذه الخلايا المناعية أن تتعرف على الخلية الورمية كجسم أجنبي ضار، وتبدأ حينئذ عملية الهجوم عليه وابتلاعه وهضمه وبالتالي إيقاف الورم في مرحلة مبكرة جداً .&lt;br /&gt;ويمكن أن تكون هذه الطريقة العلاجية ناجعة في علاج جميع أنواع السرطانات مستقبلاً، إذ أنها يمكن تطبيقها حالياً لعلاج مختلف حالات سرطان الدم على اختلاف حدثياتها المرضية بين الحادة التي تتطور غالباً عند الأطفال وتتفاقم بشكل سريع وخلال مدة قصيرة ، وبين تلك التي تتطور خلال فترة طويلة من الزمن يتخللها فترات من الهجمات الحادة ، والتي تسمى بأورام الدم المزمنة ؛ وفي المستقبل القريب يأمل الباحثون أن تكون هذه الطريقة ناجعة في علاج حوالي  180000 حالة سرطان دم في أوربا .&lt;br /&gt;والعنصر الأكثر تشجيعاً في هذه الطريقة هو إمكانية تطبيقها بشكل فعال وبمنهج مشابه على أنواع أخرى من السرطانات الفتاكة كسرطان الرئة أو سرطان الثدي أو سرطان الكولون ، والتي تتميز الخلايا السرطانية فيها بمورثات شاذة تؤدي إلى بنية خاصة لغشاء الخلية الورمية مما تتيح تطبيق المبدأ العلاجي بالنسبة لهذه السرطانات أيضاً.&lt;br /&gt;ونضيف أيضاً ، ميزة خاصة بهذا العلاج المبشر هو كونه قابلاً للإنتاج بتكلفة زهيدة نسبياً ، مما يتيح كسر حلقة الأغنياء والمفقرين بين شمال العالم وجنوبه الذي لا يستطيع في معظم الحالات تحمل نفقات المذهلة التي يتوجب عليه دفعها للشركات الاحتكارية التي تحتكر الدواء وإنتاجه وخاصة فيما يتعلق بالأدوية السرطانية الباهظة الكلفة إلى حد الإجحاف .&lt;br /&gt;وهذه الفكرة الأخيرة التي تحدونا للسعي إلى تطوير أنظمة البحث العلمي وتقنيات الدراسة الحيوية الدقيقة على مستوى الخلية من أجل إدخال العلم في واجبه الضروري وطنياً وهو الوقوف أولاً من أجل الدفاع عن صحة الفرد في الوطن والمصلحة الشاملة التي تتناول الوطن الكبير وأفراده الذين تمثل صحتهم وسعادتهم الهم الأول والحقيقي لأي مشروع تنموي .&lt;br /&gt;tadwina-46917624-tadwina&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-5084835653853747371?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/5084835653853747371/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/blog-post_06.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/5084835653853747371'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/5084835653853747371'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/blog-post_06.html' title='سرطانات الدم'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-9010274926507995793</id><published>2010-07-05T21:20:00.004+03:00</published><updated>2010-07-05T22:26:38.562+03:00</updated><title type='text'>سرطان المعدة</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذا المرض الخبيث من أكثر أمراض السرطان شيوعا في العالم كله وأكثرها حدوثا ، ويعتقد انه له ارتباط بانواع معينة من الطعام خاصة التى تحتوى على الاملاح وتقل فيه نسبة الخضروات والفاكهة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهو غالبا ما يصيب ضحاياه بين الأربعين والسبعين وقد تسبقه قرحة تتحول إلى قرحة سرطانية ، أو قد يحدث كسرطان من البداية والنذير في حالة تحول قرحة المعدة إلى قرحة سرطانية تزايد الأعراض .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واشتداد الآلام مع فقد تام للشهية ونقص مستمر في الوزن وحدوث نزيف من آن لآخر ولا تفيد المسكنات في هذه الحالةأما في حالة الإصابة المباشرة بسرطان المعدة فتختلف الأعراض عسر هضم متزايد ، وفقدان للشهية وللحم بالذات ، وألم مستمر لا يتأثر بالمسكنات ، وقيء , ونزيف في فترات متعاقبة ، ونقص شديد في الوزن وقد تكون الأعراض مختلفة آلام بسيطة مع فقدان الشهية وهبوط .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي بعض الحالات لا يكتشف سرطان المعدة إلا أثناء إجراء إحدى العمليات الجراحية في البطن ومضاعفات سرطان المعدة قاسية لا ترحم ,النزيف القاتل ثم الوفاة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسرطان المعدة ينتشر حول جدار المعدة مصيبا الأعضاء المجاورة كجدار البطن الخلفي والبنكرياس أو ينتشر عن طريق الغدد الليمفاوية&lt;br /&gt;مصيبا غدد جدار البطن والكبد أو ينتشر عن طريق الدم في المراحل الأخيرة منه مصيبا أعضاء بعيدة كالرئتين مثلا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك فإن تشخيصه في مرحلة مبكرة يعتبر من أهم العوامل التي تساعد على البرء منه والشفاء ، فإذا تم اكتشافه في مراحله الأولى قبل انتشاره إلى أعضاء أخرى فإن عملية استئصاله قد تكون تامة وتقضي عليه تماما أما في الأحوال المتأخرة فإن الجراحة قد تكون غير ممكنة ويكون العلاج في هذه الحالة المسكنات إلى أن تأتي النهاية المحتومة .&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;والوقاية من قرحة المعدة هي بالتالي وقاية من سرطان المعدة ، وإن كان لم يعرف السبب المباشر لحدوثه حتى الآن ، ولكن الذي لا شك فيه أن سرطان المعدة من أمراض المدنية الحديثة ، وأن الاعتدال في الطعام وفي التدخين وفي كل شيء ، يقي منه ومن جميع أمراض المعدة دون استثناء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أعراض الاصابة بسرطان المعدة Stomach cancer symptoms&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;غالبا ما تكون اعراض سرطان المعدة غير ظاهرة وهو ما يسبب تأخر التشخيص والعلاج:&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;أعراض مبكرة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;عسر الهضم&lt;br /&gt;الحموضة&lt;br /&gt;فقدان الشهية&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أعراض متاخرة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;قىء&lt;br /&gt;اسهال او امسال&lt;br /&gt;الم فى الجزء العلوى من البطن&lt;br /&gt;ضعف عام ونقص ملحوظ فى وزن الجسم&lt;br /&gt;قىء للدم او نزول الدم مع البراز يؤدى الى حدوث انيميا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الامراض:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بعض المشاكل الصحية التى تسبب التهاب المعدة قد تزيد من فرص حدوث سرطان المعدة مثل التهابات المعدة المزمنة ونوع من الانيميا يسمى Pernicious anemia وكذلك جراحات المعدة تزيد فرص حدوث سرطان المعدة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;الوقاية من مرض سرطان المعدة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 102, 0);"&gt;مشروبات مضادة له :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;1- عصير الجزر :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;عصير الجزر غنى جدا بالبيتاكاروتين المضاد للاكسدة والذى يساهم فى كبح تطور الاورام وتبين الدراسات والتجارب أن تناول البيتاكاروتين يخفف من إمكانية الإصابة بسرطان الرئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;2- الحليب :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أكدت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة روزوبلبارك الأمريكية وشملت 1300 شخص فى بافلو أن الأشخاص الذين يشربون الحليب القليل الدسم يكونون أقل عرضة للاصابة بسرطان المعدة والمثانة والصدر والرحم من الأشخاص الذين لا يشربون الحليب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;3- عصير الطماطم :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تلعب مادة الليكوبين التى تكسب الطماطم لونها الأحمر دورا كبيرا فى الوقاية من السرطان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;4- الشاى:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يؤكد الأطباء فى مجمع الصحة الأميركى على مكافحة معظم أنواع السرطان مثل سرطان الجهز الهضمى والبروستاتا والجلد فالشاى الأسود يحتوى على الكاتشنز وهى مادة مضادة للسرطان لكن الأفضل منه هو الشاى الأخضر الذى يحتوى على نسبة أكبر بكثير من هذة المادة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-9010274926507995793?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/9010274926507995793/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/blog-post_05.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/9010274926507995793'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/9010274926507995793'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/blog-post_05.html' title='سرطان المعدة'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-4876400385934862815</id><published>2010-07-03T16:43:00.004+03:00</published><updated>2010-07-03T17:41:30.894+03:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;سرطان القولون والمستقيم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;سرطان القولون اكثر السرطانات شيوعا فى الجهاز الهضمى وهو يسمى أيضاً السرطان القولوني المستقيمي.&lt;br /&gt;يعتبر سرطان القولون وسرطان المستقيم من الأمراض الخبيثة التي توفرت عنها معلومات كثيرة عن آلية نشوئها، فهذه الأورام تنشأ عن طريق اختلالات جينية عديدة متتابعة تحدث في خلايا الغشاء المخاطي للقولون، فتُحدث فيه أوراما حميدة تبدأ على شكل نتوء يتغير عبر عدة مراحل إلى أورام خبيثة.&lt;br /&gt;ومن المهم تشخيص هذه النتوءات واستئصالها بطريقة صحيحة وكاملة ثم فحصها فحصاً كاملاً حتى نتمكن من القضاء على هذه الأورام الحميدة في مرحلة مبكرة قبل تحولها إلى أورام خبيثة ثم بعد ذلك يحتاج هؤلاء المرضى إلى متابعة مستمرة بالمنظار في مراحل دورية على مواعيد منتظمة حتى نكتشف نشوء نتوءات جديدة ونستطيع استئصالها بشكل كامل في مرحلة مبكرة.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;وهناك عدة أمراض وراثية معروفة تترافق مع نشوء هذه الأورام الحميدة بشكل واسع سواء كانت مرتبطة بجين(FAP) أو بغيرها من الجينات. والأشخاص الحاملون لهذه الجينات أو الذين لديهم قصة مرضية عائلية بنشوء أورام القولون، يجب عليهم الخضوع لإشراف طبي دقيق ابتداء من منتصف العمر.&lt;br /&gt;أما عن العوامل البيئية التي يمكن أن تؤثر على نشوء أورام القولون، فالمعروف منها في هذا المجال قليل، إلا أننا نعرف أن الإمساك مثلاً والأطعمة الدسمة وزيادة الوزن عوامل معروفة بأنها تؤثر في نشوء أمراض القولون بشكل عام، بما في ذلك الأورام سواء الحميدة أو الخبيثة. وهذه الأمور مرتبطة ببعضها البعض، فتناول كميات كبيرة من الوجبات الدسمة يؤدي إلى الإقلال من الألياف في الغذاء، وهذا بالتالي يؤدي إلى الإمساك ويؤدي إلى زيادة الوزن أيضا، ولذلك نجد أن العلاقة بين هذه الأورام والبيئة غير واضحة بشكل كامل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك دراسات تشير إلى ارتباط أورام القولون بالأطعمة الدهنية أو اللحوم المشوية حيث قيل ان هذه الأطعمة توجد فيها مواد عضوية غير محترقة بشكل كامل كالكربوهيدرات تؤدي إلى نشوء أورام في القولون. وهناك تقارير أخرى تنفي هذه العلاقة.&lt;br /&gt;ومن المهم هنا التحذير من الوجبات السريعة لاحتوائها على نسبة كبيرة من الدهون خاصة المشبعة، مما يؤدي إلى زيادة الوزن وزيادة الإمساك وقد تكون بعض هذه الوجبات السريعة معرضة إلى أبخرة وأدخنة. وقد وردت تقارير تشير بدورها الخطير في نشوء الأورام حتى ولو كانت هذه التقارير غير جازمة.&lt;br /&gt;ومن أهم الأعراض التي تشير إلى وجود سرطان في القولون، حدوث تغير في عادات الإخراج لم يكن المريض معتاداً عليها سابقاً، كحدوث إمساك لفترة طويلة، أو تقلب الإمساك مع إسهال مع بعض الآلام في منطقة البطن أو خروج دم مع البراز، لذلك ينبغي على الشخص الانتباه إلى أي تغير في عادات الإخراج لديه.&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;* الكشف المبكر لسرطان القولون&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;* تعتبر أورام القولون من الأمراض الخبيثة المعدودة التي يمكن الكشف عنها مبكرا بفعالية. وهناك ثلاث وسائل هامة لذلك وهي:&lt;br /&gt;1- الفحص عن الدم الخفى فى البراز.&lt;br /&gt;2 ـ تنظير جزئي للقولون.&lt;br /&gt;3 ـ تنظير كامل للقولون.&lt;br /&gt;بالنسبة لفحص الدم الخفي في البراز، فهو فحص بسيط وسهل ورخيص ولا يترافق مع مضاعفات، إلا أن هذه الوسيلة محدودة الفعالية، وذلك لأن هناك عدداً من الأورام الخبيثة لا تفرز نزفاً، وعدداً من الأورام الحميدة في القولون وبعض عوامل التغذية تعطي فحصاً إيجابيا، وهي في الحقيقة لا تشير إلى مرض خبيث أو أي مرض آخر.&lt;br /&gt;وبالنسبة لتنظير القولون الجزئي أو الكلي: فهو أدق ولكنه محفوف بمضاعفات أكثر وتكلفته أكبر أيضا خاصة التنظير الكلي.&lt;br /&gt;ومن المهم معرفة أن الذين يعانون من التهابات مزمنة في القولون مثل التهاب القولون التقرحي أو مرض (كرون) لديهم قابلية أكبر لنشوء أورام القولون والمستقيم لديهم خاصة أولئك الذين يعانون من التهاب القولون التقرحي. ولذلك ينصح بعض هؤلاء المرضى بأن يقوموا باستئصال كامل للقولون وقاية من حدوث هذه الأمراض الخبيثة. إلا أن ذلك مرتبط بعوامل مختلفة مثل نشاط المرض ومدة حدوثه وغير ذلك.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;* وسائل علاج سرطان القولون&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;* أما بالنسبة للذين تم اكتشاف وجود ورم خبيث لديهم فيمكن تلخيص وسائل العلاج المتاحة إلى العلاج الدوائي (الكيميائي) والعلاج الإشعاعي والعلاج الجراحي. ولابد من أن تتضافر جهود الاستشاريين في هذه التخصصات الثلاثة حتى نقدم للمريض أفضل الفرص للتخلص من هذا المرض. ثم لا بد من مراعاة جوانب معينة مثل الجوانب المتعلقة بنوعية الحياة بعد العلاج، وذلك أن المرضى حين يتم اقتراح العلاج الجراحي الجذري لهم بالنسبة لأورام المستقيم السفلي، يعني ذلك فقدانهم للمخرج الطبيعي للبراز، وأن يتم إنشاء فتحة في جدار البطن يلصق بها كيس للتخلص من فضلات الطعام. وذلك يشكل عبئاً نفسياً شديداً عليهم، فالشخص النشط في الحياة والممارس لمهنته بشكل طبيعي يصعب عليه أن يمارس هذا النشاط الطبيعي في الحياة مع كيس ملصق بجدار البطن يحمل فضلات الطعام، ولذلك لا بد من مناقشة هذه الأمور مع المريض، ومناقشتها بين الاستشاريين في التخصصات المختلفة إذ يمكن ترتيب الوسائل العلاجية الثلاث هذه، بحيث يبدأ بالعلاج الكيميائي والإشعاعي قبل الجراحة حتى يتم تصغير الورم إذا كان موجودا في أسفل المستقيم، ثم بعد ذلك يقوم الجراح باستئصال الورم مع جزء من القولون من دون الحاجة إلى استئصال المخرج الطبيعي.&lt;br /&gt;دراسات واسعة وعديدة تثبت أن المرضى الذين يتلقون العلاج الكيميائي بعد استئصال كامل الورم تكون نسبة الانتكاسة لديهم أقل من أولئك الذين لا يتلقون هذا العلاج. وقد مر الطب الحديث في العقود الماضية بأنواع مختلفة من العلاج الكيميائي حتى وصلنا في العقد الأخير إلى أنواع حديثة منه ذات فعالية عالية مع درجة لا بأس بها من الأمان من ناحية الآثار الجانبية. وثبت علميا أن أورام المستقيم، بعد الجراحة، تحتاج إلى علاج إشعاعي لمنطقة الحوض حيث يخفض نسبة حدوث انتكاسة في تلك المنطقة، حتى لو تم التخلص من الورم كاملا وأعطي المريض العلاج الكيميائي. وأثناء متابعة المريض عبر السنوات الأولى بعد الجراحة يجري الأطباء فحصاً مخبرياً على الدم يكشف عن بروتين غير طبيعي تفرزه الخلايا السرطانية ولذلك يمكن الاستفادة من تحليل هذا البروتين غير الطبيعي المسمى CEA في الكشف عن حدوث انتكاسة بعد الجراحة أو الكشف عن مدى استجابة المريض للعلاج الكيميائي والإشعاعي. إلا أن استخدام التحليل المخبري هذا للكشف المبكر عن أورام المستقيم والقولون يعتبر غير صحيح لأن هذا التحليل المخبري يرتفع فقط في الحالات المتقدمة، ومن المهم أيضا أن نشير إلى أنه يرتفع في بعض الأورام الحميدة. دراسات علمية واسعة تثبت استفادة المريض من العلاج الجراحي حتى لو حدثت له انتكاسة في الكبد أو في الرئتين أو في المبايض (بالنسبة للنساء). هذا بالإضافة إلى الوسائل العلاجية الحديثة باستخدام الأدوية الكيماوية الحديثة أو باستخدام الأدوية المناعية الحديثة أو الأدوية الموجهة التي توجه ضد مستقبلات بعض عوامل نمو الخلايا، أو الموجهة ضد الأوعية الدموية المغذية للورم.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-4876400385934862815?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/4876400385934862815/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/4876400385934862815'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/4876400385934862815'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/07/blog-post.html' title=''/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-2297921657762972677</id><published>2010-06-30T15:04:00.004+03:00</published><updated>2010-06-30T15:44:17.232+03:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);font-size:130%;" &gt;الأمراض الشائعة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلنا نحب الصحة، ولكن الأمراض دائمًا تصيبنا. إذا أصبت أنت أو أي أحد تعرفه بأحد الأمراض الشائعة، يمكننا مساعدتك. تعلم كيفية التعامل مع أعراض المرض ونتائجه، أو تعلم تشخيص المرض مبكرًا وزد من احتمالات القضاء عليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تكون مصابًا بالمرض وأنت لا تعلم. تذكر أن أفضل سلاح ضد أي مرض هو المعرفة. بقراءةهذه المواضيع التالية، فإنك تخطو أول وأهم خطوة نحو تعلم المزيد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);font-size:130%;" &gt;1 - السرطان (cancer):&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;إذا كانت كلمة السرطان مفزعة بالنسبة لك، لا تقلق، فلست المصاب الوحيد بهذا المرض. ولكن إذا كان السرطان موجودًا في التاريخ المرضي لعائلتك، فقد تفزع أكثر. ونظرًا لوجود أنواع كثيرة منه، فقد يكون أيضًا محيرًا. وقد يساعد معرفة المزيد عن أنواع السرطان على تخفيف الألم والقضاء على مخاوفك. يمكنك الآن معرفة المزيد عن الوقاية أو العلاج أو التعايش مع أنواع السرطان المختلفة&lt;br /&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);font-size:130%;" &gt;سرطان المخ:&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;يعد المخ جزءً من الجهاز العصبي المركزي. ويشمل الجهاز العصبي المركزي و النخاع الشوكي. ويمكن لكل من المخ والنخاع الشوكي أن يصابا بالأورام الخبيثة. وبالرغم من أن سرطان المخ نادر، فقد زادت حالات الإصابة به في السنوات العشر الأخيرة، وقد يكون قاتلاً إذا لم يتم اكتشافه مبكرًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سبب الإصابة بسرطان المخ غير معروف، ولكن من الأخطار التي قد تزيد من احتمالات الإصابة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* تكون سرطان ناشئ في أجزاء أخرى من الجسم. فقد ينتشر إلى المخ ويكون أورامًا جديدة هناك.&lt;br /&gt;* العمل في مصانع تكرير البترول أو المطاط أو الأدوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);font-size:130%;" &gt;الاعراض&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد تتكون الأورام في أجزاء من المخ، ومنها الفص الأمامي والجداري والقذالي والصدغي. وبناء على مكان الورم، قد تختلف الأعراض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);font-size:130%;" &gt;الأمامي&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* صداع&lt;br /&gt;* ضعف&lt;br /&gt;* شعور بالخدر في جانب واحد من الجسم&lt;br /&gt;* تغيرات كبيرة في المزاج&lt;br /&gt;* الارتباك والتشوش&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);font-size:130%;" &gt;الجداري&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* صداع&lt;br /&gt;* تشنجات&lt;br /&gt;* شعور بالخدر&lt;br /&gt;* صعوبة في الكتابة&lt;br /&gt;* صعوبة في حل مسائل الحساب البسيطة&lt;br /&gt;* صعوبة في أداء بعض الحركات&lt;br /&gt;* فقدان الإحساس باللمس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);font-size:130%;" &gt;القذالى&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* صداع&lt;br /&gt;* فقدان الرؤية&lt;br /&gt;* هلاوس بصرية&lt;br /&gt;* تشنجات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);font-size:130%;" &gt;الصدغي&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* صداع&lt;br /&gt;* تشنجات&lt;br /&gt;* اضطرابات في تقدير المساحات وإدراكها&lt;br /&gt;* صعوبة في متابعة الأوامر المتعددة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد تؤدي الأورام في أجزاء أخرى من الجهاز العصبي المركزي إلى صعوبة في التوازن والقيء وتغيرات في المزاج وعدم القدرة على الإدراك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-2297921657762972677?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/2297921657762972677/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/2297921657762972677'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/2297921657762972677'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/06/blog-post.html' title=''/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-2017467821592000506</id><published>2010-05-04T14:46:00.007+03:00</published><updated>2010-06-30T06:16:37.010+03:00</updated><title type='text'>أسرار الزبادى</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt; &lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;الزبادى &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;يصلح ان يكون وجبة خفيفة .... أو وجبة إفطار لها مذاق خفيف على المعدة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;ماهى فوائد الزبادى ؟&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;1- الزبادى سهل الهضم عن اللبن ، وهو هام للاشخاص التى لديها حساسية مفرطة من الألبان ولا تستطيع تناولها ... فالزبادى بديل عن الألبان لهؤلاء الاشخاص لأنه سهل الهضم على المعدة لأنه يحتوى على إنزيم هاضم اللاكتاز(lactase) وهذا الانزيم لاتفرزه أجسام الاشخاص التى لديها حساسية مفرطة من اللاكتوز .&lt;br /&gt;2- يقلل الزبادى من احتمالية اصابة الشخص بالسرطان القولون حيث يحتوى على  lacto bacteria))  وهى بكتريا نافعة تساعد على بقاء القولون نظيفا خالى من الفضلات.&lt;br /&gt;3- وبالاضافة الى مساعدته فى عملية الهضم فهو يحتوى على عنصر الكالسيوم مثله مثل باقى منتجات الالبان. ومعدن الكالسيوم يساعد فى بناء الاسنان واللثة والعظام ، وهذا يجنب الانسان تعرضه لهشاشة العظام عند تقدمه فى السن .&lt;br /&gt;4- تناول الزبادى على اساس منتظم يساعد على امتصاص العناصر الغذائية الموجودة فى الاطعمة الاخرى بالمثل، ومثال على ذلك يساعد الزبادى الجسم فى امتصاص الكالسيوم وفيتامينات (ب) أى يحقق الفائدة القصوى من الاطعمة اذا تم تناوله بعد الوجبات.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;5- يقوى الزبادى الجهاز المناعى فى جسم الانسان ، وهذا كنتيجة للفائدة السابقة وبالتالى مساعدة الجسم على التخلص من السموم .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; 6- ومن أغرب ما توصلت إليه مراكزالبحث البريطانية من مزايا الزبادى هو قدرته على معالجة الصلع والعجز الجنسى&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الزبادي يحرق دهون الجسم &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرائع والمثير والجميل في قصة الزبادي هي تلك الاكتشافات التي أثبتت أنه يمكن أن يزيد من حرق دهون الجسم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والحكاية ليست في سعراته بل في خصائص أخرى أثبتتها الدراسات العلمية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد ثبت أن الزبادي يمكن أن يغير من قدرة الجسم على حرق الدهون ، مما يجعله يفقد الدهون ويحتفظ بالعضلات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه الدراسة الحديثة التي قدمها طبيب يدعى "مايكل زيميل" وهو أستاذ للتغذية في جامعة تينيسي وجدت أن الأفراد الذي تناولوا الزبادي خالي الدسم قد فقدوا أوزانا أكبر بكثير مما فقده آخرون كانوا يتبعون حمية قليلة السعرات فقط .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفقد آكلوا الزبادي 22 % من أوزانهم و 61 % من دهون الجسم الاجمالية ، و 81 % من الدهون الموجودة في منطقة البطن أكثر من المجموعة التي لم تتناول الزبادي واكتفت بحمية قليلة السعرات ، وذلك في فترة 12 اسبوعا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتبر فقد الدهون من منطقة البطن شيء طيب للغاية حيث أن أخطر أنواع زيادة الوزن هي تلك التي يتجمع فيها الدهن في هذه المنطقة ، والتي يشبه فيها الجسم شكل التفاحة ، وفيها تزيد نسبة الاصابة بأمراض القلب والسكر والسكتة الدماغية وبعض أنواع السرطان . وساعد أكل الزبادي الغني بالكالسيوم الى فقد أكثر من بوصة في مقاس الوسط بالمقارنة بمن لم يتناولوا الزبادي ، حيث يعتبر الباحثون أن نسبة الكالسيوم في الغذاء هي التي تحفز الجسم لحرق مزيد من الدهون وعدم تكون كميات جديدة منه في الجسم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتقد الباحثون أن الغذاء القليل في الكالسيوم يزيد من انتاج انزيمات منتجة للدهون ، ويقلل من نشاط الانزيمات التي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تكسر الدهون ، والنتيجة خلايا دهنية أكبر وأكثر دهونا . ومن هنا جاءت نصيحة الباحثين بتناول الزبادي خالي الدسم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والغني بالكالسيوم والذي يحتوي على 100 سعر حراري فقط في الكوب المحتوي على 180 جراما ، وذلك ثلاث مرات يوميا . وهذا الزبادي الغني بالكاليسوم يحافظ على كثافة العظام ، والكتلية العضلية ، كما يزيد من فقد الدهون .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- لا يشترط ان تكون البكتريا بالشئ الذي يضر الانسان ويعرضه للخطر فكما تعلمنا هناك نوعان من البكتريا:&lt;br /&gt;- بكتريا ضارة.&lt;br /&gt;2- بكتريا نافعة.&lt;br /&gt;ومن البكتريا النافعة تلك التي يصنع منها الزبادي الذي له فوائد جمة للمحافظة علي صحة الانسان فهو علاج لكثير من الامراض وخاصة اضطرابات المعدة، كما انه يعتبر عنصرآ غذائيآ يحافظ علي رشاقة جسمك، فهو غني عن التعريف لانه احد مشتقات الالبان التي لها فوائد لا حصر لها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;* كيفية صنع الزبادي؟&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;يصنع الزبادي باضافة نوع من البكتريا النافعة الي اللبن حتي تتخمر ويتحول الي زبادي ويمكن صنعه في المصانع او في المنزل ايضآ. حيث طريقة اعداده سهلة للغاية ... لكن كيف يمكننا الحصول علي البكتريا النافعة وهذا تساؤل سيخطر بالتاكد علي بال اي شخص يفكر في صنعه ... وسيكون ذلك بالطبع من الاماكن المتخصصة لصنع منتجات الالبان او هناك طريقة بسيطة للغاية لتوفير كل هذا العناء الاستعانة بعلبة زبادي جاهزة الصنع وبالحصول علي ملعقة واحدة فقط منها تكون بذلك قد حصلت علي البكتريا التي تريدها ثم تقلب في كمية من اللبن الدافئ تصب في اكواب وترص في اناء ثم يغطي ويترك في مكان دافئ وليكن في فرن الموقد بعد تدفئته قليلآ او بتركيز ضوءآ مباشرآ علي الاناء ليتم تدفئته .. وهناك بعض الاواني المخصصة لذلك ... وفي هذا الجو تنشط البكتريا وستجد بعد ساعات قليلة تحول اللبن الي احد منتجاته اللذيذة والنافعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;* فوائد الزبادي واهميته: &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;- قد لا يستطعم الكثير منا مذاق الزبادي، لكن بوسعك الآن تذوقه بعد اضافة القليل من السكر او باضافته لبعض انواع الطعام كما سنري بعد اسطر قليلة . يوجد للزبادي فوائد كثيرة منها:&lt;br /&gt;- علاج ا لتهاب المفاصل.&lt;br /&gt;- علاج قرحة المعدة.&lt;br /&gt;- مشاكل الجهاز الهضمي.&lt;br /&gt;- رفع كفاءة الجهاز المناعي.&lt;br /&gt;- تقليل مخاطر سرطان القولون والثدي.&lt;br /&gt;- مصدرآ هائلآ للكالسيوم (يمد كوبآ واحدآ من الزبادي المنزوع الدسم بحوالي 400 ملجم من الكالسيوم وهي نسبة تفوق ما يمده كوبآ واحدآ من اللبن الخالي الدسم).&lt;br /&gt;- مصدرآ غنيآ بالبروتين (8 جرام/ كوب).&lt;br /&gt;- احتوائه علي البوتاسيم مثل الموز.&lt;br /&gt;- غنيآ بفيتامين ب (B) ( ريبو فلافين – Riboflavin).&lt;br /&gt;- غنيآ بالفوسفور.&lt;br /&gt;- مفيدآ للجلد وللعين حيث يعطيهما لمعانآ وحيوية.&lt;br /&gt;- مرهمآ لعلاج حروق الشمس.&lt;br /&gt;- استخدامه في الاغراض التجميلية ماسك للوجه (يخفق الزبادي مع الفراولة في الخلاط الكهربائي ثم يوضع علي الوجه).&lt;br /&gt;- علاج النمش الذي يوجد بالوجه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;* الزبادي بلغات العالم: &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;الزبادي لغة عالمية بين كل الشعوب، ويوجد لكل شعب مصطلح خاص يعبر به عنه لكن مهما اختلفت مصطلحاته فهذا يكفي اتفاق جميع الدول العالم علي استخدامه، وهذا هو الزبادي ينادي باسمائه المختلفة:&lt;br /&gt;- ارمينيا: "مازون - Mazun"&lt;br /&gt;- شيلي: "سكوتا - Skuta"&lt;br /&gt;- فنلندا: "بليماي - Plimae"&lt;br /&gt;- فرنسا: "يوجرت - Yoghourt"&lt;br /&gt;- جورجيا: "كيفر - Kefir"&lt;br /&gt;- اليونان: "اوكسيجالا - Oxygala"&lt;br /&gt;- الهند: "داهي - Dahi"&lt;br /&gt;- ايران: "ماست - Mast"&lt;br /&gt;- النرويج: "كيلدر ميلك - Kaelder milk"&lt;br /&gt;- السويد: "فيلمجولك - Filmjolk"&lt;br /&gt;- تركيا: "يوجرت - Yogurt"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;* كيفية استخدام الزبادي في الطهي:&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;يميز الزبادي الطعم اللاذع نوعآ ما، وعند استخدامه في الطهي يفضل التخلص من هذا المذاق اللاذع ليكن محببآ عند تناول الطعام.&lt;br /&gt;- عند اضافته لاي نوع من انواع الطعام يراعي تعريضه للحرارة لوقت قصير جدآ وتكون معدلاتها منخفضة اي قبل رفع الطعام من علي النار مباشرة .&lt;br /&gt;- اما اذا كان سيتم اضافته قبل نضج الطعام بفترة كبيرة في بداية الطهي لتجنب فصل الزبادي او تخثره بالتقليب المستمر له عليك باضافة مزيج من الدقيق او النشا مع قليل من الماء اليه.&lt;br /&gt;- للمحافظة علي قوامة الغليظ لا تحاول تقليبه مع باقي المكونات المضاف اليها ويفضل اضافته الي الخليط في آخر خطوات اعداده.&lt;br /&gt;- ولتخفيف قوامه الغليظ عند استخدامه، او عند الاستعانة به كبديلآ لمخيض اللبن يضاف اليه قليلآ من الماء او اللبن للحصول علي القوام المطلوب، في بعض الاحيان الاخري يستخدم الزبادي في المخبوزات باضافة 1/2 ملعقة من البيكنج بودر او صودا الخبز لكل كوب مستخدم.&lt;br /&gt;- يستفاد من الزبادي قليل الدسم كبديل للكريمة وفي نفس الوقت يوفر 280 سعرآ حراريآ لكل كوب، ويستخدم كبديل جزئي للمايونيز (50 % زبادي، 50 % مايونيز).&lt;br /&gt;- كلما كان الزبادي طازجآ كلما كان مذاقه لذيذآ واكثر تماسكآ، ولطول عمر الزبادي يخزن في الثلاجة تحت درجة 35 درجة – 45 درجة فهرنهيت ويبقي طازجآ لمدة اسبوعين كاملين. ثم يكتسب بعد ذلك الطعم اللاذع كلما تاخر استخدامه. ويمكن صنع الجبن للاستفادة منه اذا اكتسب هذا الطعم اللاذع "اي اذا تقدم به العمر".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;* منتجات الزبادي: &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;- جبن الزبادي:&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;هو ليس بالجبن الحقيقي لكنه بديلآ هائلآ عن الجبن الطازج، يخزن في الثلاجة لمدة اسبوع واحد فقط من تاريخ صنعه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;- كيفية صنع جبن الزبادي: &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;- المقادير: &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;كوبان زبادي قليل الدسم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;- الطريقة: &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;- يتم الاستعانة بمنخل، اومصفاة او قطعة من القماش تثبت فوق المنخل.&lt;br /&gt;- يعلق المنخل فوق اناء عميق ثم يوضع الزبادي في هذه المصفاة او قطعة القماش لساعات عديدة في الثلاجة او يوم حتي تسمح بفصل مصل اللبن اللازم لصنع الجبن. يكشط الجزء المتماسك من الزبادي وينقل لاناء من البلاستيك.&lt;br /&gt;- يترك الجزء السائل في الاناء، ويحفظ الجبن في الثلاجة مع التخلص من اية سوائل متراكمة تظهر علي السطح قبل الاستخدام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- القيمة الغذائية/ملعقة واحدة من الزبادي قليل الدسم:&lt;br /&gt;السعرات الحرارية = 12 (19 % مستمدة من الدهون)&lt;br /&gt;البروتينات = 1 جرام&lt;br /&gt;اجمالي الدهون = 1 جرام (0.1 دهون مشبعة)&lt;br /&gt;الكربوهيدرات = 1 جرام&lt;br /&gt;الالياف = -----&lt;br /&gt;الكوليسترول = 1 ملجم&lt;br /&gt;الصوديوم (الاملاح) = 10 ملجم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;* مصطلحات تتعلق بالزبادي: &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;- عند شرائك للزبادي الجاهز من محال الالبان او السوبر ماركت، ستجد بعض الارشادات عليه تصف علي الاقل محتوياته:&lt;br /&gt;- زبادي يحتوي علي بكتريا نشطة عن طريق الاستنبات:&lt;br /&gt;وهي تلك البكتريا مازالت توجد في الزبادي لانه لم يتم معالجته بالحرارة، عليك بالتاكد من معلومات اضافية الا وهو معالجتها بالزبادي او الجيلاتين. ينبغي الا تتعدي هذه البكتريا الاستنباتية اكثر من نوعين لكن توجد بعض الاصناف الاخري تحتوي علي خمسة انواع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;- زبادي معالج حراريآ: &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;وهذا يعني معالجة الزبادي بتعرضه للحرارة لقتل البكتريا الاستنباتية والتي تطيل عمر المنتج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;- زبادي مصنع من لبن كامل الدسم:&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;وهو الذي يحتوي علي 3.25 % - 4 % زبد حليب (دسم الحليب) مثله في ذلك مثل اللبن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt; زبادي قليل الدسم:&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;وهو يحتوي علي نفس كمية الدسم الموجودة في اللبن قليل الدسم الذي يصنع منه والتي تتراوح نسبتها ما بين 0.5 % - 2 %.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;- زبادي خالي من الدسم: &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;يحتوي علي دسم ايضآ لكن بنسبة تصل الي اقل من 0.5 %، واذا كنت العبوة تحتوي علي عبارة "لايت") فهذا يشير الي ان الزبادي محلي بالاسباريتم "Aspartame" بدلآ من مواد التحلية الطبيعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;- زبادي عضوي معتمد: &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;يصنع من لبن البقر التي تربي بمعايير عضوية صارمة بما فيها التغذية العضوية، بيئة للنمو صحية لا تحتوي علي الهرمونات والعلاج بالمضادات الحيوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;- زبادي صاندي (زبادي مجمد): &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;وهو الذي يحتوي علي فاكهة التي تغطي بزبادي سادة او باحدي النكهات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;- زبادي شبيه بالكسترد (البودنج السويسري): &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;يحتوي علي فاكهة مطهية (بيوريه) واضافات اخري تعطي نكهة ونشا وجيلاتين للقوام المتماسك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;- اضافات اخري:&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;تشتمل علي منتجات البان اخري مثل: لبن مجفف خالي الدسم، مواد للتحلية مثل: السكر – العسل – الاسباريتم – مكسبات لون، مواد للحفاظ علي القوام والتماسك: نشا – جيلاتين – بكتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-2017467821592000506?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/2017467821592000506/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/05/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/2017467821592000506'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/2017467821592000506'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/05/blog-post.html' title='أسرار الزبادى'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-8513693747259504902</id><published>2010-03-29T21:27:00.003+02:00</published><updated>2010-06-30T06:20:07.479+03:00</updated><title type='text'>الالتهاب الرئوي عند الأطفال تحت سن الخامسة</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;ماهى أكثر الأمراض التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال تحت سن الخامسة ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أعلنت منظمة الصحة العالمية أن ستة أمراض، يمكن الوقاية منها في الغالب، مسئولة عن 73% ‏من وفيات الأطفال في العالم كل عام، ويسبب الالتهاب الرئوي 19% ‏من حالات وفيات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الخامسة يليه الاسهال ثم الولادة قبل موعدها وبعدها الملاريا واصابات عدوى الدم ومشكلات التنفس المتصلة بمضاعفات الولادة، وفقا للتقديرات جديدة أظهرت أن ما يزيد على 7 ‏من كل 10 ‏حالات من الوفيات السنوية لأطفال أقل من الخامسة وعددها 10.5 ملايين، مرتبطة بستة أسباب، وان 4 ‏أمراض معدية هي سبب أكثر من نصف كل وفيات الأطفال.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;‏وارتكزت الأرقام التي جمعها بلاك وزملاؤه على بيانات من نشرات ودراسات متواصلة ونشرت في دورية لانسيت الطبية وحددوا نقص الغذاء كسبب مهم وراء 53% ‏من وفيات الأطفال الصغار في العالم، وتسهم أمراض الحصبة وتيتانوس حديثي الولادة وفيروس (اتش.إي.في) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بنسبة صغيرة في وفيات الأطفال، ومعظم الأطفال الذين يتوفون نتيجة مرض الملاريا في السودان والصومال وأغلب أفريقيا يشكلون أعلى معدلات إصابة بالمرض الذي ينقله البعوض، وقال الباحثون إن 42% ‏من وفيات الأطفال تحدث في أفريقيا و 29% ‏في منطقة جنوب شرقي آسيا، ‏وتحصد أمراض الالتهاب الرئوي والملاريا والاسهال والحصبة التي يمكن منعها بالرعاية والعلاج، جميعها أرواح 48% ‏من وفيات الأطفال في العالم .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;ما هو مرض الالتهابات الرئوية عند الاطفال ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مرض الالتهاب الرئوي هو التهاب في أنسجة الرئة بسبب وصول ميكروب معين، وعادة يكون نوعاً من أنواع البكتيريا، ولكن في أحيان أخرى يكون السبب فيروس أو فطريات، وعندما يستقر الميكروب في الحويصلات الهوائية فانه يبدأ بالتكاثر وتمتلئ الرئة بالسوائل وكرات الدم البيضاء لمحاربة هذه البكتيريا، ومن الممكن أن يصيب هذا الالتهاب فصاً أو أكثر من فصوص الرئة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;أنواع الالتهاب الرئوي حسب الجرثومة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;- ا&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;لالتهاب الرئوي البكتيري&lt;/span&gt; Bacterial Pneumonia : وهو اكثر أنواع الالتهاب الرئوي شيوعا وينقسم إلى نوعين:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;‏تقليدي وتسببه بكتيريا مثل النيموكوكس، ستافيلوكوكسي، هيموفيلس انفونزا ، إي كولاي أو والسيدوموناس&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;غير تقليدي وتسببه بكتيريا مايكوبلازما نبمونيا .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; ‏الالتهاب الرئوي الفيروسي&lt;/span&gt; Viral Pneumonia: يزاد ظهوره عند الأطفال وسببه الفيروسات وهناك أنواع من الالتها بات الرئوية الفيروسية التي تكون شديدة الانتشار والأكثر خطورة مثل الالتهاب الرئوي اللانمطي سارس.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;- ا&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;لالتهاب الرئوي الفطري&lt;/span&gt; Fungal Pneumonia : وهو نادر الحدوث وقد يظهر عند المرضى الضعيفي أو العديمي المناعة مثل مرضى الإيدز&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وينقسم الالتهاب الرئوي حسب مكان وجود الالتهاب إلى: الالتهاب الرئوي المقطعي أو الموضعي Lobar Pneumonia وفيه يكون الالتهاب موجوداً في النسيج الرئوي لجزء محدد من الرئة والالتهاب الرئوي الشعبي Broncho Pneumonia وهو شائع الحدوث عند الأطفال وكبار السن وفيه يكون الالتهاب منتشرا في الشعب الهوائية الصغيرة التي تتشعب منها الحويصلات الهوائية .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;ما الأسباب الكامنة وراء هذا المرض ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;‏إن من أهم الأسباب الكامنة وراء الالتهاب الوبائي، هي العدوى عن طريق تنفس رذاذ هواء محمل بالميكروبات والذي يأتي عن طريق سعال أو عطس المريض، كما تحدث العدوى عن طريق الشرقة ودخول البكتيريا من خلال افرازات الفم أو الانف أو الحلق، واحيانا تحدث الالتهابات الرئوية نتيجة لمصدر ميكروب موجود بالتهاب الجلد، أو التهاب الأذن أو الحمى القرمزية، وفي الحالات العادية يقوم الجسم بمقاومة الميكروبات وطردها الى الخارج عن طريق السعال، وعن طريق الجهاز المناعي الذي يقاوم البكتيريا أو الفيروسات، ويمنع حدوث الالتهاب، ولكن من الممكن أن يحدث الالتهاب ‏الرئوي للطفل السليم بدون أي أسباب أو مقدمات خاصة، عند الاصابة بالفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي كنزلات البرد والتهاب الحلق، فهذه الفيروسات تفتح الطريق وتقلل المناعة لمقاومة حدوث الالتهاب الرئوي، حيث إنها تصيب الغشاء المبطن للجهاز التنفسي وتقلل من مناعته.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وهناك فئة من الأطفال تزيد عندهم احتمالات الإصابة بالالتهاب الرئوي، وهي حالات الضعف العام ونقص المناعة، ونقص التغذية الشديد ومع وجود أمراض القلب التي تؤدي الى احتقان الرئتين، وكذلك حالات التحسس الصدري (الربو الشعبي)، وكذلك الحالات التي تصحبها مشكلات في البلع أو ارتجاع في الطعام أو الحليب من المعدة، وكذلك الأمراض العصبية التي يصحبها صعوبة في البلع أو السعال بحيث ان افرازات الفم أو حتى الطعام قد يتجه الى القصبة الهوائية والرثتين عن طريق الخطأ، أو استنشاق جسم غريب مثل المكسرات أو بذر الفاكهة أو أي أطعمة صلبة أو البنزين أو حتى استنشاق بودرة الثلك التي تحتوي على الزنك والتي من الممكن ان تؤدي الى الالتهابات الرئوية، ويجدر الاشارة إلى ان الالتهابات الرئوية تشيع في فصل الشتاء، وتحدث غالبا بعد مجهود جسماني مصحوب بتعرق زائد والتعرض للتيارات الهوائية الباردة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;‏&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;كيف تستطيع الأم أن تعرف أن طفلها مصاب بالالتهاب الرئوي ؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يظهر الالتهاب الرئوي عادة على شكل ارتفاع في درجة الحرارة مع اعياء عام وكعة، وفي بعض الأحيان قد يكون هناك ألم في الصدر، ويزيد هذا الألم عند أخذ نفس عميق، ويستريح الطفل اذا نام على الجانب المصاب، وقد تكون الكحة جافة في البداية كحة ثم تتحول الى كحة مصحوبة ببلغم، واحيانا يصاحب المرض رعشة وصعوبة في التنفس تظهر على شكل سرعة في معدل التنفس، أو حدوث صوت مع الزفير أو حدوث توسع في فتحتي الأنف مع الشهيق، أما التهاب الفص السفلي من الرئة فتصاحبه آلام حادة بالبطن، والتهاب الفص العلوي يصاحبه تشنج بالرقبة، ومن الممكن في الحالات الشديدة ان تحدث زرقة يجب ان تستشير الأم الطبيب عند إصابة الطفل دون سن الخامسة بكحة مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة، أو ان تلاحظ سرعة في معدل التنفس، خاصة اذا كانت سرعة التنفس أكثر من 60 مرة للدقيقة في الوليد دون سن الشهرين، وأكثر من 50 ‏مرة للدقيقة في الرضيع من عمر شهرين حتى السنة الأولى من العمر، وأكثر من 40 ‏مرة للدقيقة من عمر سنة الى خمس سنوات، واذا لاحظت أيضاً انسحاب الجزء السفلي من القفص الصدري، أو انكماش الاضلاع مع الشهيق، وفي حالة وجود أي من هاتين الحالتين يجب أن تسارع بأخذ الطفل لأقرب طبيب أو مستشفى متخصص.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;ما هي الفحوص المخبرية و السريرية التي تقومين بها في حالة أنك شككت باصابة الطفل بالالتهاب الرئوي ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عادة، تكون أعراض الالتهاب الرئوي واضحة، ونستطيع تشخيص المرض بأخذ التاريخ المرضي والفحص السريري بواسطة السماعة، ولكن لتحديد مدى انتشار الالتهاب نقوم بعمل أشعة سينية للصدر، وفي بعض الاحيان نقوم بأخذ عينة من الدم في الأطفال، والبلغم عند الصفار لعمل زراعة مخبرية لتحديد نوج الميكروب المسبب للالتهاب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;في حالة استفحال المرض أو اهماله ، ما الخطورة المترتبة عليه ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في غالبية الحالات لا تحدث مضاعفات للأطفال الأصحاء الذين تلقوا العلاج المناسب والعناية، ولكن قد يؤدي الالتهاب الرئوي في بعض الحالات الى مضاعفات مثل الانسكاب البلوري وهو تجمع سائل في الفراغ بين الرئة والقفص الصدري أو الالتهاب الصديدي للغشاء البلوري مما يتطلب سحب الصديد من الصدر بأنبوب خاص، وأحيانا يحدث تجمع هوائي تحت الغشاء البلوري مع بعض الميكروبات المسببة، ومن المضاعفات الأكثر خطورة انتشار الميكروب في الجسم مثل الدورة الدموية أو التهاب غشاء القلب أو العظام أو المفاصل أو الالتهاب السحائي أو التهابات الانسجة الرخوة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;هل هناك علاج لهذا المرض ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;‏يعتبر المضاد الحيوي المناسب من أهم الطرق العلاجية، وفي الماضي كان مرض الالتهاب الرئوي من الأمراض المميتة قبل اكتشاف المضادات الحيوية، ويؤخذ المضاد الحيوي حسب تعليمات الطبيب من 10 أيام الى أسبوعين على الأقل، ويشعر المريض بتحسن خلال 3 إلى 4 ‏أيام من العلاج، ويجب على الأم ان تهتم باعطاء طفلها سوائل كافية ودواء مخفضاً لدرجة الحرارة، كما وننصح الطفل بالراحة التامة في المنزل مع الامتناع عن ممارسة الالعاب الرياضية، كذلك على الأم مراقبة تنفس الطفل ومراجعة الطبيب عند حدوث أي ضيق في التنفس أو زرقة لانه في بعض الحالات، يحتاج الطفل الى استنشاق الأكسجين أو سحب الصديد من التجويف البلوري حتى يتماثل تماما للشفاء .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;‏&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ما النصائح و الارشادات التي توجهينها للأمهات للوقاية من مرض الالتهاب الرئوي ؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يجب أن تهتم الأم بابعاد الطفل عن مصادر العدوى بالميكروبات مثل الأماكن المزدحمة، وكذلك عن الأشخاص المصابين بنزلات البرد والسعال، ويجب أن تهتم الأم بتغذية الطفل وتراعي ألا تقدم له الأغذية الصلبة التي قد تصيبه بالشرقة، والاهتمام بالعلاج المناسب عند اصابة الطفل بنزلات البرد والعدوى الفيروسية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;‏&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-8513693747259504902?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/8513693747259504902/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/03/blog-post_29.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/8513693747259504902'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/8513693747259504902'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/03/blog-post_29.html' title='الالتهاب الرئوي عند الأطفال تحت سن الخامسة'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-5242088743266690127</id><published>2010-03-28T23:57:00.002+02:00</published><updated>2010-03-29T00:05:02.465+02:00</updated><title type='text'>أمراض الدم</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أولاً :أنيميا الفول&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;نقص أنزيم جلكوز-6-فوسفيت ديهيدروجيناس&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إن نقص أنزيم جلكوز-6-فوسفيت ديهيدروجيناس ( G6PD ) في كريات الدم الحمراء ، الذي تم اكتشافه عام 1956، يعتبر من أكثر الأمراض الوراثية انتشارا ، إذا يعاني أكثر من 400 مليون شخص في كل أنحاء العالم من هذا النقص . يطلق على نقص هذا الإنزيم أنيميا الفول favism لأن الأفراد المصابين بهذا النقص مصابين بحساسية لنبات الفول . الأشخاص المصابين بنقص في نشاط هذا الإنزيم معرضون لخطر الإصابة بعدد من الاضطرابات الخطيرة والتي من الممكن أن تؤدي للموت إذا لم يتم علاجهم بطريقة صحيحة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبإختصار فإن أنيميا الفول favism عبارة عن فقر دم انحلالي شديد , يحدث عادة في أشخاص منحدرين من منطقة البحر الأبيض المتوسط , ويحدث عندما يقوم الشخص المصاب بنقص في أنزيم جلكوز-6-فوسفيت ديهيدروجيناس بأكل الفول أو يستنشق حبوب لقاح الفول .&lt;br /&gt;نقص الإنزيم G6PD في علم الوراثة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من المعروف أن في البشر هناك 23 زوج من الكروموسومات التي تحدد الصفات الورائية الجسدية والخاصة بالتمثيل الغذائي المتنوعة . أحد هذه الأزواج الـ 23 من الكروموسومات هو زوج الكروموسوم إكس و واي X and Y ( والتي تعرف بكروموسومات الجنس) التي تحدد جنس الفرد بالإضافة إلى أشياء أخرى . الكروموسوم إكس مهم بشكل خاص لأنه يحمل الجينات الأساسية لبقاء الإنسان . يوجد جين مهم في الكروموسوم إكس وهو جين الإنزيم G6PD .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جميع الأمراض الوراثية التي لها علاقة بالكروموسوم أكس مثل نقص الإنزيم G6PD , تؤثر على الذكور أكثر من الإناث . سيظهر نقص G6PD في الإناث فقط عندما يكون هناك نسختان معيبتان للجين في الأنثى . وطالما وجدت نسخة واحدة صالحة لجين G6PD في أنثى, فإنه سيتم إنتاج أنزيم طبيعي وهذا الأنزيم الطبيعي يستطيع القيام بوظيفة الأنزيم المعيب . عندما تظهر ميزة موروثة معينة بمثل هذه الطريقة يطلق عليها صفة وراثية متنحية . في الذكور, وبسبب وجود كروموسوم إكس واحد فقط ، فظهور جين G6PD معيب واحد يكون كافيا لحدوث نقص الإنزيم G6PD .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من المعروف أن هناك أكثر من 400 سلالة أو شكل مختلف لنفس الجين الذي يسبب نقص الإنزيم G6PD . أنزيم G6PD المعيب قد يكون مختلف من شخص لشخص . وتختلف طفرات الجين من منطقة للأخرى , لكن سكان منطقة معينة عادة يتقاسمون تلك الطفرة . على سبيل المثال, في مصر يتواجد فقط نوع واحد من السلالات يسمى "سلالة أو طفرة البحر الأبيض المتوسط" Mediterranean variant , بينما في اليابان هناك نوع مختلف يدعى طفرة اليابان Japan variant .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ما هي فرص توريث نقص الإنزيم للأبناء؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   &lt;span style="font-weight: bold;"&gt;إذا كان الأب مصاب وكانت الأم غير مصابة وليست حاملا للجين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;         نسبة إنجاب أنثى مصابه (صفر%(o&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;         نسبة إنجاب ذكر مصاب (صفر%)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;         نسبة إنجاب أنثى حاملا لجين نقص إنزيم G6PD (أي لا تظهر عليها الأعراض المرضية) (100%)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   &lt;span style="font-weight: bold;"&gt;إذا كان الأب مصاب وكانت الأم حاملا للجين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;         نسبة إنجاب أنثى مصابه (50%)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;         نسبة إنجاب أنثى حاملا للجين (50%)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;         نسبة إنجاب ذكر مصاب ( 50%)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   &lt;span style="font-weight: bold;"&gt;إذا كان الأب غير مصاب وكانت الأم حاملا للجين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;         نسبة إنجاب أنثى مصابه (صفر%)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;         نسبة إنجاب أنثي حاملا للجين (50%)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;         نسبة إنجاب ذكر مصاب ( 50%)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;                                    o&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-5242088743266690127?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/5242088743266690127/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/03/6-6-g6pd-1956-400.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/5242088743266690127'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/5242088743266690127'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/03/6-6-g6pd-1956-400.html' title='أمراض الدم'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-6879349123805093979</id><published>2010-03-28T00:03:00.001+02:00</published><updated>2010-03-28T00:04:34.635+02:00</updated><title type='text'>أمراض القلب</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt; أولاً: &lt;span style="font-weight: bold;"&gt;رباعية فالوت &lt;/span&gt;هو إحدى أمراض العيوب الخلقية للقلب.  و يمثل 10-15% من مجموع أمراض العيوب الخلقية للقلب التي تظهر في حديثي الولادة. و المرض يتواجد منذ ولادة الطفل الرضيع، و عادة يتم التشخيص خلال فترة الطفولة إلا في بعض الحالات القليلة التي قد يكتشف متأخرا. و يعتمد ذلك على حدة المرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و سمي المرض ﺑـ "رباعية فالوت" لأنه يتكون من أربعة عيوب خلقية بالقلب، و هم:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1. ثقب في الحاجز بين البطينين Ventricular septal defect - VSD:&lt;br /&gt;عبارة عن ثقب يتواجد في الجدار العضلي الذي يفصل البطين الأيمن عن البطين الأيسر للقلب. و بالتالي يسمح هذا الثقب بمرور الدم الغير مؤكسد ( لا يحتوي على الأكسجين ) من البطين الأيمن إلى البطين الأيسر الذي يحتوي على الدم المؤكسد. و بذلك يتدفق الدم الغير مؤكسد إلى مختلف أجزاء الجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2. ضيق الشريان الرئوي Pulmonary valve stenosis - PS: &lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;الشريان الرئوي هو الشريان الرئيسي الذي يقوم بتوصيل الدم من القلب ( من البطين الأيمن ) إلى الرئة. يكون هناك ضيق في صمام هذا الشريان مما يتسبب في نقص كمية الدم التي تذهب للرئتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3. خلل في الوضع الطبيعي للشريان الأورطي Abnormal position of the aorta: &lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;الشريان الأورطي هو الشريان الرئيسي الذي يقوم بتوصيل الدم المؤكسد من البطين الأيمن إلى مختلف أجزاء الجسم ليمدها بالأكسجين اللازم لإتمام العمليات الحيوية لمختلف أعضاء و أجزاء الجسم. و في حالة رباعية فالوت يكون الشريان الرئوي متجها عند البطين الأيمن و ليس الأيسر ( أعلى الثقب بين البطينين ) و بالتالي يكون الدم الذي يتفق إليه مزيج من الدم الغير مؤكسد الموجود في البطين اليمن و الدم المؤكسد الموجود في البطين الأيسر. و بذلك لا يكون هناك تغذية جيدة لأعضاء الجسم بالأكسجين الذي تحتاج إليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4. تضخم في البطين الأيمن Right ventricular hypertrophy: &lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;يحدث تضخم في عضلة البطين الأيمن حتى يستطيع مواجهة العبء الزائد على القلب. و بمرور الوقت يبدأ القلب يضعف و يتعرض للهبوط.&lt;br /&gt;5. و تؤدي تلك العيوب الخلقية بالقلب إلى سريان الدم الغير محتوي على الأكسجين إلى مختلف أجزاء الجسم. لذلك يتميز المرض بوجود ازرقاق ( زرقة ) في لون جلد الطفل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أعراض و أسباب رباعية فالوت&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تعتمد أعراض المرض على حدة المرض و مدى ضيق الشريان الرئوي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;و تتمثل الأعراض في الآتي:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; ازرقاق جلد الطفل Cyanosis: و يحدث ذلك نتيجة اختلاط الدم المحتوي على الأكسجين في البطين الأيسر مع الدم الغير محتوي على الأكسجين في البطين الأيمن من خلال الثقب الموجود بين البطينين.&lt;br /&gt; صعوبة في التنفس.&lt;br /&gt; فقدان الوعي.&lt;br /&gt;تعجر أصابع الأيدي و القدم ( انتفاخ الجلد حول الأظافر فيصبح مستديرا بطريقة غير طبيعية ).&lt;br /&gt; فقدان الشهية.&lt;br /&gt; انخفاض معدل زيادة وزن الطفل.&lt;br /&gt; التعب من أقل مجهود.&lt;br /&gt; أحيانا تحدث للطفل نوبات من الازرقاق الشديد للجلد، الأظافر، و الشفاه. و تظهر عند البكاء أو الطعام. و يطلق على تلك النوبات Tet spells. و تحدث نتيجة انخفاض مفاجئ في كمية الأكسجين بالدم. و يمكن أن يتخلص الطفل من تلك النوبة عن طريق أن يتخذ وضع القرفصاء حيث يؤدي إلى زيادة تدفق الدم لأعضاء الجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;أسباب رباعية فالوت&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يحدث المرض أثناء نمو الجنين بالرحم و لا يوجد سبب محدد معروف يؤدي إلى حدوث رباعية فالوت. لكن هناك بعض العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة به، و تتمثل في:&lt;br /&gt;• إصابة الأم بالحصبة الألمانية أثناء الحمل.&lt;br /&gt;• سوء التغذية أثناء الحمل.&lt;br /&gt;• الحمل في سن متأخر للأم ( أكثر من 40 عاما ).&lt;br /&gt;• تناول الأم الكحوليات أثناء الحمل.&lt;br /&gt;• عوامل وراثية ( إصابة أحد الأبوين بالمرض ).&lt;br /&gt;• خلل جيني مثل في حالات الطفل المنغولي ( متلازمة داون ).&lt;br /&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-6879349123805093979?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/6879349123805093979/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/03/blog-post_28.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/6879349123805093979'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/6879349123805093979'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/03/blog-post_28.html' title='أمراض القلب'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-8511589971408025993</id><published>2010-03-27T23:42:00.002+02:00</published><updated>2010-03-27T23:53:20.589+02:00</updated><title type='text'>القلب</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S65-N3N2fLI/AAAAAAAAAII/_ghOea6TWH8/s1600/thm_heart1.jpg"&gt;&lt;img style="float: left; margin: 0pt 10px 10px 0pt; cursor: pointer; width: 300px; height: 228px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S65-N3N2fLI/AAAAAAAAAII/_ghOea6TWH8/s400/thm_heart1.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5453434975417695410" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;القلب هو عضو عضلي بحجم قبضة اليد الكبيرة و شكل القلب كحبة الأجاص المقلوبة يتمركز في الصدر مائلاً قليلاً نحو اليسار يحيط به غشاء يسمى غشاء التامور ويتركب القلب من 4حجرات ، 2اذين في الجهة العليا ، 2 بطين في الجهة السفلى أي أن كل نصف يتكون من أذين رقيق الجدار وبطين سميك الجدار ويفصل الأذين عن البطين بصمام يسمح بمرور الدم في اتجاه واحد فقط ولا يسمح برجوعه .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;ويضخ القلب الدم بإستمرار وهو عبارة عن انقباض للأذين Systole يتبعه إنقباض للبطين . وأثناء الإنبساط يحدث إسترخاء للحجيرات الأربعة ( Diastole ) ليتم ضخ حوالي 3-5 لتر من الدم في الدقيقة الواحدة، وتتغذى عضلة القلب من الأوعية الدموية المحاطة بها وأي انسداد بها يؤدي إلى الموت.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;سرعة نبض القلب تصل في الإنسان اليافع إلى70 نبضة في الدقيقة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;حجم الدم :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;يكون حجم الدم في الحيوانات ذات الدورة الدموية المقفلة ثابتاً نسبياً ويتراوح حجم الدم في الثدييات والطيور والبرمائيات بين 7-10% من وزن الجسم .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;ضغط الدم :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;في الدورة الدموية المقفلة ينقص ضغط الدم كلما بعدنا عن القلب وذلك لاحتكاك الدم بجدران الأوعية الدموية . وفي حالة الإنسان يبلغ ضغط الدم في شريان كبير في لحظة انقباض القلب(Systole )120مليمتر زئبق وفي لحظة انبساط القلب ( Diastole )80مليمتر زئبق هذا الضغط عندما يصل الدم إلى الأوعية الصغرى.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;ها هو القلب:-&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;القلب هو عضو مجوف بحجم قبضة اليد أو اكبر قليلا مخروطي الشكل يقع في منتصف الصدر محميا بنظام القفص الصدري من الأمام بالعمود الفقري من الخلف مع انحراف طرفة الأسفل أو رأسه بعض الشيء إلى الجهة اليسرى حيث تسمع نبضاته ووزنه 250- 300 غرام.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;القلب أنشط أعضاء الجسم على الاطلاق، إذ يبدأ بالخفقان في الشهر الأول من عمر الجنين ويستمر يعمل مدى الحياة كمضخة للدم لتغذية خلايا الجسم وتنظيمها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;ينقسم القلب إلى قسمين. أيمن وأيسر. يفصل بينهما جدار عضلي يمنع اختلاط الدم بين هذين القسمين ويسمى الحجاب الفاصل ينقسم كل من القلب الأيمن والقلب الأيسر إلى غرفتين. عليا ذات جدار رقيق تسمى الأذين. وسفلى ذات جدار عضلي غليظ تسمى البطين.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;أقسام القلب:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;يتألف القلب من قسمين متميزين منفصلين عن بعضهما تمام الانفصال وهما القلب الأيمن وفيه الدم المعتم الغير مؤكسد والقلب الأيسر وفيه الدم الكاشف القاني الدم المؤكسد كما ينقسم كل قسم إلى جوفين جوف علوي يسمى الأذين وجدرانه رقيقة ورخوة. وجوف سفلي يسمى البطين وجدرانه أثخن وأصلب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;يصل الجوفان بفوهة تدعى الفوهة الأذينية البطينه. مفتوحة في حجاب يدعى الحجاب متصل الأذيني. مجهزة بالتواءات غشائية تدعى المصاريع ويسمى المصراع الأيسر منه الاكليكي. وفيه صفيحتان. يسمى الأيمن مثلث الشرف وفيه ثلاث صفائح ترتبط هذى الصفائح بالياف وتريه مع برزات عضلية متينة تبرز من جدار البطن وتسمى الغمد اللحمية وتسمح المصاريع بمرور الدم من الأذين إلى البطين. وتحول دون عودته بالاتجاه المعاكس من البطين إلى الأذين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;ويصب في الأذين الأيمن وريدان أجوفان علوي وسفلي وعلى مصب الأخير منهما التواء يدعى مصراع أو ستاش. كما يصب فيها الوريد الاكليكي الوارد من جدار العضلة القلبية نفسها وعلى مصبها التواء مصراع تييسيوس أما الأذين الأيسر فيصب فيه الاورده الرئوية الأربعة. ينشأ من الزاوية العليا لكل بطين شريان. فمن البطين الأيسر ينشأ الشريان الأبهر أو الأورطي ومن البطين الأيمن ينشأ الشريان الرئوي، وعلى كل من فوهتي هذين الشريانين ثلاث جيوب تدعى المصاريع الهلاليه. تسمح بمرور الدم من البطين إلى الشريان وتحول رجوعه إلى البطين.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;بنية جدار القلب:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;1- طبقة باطنية:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;وهي غشاء مخاطي يبطن الاجواف ويسمى الشفاف وهي تتألف من خلايا بشرية مسطحة جدرانها متعرجة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;2 – طبقة متوسطة:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;عضلية تتألف من ألياف مخططة غير إرادية وتمسى عضلة القلب وهي ترق في الأذنين وتغلظ في البطين لا سيما في البطين الأيسر لان العمل العضلي في البطين الأيسر اكبر منه في الأيمن.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;3 - طبقة خارجية:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;وهي مصلبة تحيط بالعضلة القلبية وتدعى التامور وتتألف من وريقتين. وريقه حشوية تلتصق بالقلب. ووريقه جدارية تتصل بمسكن القلب حيث تلتصق بغشاء الجنب وبين الوريقتين جوف التامور به سائل يسهل انزلاق الوريقتين على بعضهما يدعى السائل التاموري وبذل يسهل حركة القلب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;أعصاب القلب:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;1- جملة خارج القلب :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;تتألف من اغصان الأعصاب القلبية الذاتية والرئوية المعدية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;2-جملة عصبية مستنبطة لجدار القلب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;تتألف من كتل من الخلايا العصبية تدعى العقد العصبية القلبية. تتصل هذه العقد بألياف قليلة التميز في عضلة القلب. وهي ألياف عضلية احتفظت بحالتها  الجنينية .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;تتميز من هذه العقد عقدتان أصليتين.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;1 – عقدة كايت وفلاك:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;طولها سنتمتران. تقع في مصب الوريد الاجوف العلوي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;2 – عقدرة تاوارا.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;ترتبط بسلسلة من الخلايا العصبية وهي أطول وتقع في الحجاب الحاجز بين الأذينين تنتشر من هذه العقدة سلسلة من الخلايا العصبية تكون حزمة هيس. التي تتفرع إلى فرعين. فرع يتوزع في البطين الأيمن. وآخر يتوزع في البطين الأيسر وتعصب حزمه هيس الشرايين الاكليكية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;للقلب جهاز خاص لتوليد الإشارة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;تولد الإشارة وتوصل إلى جميع أجزاء القلب وهو بذلك يتحكم في انقباض القلب أي يحافظ على توتر انقباض عضلة القلب. ينبض القلب في الشخص البالغ بمعدل 72 خفقه في الدقيقة وبذلك يكون القلب مزود بجهاز تحكم خاص.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;1- يولد نبضات متواترة تتسبب في انقباض متواتر لعضلة القلب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;2- توزيع النبضات بسرعة شديدة تغطي جميع القلب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;عند العمل الطبيعي للجهاز ينقبض الأذنين 16/ ث قبل البطينان أهمية أخرى للجهاز، انه يجعل كل أجزاء البطين تنقبض في نفس الوقت وهو مهم لتوليد الضغط الفعال في داخل حجرة البطين.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;تنظيم وظيفة القلب:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;يختلف حجم الدم الذي يضخه القلب باختلاف احتياج الجسم للمواد التي يحملها الدم خاصة الأكسجين فعند التمرين الرياضي يضخ القلب 4-7 أضعاف ما يضخه عند الراحة والذي يتراوح مقداره من 4-6 لتر من الدم في الدقيقة الواحدة في الشخص البالغ، يخضع حجم الدم الذي يضخه القلب للتنظيم بطريقتين:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;1- تنظيم ذاتي كاستجابة لحجم الدم الوارد للقلب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;2- تحكم انعكاسي للقلب بواسطة الجهاز العصبي المستقل.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;1 - التنظيم الذاتي:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;أحد العوامل الرئيسية لتحديد كمية الدم التي يضخها القلب هو حجم الدم العائد من الأوردة أي إن كل نسيج طرفي يتحكم في كمية الدم التي تغذيه وبذا يتأثر حجم الدم العائد للقلب أو توماتيكيا بضخ الدم في الأوردة مرة أخرى تعرف المقدرة الذاتية للقلب للتأقلم مع الكميات المتفاوتة للدم بقانون فرانك الذي ينص كلما زادت كمية الدم الوارد للقلب أثناء فترة الانبساط كلما زاد حجم الدم الذي يضخ عبر الشريان الاورطي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;2- التحكم في وظيفة القلب بواسطة الجهاز العصبي المستقبل:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;يغذي القلب كل من العصب الودي (السميتاوي) ونظير الودي (بارا سمبتاوي) وتؤثر هذه الأعصاب في القلب من ناحيتين.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;1 -  تغبير معدل خفقان القلب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;2 -  تغيير قوة انقباض القلب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;القلب وضرباته:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;عند فتح القفص الصدري لأرنب نلاحظ أن القلب يتقلص تقلصات منتظمة تدعى الضربات وتستمر كل ضربة من هذه الضربات في الإنسان مده وسطيه وهي 85% من الثانية فيضرب القلب هكذا وسطيا سبعين ضربة في الدقيقة وتبدل هذا العدد الوسطي جملة من العوامل منها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;ا- الملاحظة المباشرة:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;السن:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;فالضربات تكون سريعة في الطفل ثم تتناقض تدريجيا في الدقيقة الواحدة تكون 130 في السنة الأولى من العمر و 100 في السنة الثالثة و 97 في السنة الرابعة و 90 في السنة الخامسة و 70 في السنة العاشرة حتى الخمسين ثم تعود إلى الإسراع في الشيوخ ففي 74 في الستين و 80 في التسعين.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;الجنس والقامة:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;الضربات سريعة في النساء وفي قصار القامة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;التمارين والانفعالات والحمى:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;كلها تسرع ضربات القلب بينما يبطئها النوم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;تتألف كل ضربة من ضربات القلب من ثلاثة أزمنة. زمن تتقلص فيه الاذينان ويدعى الانقباض الأذيني. زمن تتقلص فيه البطينان معا ويدعى الانقباض في البطيني. زمن يستريح فيه القلب كله فيعود إلى حجمه الطبيعي ويسمى الاسترخاء.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;تتوالى هذه الأزمنة الثلاثة دائما بنظام متماثل ويدعى تواليها مرة واحدة في دوره قلبيه وتدوم 75 % من الثانية تقريبا.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;الدور الأول: الاسترخاء:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;يصل فيه الدم القاتم إلى الأذين الأيمن بالوريدين الاجوفين العلوي والسفلي ويصل الدم القاني إلى الأذين الأيسر بالاورده الرئوية الأربعة فتمتلئ فيه هكذا الأذينان.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;الدور الثاني الانقباض الأذيني:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;يطرد الدم فيه من الأذنين إلى البطينين فينفتح المصراعان الأكليكية ومثلث الشرف ويسمحان بمرور الدم إلى البطين ولا يستطيع الدم العودة إلى الاورده الرئوية ولا إلى الاجوف العلوي بسب الدم الوارد. كما يعترض مصراع تيبييوس ومصراع اوستاش عودته إلى الوريدين الأكليكية والاجوف السفلي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-family:arial;" &gt;الدور الثالث الانقباض لبطيني:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;وهو أطول واقوي من الدور السابق. ويندفع الدم القاتم إلى الشريان الرئوي من البطين الأيمن كما يندفع في الوقت نفسه الدم القاني من البطين الأيسر إلى الأبهر. ولا يستطيع الدم العودة إلى الأذينين لان المصاريع الأكليكية وبتأثير ضغط الدم الواقع على وجوهها السفلي. شدد الفوهتين الأذينين البطينين سدا محكما. وعند انتهاء الانقباض، يميل الدم المضغوط في قطعتى الأبهر والشريان الرئوي إلى البطين معترضه المصاريع السينية وتمنع عودته ويكون الاذينان في هذا الدور مسترخين ويبدآن بالامتلاء بالدم إذا يحدث فراغهما منه بعد انقباضها امتصاصا يستدعى إليها الدم من الاورده. ثم ينقبضان من جديد في دوره قلبية ثانية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;انقباض البطين الأيسر اشد بكثير من انقباض البطين الايمن المؤقت لأن جدار الأول اثخن من جدار الثاني وعمله ابعد مدى.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-8511589971408025993?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/8511589971408025993/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/03/blog-post_27.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/8511589971408025993'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/8511589971408025993'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/03/blog-post_27.html' title='القلب'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S65-N3N2fLI/AAAAAAAAAII/_ghOea6TWH8/s72-c/thm_heart1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-8933379579892021188</id><published>2010-03-17T02:52:00.005+02:00</published><updated>2010-03-17T03:25:39.077+02:00</updated><title type='text'>أدوية من صنع الله</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S6As8daG7PI/AAAAAAAAAHc/pC6GFv0KAA8/s1600-h/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D8%A8.jpg"&gt;&lt;img style="float: left; margin: 0pt 10px 10px 0pt; cursor: pointer; width: 140px; height: 93px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S6As8daG7PI/AAAAAAAAAHc/pC6GFv0KAA8/s400/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D8%A8.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5449404966316207346" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"&gt;&lt;meta name="ProgId" content="Word.Document"&gt;&lt;meta name="Generator" content="Microsoft Word 12"&gt;&lt;meta name="Originator" content="Microsoft Word 12"&gt;&lt;link rel="File-List" href="file:///C:%5CUsers%5Cmazen%5CAppData%5CLocal%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_filelist.xml"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;o:officedocumentsettings&gt;   &lt;o:relyonvml/&gt;   &lt;o:allowpng/&gt;  &lt;/o:OfficeDocumentSettings&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;link rel="themeData" href="file:///C:%5CUsers%5Cmazen%5CAppData%5CLocal%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_themedata.thmx"&gt;&lt;link rel="colorSchemeMapping" href="file:///C:%5CUsers%5Cmazen%5CAppData%5CLocal%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_colorschememapping.xml"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:worddocument&gt;   &lt;w:view&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:trackmoves/&gt;   &lt;w:trackformatting/&gt;   &lt;w:punctuationkerning/&gt;   &lt;w:validateagainstschemas/&gt;   &lt;w:saveifxmlinvalid&gt;false&lt;/w:SaveIfXMLInvalid&gt;   &lt;w:ignoremixedcontent&gt;false&lt;/w:IgnoreMixedContent&gt;   &lt;w:alwaysshowplaceholdertext&gt;false&lt;/w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;   &lt;w:donotpromoteqf/&gt;   &lt;w:lidthemeother&gt;EN-US&lt;/w:LidThemeOther&gt;   &lt;w:lidthemeasian&gt;X-NONE&lt;/w:LidThemeAsian&gt;   &lt;w:lidthemecomplexscript&gt;AR-SA&lt;/w:LidThemeComplexScript&gt;   &lt;w:compatibility&gt;    &lt;w:breakwrappedtables/&gt;    &lt;w:snaptogridincell/&gt;    &lt;w:wraptextwithpunct/&gt;    &lt;w:useasianbreakrules/&gt;    &lt;w:dontgrowautofit/&gt;    &lt;w:splitpgbreakandparamark/&gt;    &lt;w:dontvertaligncellwithsp/&gt;    &lt;w:dontbreakconstrainedforcedtables/&gt;    &lt;w:dontvertalignintxbx/&gt;    &lt;w:word11kerningpairs/&gt;    &lt;w:cachedcolbalance/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;m:mathpr&gt;    &lt;m:mathfont val="Cambria Math"&gt;    &lt;m:brkbin val="before"&gt;    &lt;m:brkbinsub val="--"&gt;    &lt;m:smallfrac val="off"&gt;    &lt;m:dispdef/&gt;    &lt;m:lmargin val="0"&gt;    &lt;m:rmargin val="0"&gt;    &lt;m:defjc val="centerGroup"&gt;    &lt;m:wrapindent val="1440"&gt;    &lt;m:intlim val="subSup"&gt;    &lt;m:narylim val="undOvr"&gt;   &lt;/m:mathPr&gt;&lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:latentstyles deflockedstate="false" defunhidewhenused="true" defsemihidden="true" defqformat="false" defpriority="99" latentstylecount="267"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="0" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Normal"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="heading 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 7"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 8"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 9"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 7"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 8"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 9"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="35" qformat="true" name="caption"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="10" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Title"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="1" name="Default Paragraph Font"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="11" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Subtitle"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="22" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Strong"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="20" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Emphasis"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="59" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Table Grid"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" unhidewhenused="false" name="Placeholder Text"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="1" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="No Spacing"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" unhidewhenused="false" name="Revision"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="34" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="List Paragraph"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="29" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Quote"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="30" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Intense Quote"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="19" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Subtle Emphasis"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="21" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Intense Emphasis"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="31" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Subtle Reference"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="32" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Intense Reference"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="33" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Book Title"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="37" name="Bibliography"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" qformat="true" name="TOC Heading"&gt;  &lt;/w:LatentStyles&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;style&gt; &lt;!--  /* Font Definitions */  @font-face 	{font-family:"Cambria Math"; 	panose-1:2 4 5 3 5 4 6 3 2 4; 	mso-font-charset:1; 	mso-generic-font-family:roman; 	mso-font-format:other; 	mso-font-pitch:variable; 	mso-font-signature:0 0 0 0 0 0;} @font-face 	{font-family:Calibri; 	panose-1:2 15 5 2 2 2 4 3 2 4; 	mso-font-charset:0; 	mso-generic-font-family:swiss; 	mso-font-pitch:variable; 	mso-font-signature:-520092929 1073786111 9 0 415 0;}  /* Style Definitions */  p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal 	{mso-style-unhide:no; 	mso-style-qformat:yes; 	mso-style-parent:""; 	margin-top:0cm; 	margin-right:0cm; 	margin-bottom:10.0pt; 	margin-left:0cm; 	text-align:right; 	line-height:115%; 	mso-pagination:widow-orphan; 	direction:rtl; 	unicode-bidi:embed; 	font-size:11.0pt; 	font-family:"Calibri","sans-serif"; 	mso-ascii-font-family:Calibri; 	mso-ascii-theme-font:minor-latin; 	mso-fareast-font-family:Calibri; 	mso-fareast-theme-font:minor-latin; 	mso-hansi-font-family:Calibri; 	mso-hansi-theme-font:minor-latin; 	mso-bidi-font-family:Arial; 	mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} .MsoChpDefault 	{mso-style-type:export-only; 	mso-default-props:yes; 	mso-ascii-font-family:Calibri; 	mso-ascii-theme-font:minor-latin; 	mso-fareast-font-family:Calibri; 	mso-fareast-theme-font:minor-latin; 	mso-hansi-font-family:Calibri; 	mso-hansi-theme-font:minor-latin; 	mso-bidi-font-family:Arial; 	mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} .MsoPapDefault 	{mso-style-type:export-only; 	margin-bottom:10.0pt; 	line-height:115%;} @page Section1 	{size:612.0pt 792.0pt; 	margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; 	mso-header-margin:36.0pt; 	mso-footer-margin:36.0pt; 	mso-paper-source:0;} div.Section1 	{page:Section1;} --&gt; &lt;/style&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt;  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"جدول عادي"; 	mso-tstyle-rowband-size:0; 	mso-tstyle-colband-size:0; 	mso-style-noshow:yes; 	mso-style-priority:99; 	mso-style-qformat:yes; 	mso-style-parent:""; 	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; 	mso-para-margin-top:0cm; 	mso-para-margin-right:0cm; 	mso-para-margin-bottom:10.0pt; 	mso-para-margin-left:0cm; 	line-height:115%; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:11.0pt; 	font-family:"Calibri","sans-serif"; 	mso-ascii-font-family:Calibri; 	mso-ascii-theme-font:minor-latin; 	mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; 	mso-fareast-theme-font:minor-fareast; 	mso-hansi-font-family:Calibri; 	mso-hansi-theme-font:minor-latin; 	mso-bidi-font-family:Arial; 	mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} &lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;  &lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;يعتمد الناس في شتى أنحاء العالم على المواد والعناصر الطبيعية لمداواة الحالات المرضية التي تلم بهم . ومن الممارسات الاستثنائية القديمة المعتمدة في جورجيا منذ قديم الأزمان أكل الصلصال الأبيض لمحاربة الاقياء الصباحي عند الحوامل.ويحذر الأطباء من هذه الممارسة إلا أن بعض النساء يلتمسها وخاصة خلال فترة الحمل. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;"  lang="AR-EG"&gt;صيدلية في الهواء الطلق&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;مع أن استعمال الأعشاب في التداوى ليس جديدا، ومع أن الكتب المتداولة ضمن هذا العنوان ليست قليلة، إلا أن مجلة &lt;&lt;ناشيونال جيوغرافيك&gt;&gt; سلطت الأضواء بقوة عل&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;ى ممارسات من مختلف دول العالم الشرقية منها والغربية، المتقدمة والنامية، حول موضوع التداوى بالأعشاب .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;ومن ذلك إن طفلة أمريكية اعتمد شفاؤها من سرطان الدم ( اللوكيميا) على عقار فينكريستين المصنع من نبتة الرنكة المزهرة المستوردة من جزيرة مدغشقر، علما بان معدلات النجاة من هذا المرض باتت تفوق 90%.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;أما الفينيلاستين، وهو دواء يصنع من النبتة ذاتها فيساعد على شفاء اغلب حالات داء هو دجكنز .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;والطريف أن نباتات مثل الرنكة، ساهمت في تطوير من 25-50 % من أدوية الوصفات المتداولة في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك عن طريق إنتاج مركبات صنعيه من النباتات لتحضير نماذج كيماوية حيوية مستعملة في معالجة علل القلب المزمنة، والاضطرابات التنفسية وغيرها .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;ولكن وبشكل عام ف&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;لقد حصل تطور طفيف للغاية في العقاقير المعتمدة على النباتات وذلك في فترة الأربعين سنة الأخيرة،وخلال هذه الفترة أجازت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية &lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"  style="font-size:130%;"&gt;FDA &lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;،اقل من 12 دواء من الأدوية المستخرجة من النباتات .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;إن احد الأسباب الرئيسية هو أن أي دواء تقره الـ&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"  style="font-size:130%;"&gt;FDA &lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;يكلف ما يقارب الـ500 مليون دولار، لذا وجد المصنعون أن الطريق من النبات إلى حبة الدواء الآمن غير معروفة العواقب، فهنالك حوافز محدودة لتطوير الأدوية بالاعتماد على النبات . وعلى الرغم من ذلك، فان حوالي ثلثي سكان الكرة الأرضية البالغ تعدادهم ما يقارب الستة مليارات نسمة يعتمدون على قوة الشفاء العجيبة الموجودة لدى النبات، حيث لا يتوفر لديهم اى بديل آخر متاح.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;وحتى في البلدان الصناعية التي تتوافر فيها الأدوية المصنعة بشكل علمي، فقد انفق الأمريكيون ما يقارب الـ103 مليارات دولار على أدوية الوصفات عام 1998م، على الرغم من أن استعمال الأدوية النباتية في تصاعد مستمر، ففي العام 1990م قام 2.5 % من الأمريكيين&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;بشراء أدوية عشبية، في حين بلغت النسبة 12% في عام 1997 م وذلك بإنفاق كلى بلغ 5 مليارات دولار. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;أما السؤال المطروح هنا : ما نسبة النقود التي أنفقت بحكمة؟ فهذا موضوع آخر .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;ومع أن كثيرا م&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;ن النباتات أصبحت هدفا لدراسة متعمقة، ورصد تأثيراتها ، إلا أن البيانات حول الكثير الباقي لا تزال غير حاسمة أو مكتملة .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;ولا يزال العلماء في حيرة حول المادة أو توليفة المواد الكيماوية، ضمن النبات، المسئولة عن الشفاء من الألم ، أو المحرضة على تدفق الدم وتكوين الشعور المتزايد بالصحة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;وفى رأى الباحثين فان محاولة إيجاد جزء من النبات ذي التأثير الفعال، تبدو كمحاولة فك أجزاء من جهاز المذياع لمعرفة أيها المسئول عن إصدار الصوت! .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();}  catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S6AtDhi495I/AAAAAAAAAHk/C88aG-kUsuc/s1600-h/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D8%AA.jpg"&gt;&lt;img style="float: right; margin: 0pt 0pt 10px 10px; cursor: pointer; width: 130px; height: 97px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S6AtDhi495I/AAAAAAAAAHk/C88aG-kUsuc/s400/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D8%AA.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5449405087685867410" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;وعلى أية حال فالنباتات تحوى كيماويات فعالة وحيوية، والكثير منها ذو تأثيرات علاجية مفيدة، ولا يمكن إنكار مفعولها، وفى هذا الصدد يبدى ارنولد ريلمان رئيس تحرير مجلة نيو انجلند الطبية الشهيرة الذي هاجم الأشكال الكثيرة من الأدوية البديلة لكونها تعتمد على تفكير غير عقلاني، أو على نظريات تخرق المبادئ العلمية الأساسية، شكوكه حول العلاج المعتمد على المنتجات النباتية، وفى تصوره انه يجب ألا يكون في حالة منافسة مع أدوية الاتجاه السائد، ولابد أن يتكاملا لمصلحة المريض في النهاية .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;ومع أن كثيرا من المواد المستخرجة من النباتات أثبتت بأنها ذات تأثرات بيولوجية مهمة، إلا أن ريلمان يصر على الفحوص والتجارب العلمية قبل أن يقتنع بأي دواء نباتي، علما أن الناس يستخدمون مئات من النباتات، ولم تخضع كلها للبحث العلمي، وذلك للتغلب على أمراض تراوح ما بين الرشح والسرطانات.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;نباتات طبية&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;الثوم مثلا يحتوى على: الأليسين، تلك المادة الكيماوية ذات التأثيرات المضادة للفطور والتي تحوى مضادات حيوية، بالإضافة إلى مواد تخفض الكولسترول وتحارب الضغط العالي. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;أما الزنجبيل فيحتوى على عشرة مركبات مضادة للفيروسات على الأقل ، وقد أثبتت الدراسات انه يخفض من الدوار والدوخة الناتجة من الحركة والسفر. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;وتشير الإحصاءات إلى أن الرنكة الزهرية، تلك النبتة المهمة لمعالجة سرطان الدم الذي ألم بأودرا، هي احد 10.000 مركب من فصائل النباتات المعروفة في مدغشقر. وكثير من تلك الفصائل غير موجود في مكان آخر من العالم.&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;وكما أوردت المجلة الأمريكية المذكورة فان الباعة المتجولين في أسواق مدغشقر يمثلون المصدر الرئيس للعلاج بالنسبة إلى السكان المحليين، ولا فتصر عملهم على بيع النباتات الدوائية، بل يقومون بدور الطبيب المعالج في تشخيص المرض وطلب الوصفة. إن عملهم يعتمد على الخبرة، والتجربة بطريقة الصواب والخطأ، مع العلاجات النباتية بواسطة طرق متوارثة من جيل إلى آخر. إن وصفاتهم أكانت بمحلها أم لا، يمكن أن تحدد الخط الرفيع الفاصل بين الموت والحياة . &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;وكما هو منطقي فان النبتة المستخدمة لتعديل ضغط الدم العالي، ا ذا استعملت بجرعات عالية ، تعد سما يمكن أن يستخدمه بعض الناس للانتحار .في أرياف مدغشقر يستشير الناس المداوى عادة ،وهو معروف لديهم باسم ( اومبياس ) ،ولديه علم بالنباتات ويعرف النتاج الصنعى المستخدم لتحضير قدراتها العلاجية .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;الشئ المؤسف في مدغشقر ،هو أن آلافا من أصناف الباتات مهددة بالانقراض ، وقد قال احد السكان المحليين :إن ما كان يوما ما غابة ممطرة، قد أصبح  صحراء ممطرة الآن ،ذلك المكان الذي كان آية في الجمال بفترة طفولته ،بات غابة تلعب فيها مختلف أنواع الحيوانات .بقيت الزهرة الأرجوانية في الغابة ، هذه النبتة تسحق وتغلي فتقوم بعمل مخدر ، أما الكيماويات في نبات آخر&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;فإنها تقتل فيروسا بعينه . يتحدث ويليام شكسبير في رائعته روميو وجوليت عن : القدرات الهائلة التي تكمن في الأعشاب الطبيةلقد أصبح واضحا أن الترسانة القوية للنباتات بموادها الفعالة ، قوامها المركبات التي تؤثر في الخلايا الحية ، ويمكن أن تكون ذات قدرة فعالة في الحرب المستعرة ضد الأمراض البشرية .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;"  lang="AR-EG"&gt;خيبة أمل &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;ومع أن كاتب مقالة الناشيونال جيوغرافيك يروى أمثلة عن أناس مرضى تمت معالجتهم بالنباتات فأدت إلى شفائهم، إلا انه يروى كذلك أمثلة عن أشخاص لم تؤد النباتات في مدغشقر إلى تخفيف آلامهم، ومن الأمثلة على ذلك مرضى الملاريا فالدواء النباتي المستعمل هو العقار الوحيد المضاد للملاريا الذي يحصلون عليه، يغدو في اغلب الحالات عديم الفائدة؛ لان الطفيليات تطور نظاما للمقاومة تجاهه. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;يجب أن يتناول المريض جرعة قدرها 15 حبة خلال ثلاثة أيام ، وذلك لقتل الطفيليات الحساسة تجاه الكلوروكين، ولكن الباعة الجوالين كانوا يبيعون كل حبة بمفردها، من دون الرجوع إلى وصفة أو إلى طبيب، وبسعر يعادل أجرة يوم كامل بالنسبة إلى العامل العادي، ويميل الكثير من الناس إلى هذه الحبات مفضلين إياها على العلاجات التقليدية، لكون تأثيرها فعال وسريع. ولكن وبعد بضع جرعات فقط ، يغدو اغلب الناس بلا نقود، أو يشعرون بتحسن ، ومن ثم يتوقفون عن متابعة العلاج، عندها تتكرر أطوار المرض بعد أيام قليلة، ليصبح جسدهم معملا لإنتاج الطفيليات المضادة للعقار .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;وهنالك عدد من الصعوبات التي تحد من إمكانية الاستفادة من هذه النباتات ، ففي بعض المرات تبدى نبتة معينة فعالية جيدة تجاه السرطان مثلا، إلا أنها لا تبدى المفعول ذاته في المرات الأخرى .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;لدى بعض أصناف النباتات أنواع أضيق، أو تشكيلات مختلفة لم يجر تحديد الكثير منها بعد، بالاضافة الى انه حينما نقطف اجزاءمن النبتة يجب تحديد زمن القطاف، فتركيبة الكيماويات فيها تختلف من الليل الى النهار . وهنالك عامل آخر، هل النبات فتى ام هرم؟ وماذا ينمو بجواره؟ ان للنبات بوضعه التقليدى عددا كبيرا من الخلايا الفعالة، وتتصرف الكيماويات بمبدأ الفعل ورد الفعل بعضها مع بعض، ففى بعض الاحيان يزيد او يتناقص تاثيرها فى الخلايا البشرية، ان العلماء الذين يستخدمون تقابات حديثة هم بحاجة لدى تصنيعهم للدواء للدواء الى مركب فعال وحيد، انهم يحتاجون الى معرفة ماهية المادة الفعالة ضمن الدواء بحيث يتم تقييسه ووزنه والتاكدمن خواصه السمية .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;المحافظة على توازن الجسم&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;فى الهند هناك نظام للمعالجة يدعى  ايورفيدا ويعود هذا الى بضعة آلاف من سنوات خلت، اذ يستخدم ممارسو هذا النظام 2000 صنف من النباتات بشكليها المزروع او البرى، وذلك فى كل ارجاء شبه الجزيرة الهندية، ولا يركز هذا النظام على العقاقير التى تقتل الميكروبات المتسببة بالامراض، ولكنها تعمل وفق مبدأ ( المحافظة على توازن الجسم) كما يقول فيجاى كنيرا المدير الطبى فى مستشفى &lt;&lt; كوسل&gt;&gt; وهو احد مراكز ممارسة الآيورفيا فى دلهى .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;يقول كنيرا:  انه من الطبيعى للغاية الا نحارب الامراض ولكن ان نهدف الى حفظ الصحة ومنع سيطرة المرض على الجسم . ولدى سؤاله عن كيفية محاربته للملاريا التى تعد بحكم الجائحة فى الهند، اجاب بقوله: &lt;&lt;ان المعالجة لا تقتل الطفيلى، ولكنها تنحو للمحافظة على توازن الجسم&gt;&gt; .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;يقول محرر المقالة بالنسبة الى لقد بدا ذلك سخفا، اذ ان بروتوزونات الملاريا تسيطر على خلايا الدم الحمراء، لم لا نحاول قتلها؟ وفى الواقع وعلى الرغم من موت الكثير من الاطفال فى الهند، فان الكثير من البالغين يعيشون مع المرض، مطورين نظام مناعة معينة، ويصابون بالمرض لماما فقط  .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;يوضح كنيرا بواسطة الادوية الغربية نهاجم الطفيلى، بينما نبنى اسلوبنا عند معرفة ان عددا من الامور المؤذية مستقبلا يتعايش مع الجسم البشرى طوال الوقت .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt; ان الكثير من الناس يتعرضون للملاريا ولا يصابون بالمرض، اننا نستعمل النباتات لتقوية الجسم ورفع قدراته لان يتعايش مع طفيلى الملاريا! . عند تذكرى الاطفال الذين يموتون بسبب الملاريا فى مدغشقر، ما زلت راغبا فى قتل الطفيلى، ولكن بوسعى الآن رؤية الامكانات الاخرى  .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;السيد شانكار هو رئيس مؤسسة تنشيط تقاليد الصحة المحلية الهندية، ذلك البرنامج الذى ينحو لحفظ النباتات الطبية والتقاليد المرتبطة بها فى الهند، وقد اصطحب كاتب المقالة معه عبر حديقة النباتات الطبية فى قرية &lt;&lt; جوداجيت &gt;&gt; قرب بانجالور اذ يعتمد المداوون على الخبرة المتوارثة ، فقابل ثلاثة منهم، كلهم مختصون، احدهم يعالج الحروق ، والثانى لسعات الافاعى، والثالث حالة الجلد. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;آخرهم كسر سويقة نبات واخرج النسغ، ذلك السائل اللزج منه، وهو ذو تاثيرات يستعمل مضادا حيويا، قائلا: يجب تكريم هذا النبات كما نكرم بنك الدم  وعلق شانكار قائلا:  ان تقدير مقام وحفظ علوم المداوين القدماء هو من الاهمية بحيث يعادل المحافظة على تلك النباتات، فقد ادرك العالم انه يجب ان يكون مهتما بحفظ التنوع البيولوجى، ولكن العلم بطرق استعماله هو بنفس الدرجة من الاهمية ، فلو محيت انظمة العلوم المحلية، عندها تختفى آلاف من سنوات البيانات المجربة والمدروسة والخبرة الثمينة معها .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S6AsH5vuFKI/AAAAAAAAAHU/s8fA8eQUN88/s1600-h/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%86%D8%AC%D8%A8%D9%8A%D9%84.jpg"&gt;&lt;img style="float: left; margin: 0pt 10px 10px 0pt; cursor: pointer; width: 121px; height: 121px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S6AsH5vuFKI/AAAAAAAAAHU/s8fA8eQUN88/s400/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%86%D8%AC%D8%A8%D9%8A%D9%84.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5449404063389979810" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"&gt;&lt;meta name="ProgId" content="Word.Document"&gt;&lt;meta name="Generator" content="Microsoft Word 12"&gt;&lt;meta name="Originator" content="Microsoft Word 12"&gt;&lt;link rel="File-List" href="file:///C:%5CUsers%5Cmazen%5CAppData%5CLocal%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_filelist.xml"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;o:officedocumentsettings&gt;   &lt;o:relyonvml/&gt;   &lt;o:allowpng/&gt;  &lt;/o:OfficeDocumentSettings&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;link rel="themeData" href="file:///C:%5CUsers%5Cmazen%5CAppData%5CLocal%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_themedata.thmx"&gt;&lt;link rel="colorSchemeMapping" href="file:///C:%5CUsers%5Cmazen%5CAppData%5CLocal%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_colorschememapping.xml"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:worddocument&gt;   &lt;w:view&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:trackmoves/&gt;   &lt;w:trackformatting/&gt;   &lt;w:punctuationkerning/&gt;   &lt;w:validateagainstschemas/&gt;   &lt;w:saveifxmlinvalid&gt;false&lt;/w:SaveIfXMLInvalid&gt;   &lt;w:ignoremixedcontent&gt;false&lt;/w:IgnoreMixedContent&gt;   &lt;w:alwaysshowplaceholdertext&gt;false&lt;/w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;   &lt;w:donotpromoteqf/&gt;   &lt;w:lidthemeother&gt;EN-US&lt;/w:LidThemeOther&gt;   &lt;w:lidthemeasian&gt;X-NONE&lt;/w:LidThemeAsian&gt;   &lt;w:lidthemecomplexscript&gt;AR-SA&lt;/w:LidThemeComplexScript&gt;   &lt;w:compatibility&gt;    &lt;w:breakwrappedtables/&gt;    &lt;w:snaptogridincell/&gt;    &lt;w:wraptextwithpunct/&gt;    &lt;w:useasianbreakrules/&gt;    &lt;w:dontgrowautofit/&gt;    &lt;w:splitpgbreakandparamark/&gt;    &lt;w:dontvertaligncellwithsp/&gt;    &lt;w:dontbreakconstrainedforcedtables/&gt;    &lt;w:dontvertalignintxbx/&gt;    &lt;w:word11kerningpairs/&gt;    &lt;w:cachedcolbalance/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;m:mathpr&gt;    &lt;m:mathfont val="Cambria Math"&gt;    &lt;m:brkbin val="before"&gt;    &lt;m:brkbinsub val="--"&gt;    &lt;m:smallfrac val="off"&gt;    &lt;m:dispdef/&gt;    &lt;m:lmargin val="0"&gt;    &lt;m:rmargin val="0"&gt;    &lt;m:defjc val="centerGroup"&gt;    &lt;m:wrapindent val="1440"&gt;    &lt;m:intlim val="subSup"&gt;    &lt;m:narylim val="undOvr"&gt;   &lt;/m:mathPr&gt;&lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:latentstyles deflockedstate="false" defunhidewhenused="true" defsemihidden="true" defqformat="false" defpriority="99" latentstylecount="267"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="0" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Normal"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="heading 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 7"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 8"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 9"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 7"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 8"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 9"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="35" qformat="true" name="caption"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="10" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Title"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="1" name="Default Paragraph Font"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="11" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Subtitle"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="22" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Strong"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="20" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Emphasis"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="59" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Table Grid"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" unhidewhenused="false" name="Placeholder Text"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="1" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="No Spacing"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" unhidewhenused="false" name="Revision"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="34" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="List Paragraph"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="29" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Quote"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="30" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Intense Quote"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="19" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Subtle Emphasis"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="21" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Intense Emphasis"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="31" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Subtle Reference"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="32" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Intense Reference"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="33" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Book Title"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="37" name="Bibliography"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" qformat="true" name="TOC Heading"&gt;  &lt;/w:LatentStyles&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;style&gt; &lt;!--  /* Font Definitions */  @font-face 	{font-family:"Cambria Math"; 	panose-1:2 4 5 3 5 4 6 3 2 4; 	mso-font-charset:1; 	mso-generic-font-family:roman; 	mso-font-format:other; 	mso-font-pitch:variable; 	mso-font-signature:0 0 0 0 0 0;} @font-face 	{font-family:Calibri; 	panose-1:2 15 5 2 2 2 4 3 2 4; 	mso-font-charset:0; 	mso-generic-font-family:swiss; 	mso-font-pitch:variable; 	mso-font-signature:-520092929 1073786111 9 0 415 0;}  /* Style Definitions */  p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal 	{mso-style-unhide:no; 	mso-style-qformat:yes; 	mso-style-parent:""; 	margin-top:0cm; 	margin-right:0cm; 	margin-bottom:10.0pt; 	margin-left:0cm; 	text-align:right; 	line-height:115%; 	mso-pagination:widow-orphan; 	direction:rtl; 	unicode-bidi:embed; 	font-size:11.0pt; 	font-family:"Calibri","sans-serif"; 	mso-ascii-font-family:Calibri; 	mso-ascii-theme-font:minor-latin; 	mso-fareast-font-family:Calibri; 	mso-fareast-theme-font:minor-latin; 	mso-hansi-font-family:Calibri; 	mso-hansi-theme-font:minor-latin; 	mso-bidi-font-family:Arial; 	mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} .MsoChpDefault 	{mso-style-type:export-only; 	mso-default-props:yes; 	mso-ascii-font-family:Calibri; 	mso-ascii-theme-font:minor-latin; 	mso-fareast-font-family:Calibri; 	mso-fareast-theme-font:minor-latin; 	mso-hansi-font-family:Calibri; 	mso-hansi-theme-font:minor-latin; 	mso-bidi-font-family:Arial; 	mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} .MsoPapDefault 	{mso-style-type:export-only; 	margin-bottom:10.0pt; 	line-height:115%;} @page Section1 	{size:612.0pt 792.0pt; 	margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; 	mso-header-margin:36.0pt; 	mso-footer-margin:36.0pt; 	mso-paper-source:0;} div.Section1 	{page:Section1;} --&gt; &lt;/style&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt;  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"جدول عادي"; 	mso-tstyle-rowband-size:0; 	mso-tstyle-colband-size:0; 	mso-style-noshow:yes; 	mso-style-priority:99; 	mso-style-qformat:yes; 	mso-style-parent:""; 	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; 	mso-para-margin-top:0cm; 	mso-para-margin-right:0cm; 	mso-para-margin-bottom:10.0pt; 	mso-para-margin-left:0cm; 	line-height:115%; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:11.0pt; 	font-family:"Calibri","sans-serif"; 	mso-ascii-font-family:Calibri; 	mso-ascii-theme-font:minor-latin; 	mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; 	mso-fareast-theme-font:minor-fareast; 	mso-hansi-font-family:Calibri; 	mso-hansi-theme-font:minor-latin; 	mso-bidi-font-family:Arial; 	mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} &lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;يتعرض فى تلك القرية آلاف القرويين للافاعى السامة، وعلى الاخص خلال موسم حصاد الارز، والعلاج الرئيس المستعمل هو سحق النباتات لتصبح عجينة، انهالعلاج الوحيد المتوافر هنا ضد لسعات الكوبرا. اما الترياق فيتم بواسطة اجسام الضد التى ينتجها الخيل ، وهذه اغلى من ان يستطيع القرويون الحصول عليها، ولكن يجب تامينها باسرع ما يمكن، فان اقرب مستشفى هو على بعد ثلاث ساعات بالسيارة، علما ان احدا فى القرية لا يملك سيارة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;ولدى كل من القرويين قصة تروى حول نجاة صديق او احد افراد العائلة، من التسمم وذلك بابتلاع ادوية المداوى بعد لسعة افعى. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;ان التركيبة الكيماؤية للنباتات معقدة جدا، وحتى باستعمال التقنيات الحديثة لا يدرى العلماء ايا من النباتات عليهم ان يجمعوا، وفيما اذا كان المداوى التقليدى قد اضاف اليها مكونات عشبية او اخرى كيماوية للعلاج. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;كانت تلك الاسباب هى تفسيرات توضح لماذا لم تتفق شركات الادوية مبالغ باهظة من المال فى موضوعات البحث والتطوير للمنتجات الطبيعية، ولماذا تركز اغلب الوقت على الابحاث الجينية وتصميم العقاقير بشكل صنعى: فى البداية يجب فهم العملية الباثولوجية التى تسبب المرض، ومن ثم تصميم مركب يعالج ذلك المرض. وهذا لا يعنى بالضرورة ان الباحثين قد اهملوا بشكل مطلق المحاولات لانتاج ادوية ناجعة من النباتات. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;حاز  باروخ بلومبيرج فى عام 1976م على جائزة نوبل فى الطب لاعماله فى مجال الامراض&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الفيروسية الانتانية، وكان ضمن انجازاته اكتشاف مولد الضد او مؤشر على سطح خلية فيروس التهاب الكبد. نوع ب، وقد قاد هذا الاكتشاف الى تطوير لقاح المرض. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;ان لقاح بلومبيرج ينتج بشكل صنعى، ولكنه وفريق العمل املوا بعالجة الناس المصابين بهذا المرض، ودرسوا لاحقا مئات النباتات التى يستعملها المعالجون التقليديون عبر العالم لمحاربة اليرقان احد اعراض المرض. لقد استخرجوا مواد كيماوية من&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"  style="font-size:130%;"&gt;Phyllanthus amarus&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;احد فروع الادوية الـ &lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"  style="font-size:130%;"&gt;Ayurvedi c &lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;فى الهند . وقد عملت تلك المواد على الفيروس ضمن الفحوص المخبرية التى اجريت على الحيوانات، واوقفت تطوره، تكررت هذه النتيجة نفسها خلال التجارب السريرية على مرضى فى الهند. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;وعندما كرر التجربة باحثون آخرون، كانت نتائجهم غير مقنعة، وقد يعزى الاختلاف فى فعالية النبات لعوامل تختلف حسب مكان نمو النبات ومواعيد قطافه ؟. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;لدى سؤال بلومبيرج عما اذا كان يعتقد بانه يمكن تطوير الدواء الحديث باستخدام عقاقير موثوقة مستخرجة من النباتات، اجاب بالايجاب، وافاد بان الوقت قد ازف للانصات الى الطبيعة للحصول على كل خيراتها، ويجب ان يبقى العلم منفتحا تجاه عطاياها، فهو يرحب بكل البراهين والحقائق والطرائق الجديدة للتفكير، وليس هناك حقائق نهائية فالبحث والاكتشاف مستمران.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;ادوية الطبيعة فى نشاط دائم&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S6ArQ4S4LRI/AAAAAAAAAHM/PCQ8ojmjeR4/s1600-h/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%AA%D8%A9+%D9%85%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%B1.jpg"&gt;&lt;img style="float: left; margin: 0pt 10px 10px 0pt; cursor: pointer; width: 124px; height: 124px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S6ArQ4S4LRI/AAAAAAAAAHM/PCQ8ojmjeR4/s400/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%AA%D8%A9+%D9%85%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%B1.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5449403118107766034" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;لعل اطرف ما جاء حول هذا الموضوع حادثة بمنزلة برهان عملى على الاقوال السابقة، ولقد صورت فى احدى العيادات بمدغشقر الخليط الفريد ما بين الوسائل الريفيةالتقليدية والعقاقير الغربية الحديثة، ولكن الامر احتاج لان يشهد الكاتب بام عينه حالة اسعاف كى يلمس التعاون بين النظامين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد بدات بصرخات يجمد لها الفؤاد، حين اندفعت فلاحة حامل طفلتها المصابة بحروق جسيمة ، اوضحت الام ان الطفلة قد اسقطت قدرا من الماء الغالى على بطنها فيما كانت تلعب فى فناء الدار، فحص الطبيب – خريج المدارس الغربية الحديثة – بطن الطفلة والمغطى بالبثور، وشخص الاصابة بانها حروق من الدرجة الثالثة، بعدها اتصل بالمداوى التقليدى وهو مختص بعلوم النبات، وهذا بدوره ترك العيادة على الفور، ليجمع بعض النباتات اللازمة من الغابة القريبة. قلقنا هل ستنجو تلك الطفلة ؟ فحتى باستعمال الوسائل الحديثة المعقمة فالحظوظ بالنجاة قليلة عند مثل درجة هذه الاصابة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عاد صاحبنا بسرعة مع غصن من النبات المتسلق المتعرش، ونفخ فيه من الطرف الاول مجبرا النسغ اللزج على ان يندفع من الطرف الثانى، وعندما غلف حروق الطفلة، توقفت صرخاتها بشكل مفاجىء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قام المداوى بكشط القشر لاحقا عن اليقطينة، ومزجه بالماء، ثم مسح جسمها بالسائل، وبالمعالجة اليومية بهذا المزيج، تم انقاذها بشكل كامل بعد مضى قرابة الشهر على الحادثة، وكان ذلك نصرا شخصيا للمداوى وللطاقات الشافية التى تزودنا بها امنا الطبيعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان احد السباقين فى هذا المجال من الابحاث هو  جيم دوك عالم النبات الذى تقاعد مؤخرا من وزارة الزراعة الامريكية، بعد ثلاثة عقود من دراسة النباتات الطبية ومؤلف كتابى:  الصيدلية الخضراء  و&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL" style="line-height: 115%;font-family:&amp;quot;;font-size:130%;"   lang="AR-EG"&gt;2000 سنة من طب الاعشاب &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; فى حديقته من النباتات الطبية فى المنطقة الريفية من ميريلاند فى ولاية غطت مئات من النباتات الهضبة التى تهبط الى الجدول ، حيث يتجاوز ارتفاع بعضها عشر اقدام، فى حين تزحف نباتات اخرى على الارض بعضها ملون ولماع، والباقى قاتم.&lt;br /&gt;انشأ دو كفى قبو بيته بنكا لتلك النباتات وارشيفا ذكر فيه استعمال كل منها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما يلج بنك البيانات الخاصة به، يرى محاربة مادة ال ـ Isohlavones الموجودة فى فول الصويا لسرطان الثدى، وكيف تحوى مركبات تتسبب فى استرخاء خلايا العضلات الطرية ، مخففة من الم الصدر او الخناق الصدرى الذى يسببه تصلب الشرايين.&lt;br /&gt;كانت احدى مهام دوك هى جمع البيانات للمساعدة على التغلب على المقاومة التى تجابه استخدام الادوية العشبية والنباتية، وقد ابلغته عن المراة التى تعانى التهابا حادا فى المفاصل، وكان الدواءاستخدام الادوية العشبيةوالنباتية، وقد ابلغته عن المراة التى تعانى التهابا حادا فى المفاصل، وكان الدواء الذى تتعالج بواسطته يتسبب بضيق بالنفس ونزف احيانا، عندها اقترح صديق نباتات معينة كعلاج، ولكن المراة رفضت تجربتها لكونها ليست علمية او طبية، لقد فضلت قرص الدواء. اشار دوك الى انه اذا كان لتلك الحبة الصغيرة البيضاء قدرة على اغلاق المنافذ امام تطور السرطان، او الازمات القلبية، زالمعاناة من النوبات، فالناس سيقدمون عليها، ولاسيما اذا لم يكن لها تاثيرات جانبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالواقع فتلك الحبة موجودة فعلا وتدعى  اكل الفواكه والخضروات يوميا  لقد بدا العلماء بتحديد منظمات افراز الهرمونات، ومزيلات السمنة، ومضادات الاكسدة، والمواد الاخرى بالاطعمة والتى تخفف او تمنع خطر الامراض المختلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال دوك  يمكن المزاوجةبين العلم وعلوم النبات، وهذا سيقدم عقاقير افضل مما لو كنا نعتمد على الادوية المصنعة فقط، فبواسطة العلم نفحص النبات لمعرفة ايها يعمل افضل، وهذا الطرح ليس مفاضلة بين العلم والطبيعة، بل هو كيف نستعمل العلم للحصول على افضل الادوية سواء، اكانت طبيعية ام صنعية.  ان طموح حياته ان تتطلب الـ FDA  ( منظمة الادوية والاغذية الامريكية) تجريب الادويةالصنعية الجديدة تجاه كل بديل نباتى متوقع، وبذانحصل على ما تقدمه الطبيعة دون ان نتخلى عن الاسلوب العلمى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لدى العودة الى حديقة دوك، تلمح ما يمكن ان تعده نبتة غريبة ، فإذا هممت باقتلاعها ، ينهاك بلطف، فهي نبتة الهندباء البرية  Chicory  ، والتي تحتوى على حمض الشيكوريك، تلك المادة الكيماوية التي تبشر بالخير في الصراع ضد الفيروس المرتبط بمرض الايدز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-8933379579892021188?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/8933379579892021188/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/03/blog-post_17.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/8933379579892021188'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/8933379579892021188'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/03/blog-post_17.html' title='أدوية من صنع الله'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S6As8daG7PI/AAAAAAAAAHc/pC6GFv0KAA8/s72-c/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D8%A8.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-1590380325277623469</id><published>2010-03-09T03:05:00.012+02:00</published><updated>2010-03-15T20:07:52.324+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='http://www.blogger.com/img/blank.gif'/><title type='text'>الغذاء النباتى قد يكون الحل</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S5WhuUSCcII/AAAAAAAAAHE/Kxi5DawmRIQ/s1600-h/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%81%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%B6%D8%B1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5446437141464903810" style="float: left; margin: 0px 10px 10px 0px; width: 127px; height: 132px;" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S5WhuUSCcII/AAAAAAAAAHE/Kxi5DawmRIQ/s400/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%81%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%B6%D8%B1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);font-family:courier new;font-size:180%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;الغذاء النباتى قد يكون الحل&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;لعل القارىء الكريم على دراية بما يدعى النباتية Vegetarianism ، والنباتية مبدأ يدعو الى العيش على الخضروات والحبوب والفواكه، وتطبيقاتها المختلفة . ويتبنى هذه النظرية، ما يقرب من عشرة ملايين شخص، فى الولايات المتحدة الامريكية وحدها، وقد أسست جمعيات فى جميع الولايات الامريكية ، لترسيخ هذا المبدأ، والترويج له .كما أدركت قطاعات عريضة من الناس، فى كثير من المجتمعات المتقدمة، مدى أهمية تعود اقتصار الطعام على مصادر نباتية فقط. فما الجذور المنطقية ، والاسس الطبية، وراء هذا المبدأ ؟ &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;كان للتقدم الكبير فى مختلف مجالات العلوم الطبية، أثر بالغ فى تحول الناس الى نباتيين .ويرعى هذا التحول ،بل يدافع عنه بقوة ، غالبية المهتمين بالشؤون الصحية، فى الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الاسكندنافية وغيرها .ومن الأسباب الرئيسة التى تدعو هؤلاء الى مناشدة الشعوب الى اللجوء الى الأغذية النباتية، كون هذه الأغذية، تحتوى على كميات مرتفعة من الألياف ، وأنها ذات مستويات متدنية من الدهون المشبعة ، ومن الكوليسترول.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;علاوة على ذلك، فإن الاطعمة النباتية، تساهم بدور كبير فى الوقاية من الأمراض الطفيلية Zoonotic Disseases والسرطانية وأمراض القلب.&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:100%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S5WhSRlkW5I/AAAAAAAAAG8/xy2FbJ8RmS4/s1600-h/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%B2+%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1+%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%B2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5446436659705174930" style="float: left; margin: 0px 10px 10px 0px; width: 127px; height: 95px;" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S5WhSRlkW5I/AAAAAAAAAG8/xy2FbJ8RmS4/s400/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%B2+%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1+%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%B2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:courier new;font-size:180%;"  &gt;حقائق الواقع &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;وفيما يتعلق بالأمراض الطفيلية، أشارت بعض نشرات منظمة الصحة العالمية، الى أن ما يزيد على 160 من الاضطرابات الطفيلية ، تنتقل الانسان عن طريق عائل حيوانى وسيط Host Intermediate Animal. وقد يتبادرالى أذهان المنتقدين لهذا المبدأ ، أو المدافعين عن المأكولات الحيوانية القول بأن هذه الأمراض قد تنتشر بين النباتيين أيضا غير أن هذا قد يعود الى أسباب تعود الى الطبخ المختلط، والظروف غير الصحية ، وأنماط الحياة المختلفة، وغير ذلك. ومما يستحق الذكر ، أن بعض المصادر الحيوانية من الغذاء تزيد من احتمالات انتقال الأنتيجينات الجرثومية الى الدم ونموها، مما يؤدى الى اضعاف انظمة المناعة فى الجسم . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;أما بخصوص الأورام السرطانية، فلقد حدثت ثورة ملحوظة فى برنامج مكافحة السرطان والوقاية منه بعد أن كشف البروفسور وينبرغ فى معهد مساشوستس الأمريكى ، حقيقة جين الورم الآدمى Uman Oncogene ، الناتج من طفرة وراثية مرتبطة بأكل اللحوم. ومن المعلوم أن سرطانات الأمعاء Bowl Cancers لها صلة وثيقة بفقر مصادر الغذاء الحيوانية فى الالياف. وتدل دراسات نشرت فى واشنطن، على أن اتباع أنظمة غذائية تعطى قدرا أكبر من الفاكهة والخضار والحبوب، يُنقِصُ من خطر الاصابة بمرض سرطان المستقيم والقولون بنسبة 40% . ويعد هذا النوع من السرطان ثانى اكثر الأمراض انتشارٌا فى الولايات المتحدة ، حيث يصيب سنويا ، نحو 150 أ لف شخص ، كما يودى بحياة 60 أ لفا. وتوصلت بحوث أخرى _ أجريت مؤخرا_ الى حقا ئق علمية مذهلة ، وهى أن الطماطم (البندورة) ،يمكن أن تخفض فرصة تعرض الرجال للاصابة بسرطان البروستاتا .&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;وقد يكون السبب فى ذلك الأثر احتواء هذه الثمار مقادير عالية من مادة تسمى ليكوبين Lycopene . وتركزت الأنظار فى الآونة الأخيرة فى الترابط العميق بين الاكثار من تناول الطعمة المستمدة من اصل حيوانى ، وما يطلق عليه اسم &lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;سكتة انسداد الشرايين&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;أوMyocardiai Stroke Infarction ، وماقد يتبع ذلك من جلطة القلب (احتشاء القلب ) .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;وهناك توجه عام فى الولايات المتحدة وفى بريطانيا وغيرهما ، ، الى خلو الوجبات الغذائية من مشتقات الحيوان ، والى التقليل من اكل البيض .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;وذلك لتجنب التركيزات العالية الخطيرة من الكوليسترول ،التى لها أثر كبير فى تسريع تصلب الشرايين Atherogenesis .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;وقد تم منح العالمين غولد شتاين وبراون جائزة نوبل تقديرا لأبحاثهما المتميزة التى قادتهما استنتاج أن اسهلاك الطعام الحيوانى يؤدى الى تجريد الخلايا من مستقبلات الكوليسترول، ومن ثم الى تراكمه فى الدم . وهو ما يعانى منه نخبة لايستهان بها من الناس ، ولاسيما الأغنياء منهم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:100%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S5WhB-L6VSI/AAAAAAAAAG0/JE0hgi_io6E/s1600-h/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D9%85.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5446436379619382562" style="float: left; margin: 0px 10px 10px 0px; width: 124px; height: 93px;" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S5WhB-L6VSI/AAAAAAAAAG0/JE0hgi_io6E/s400/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D9%85.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:courier new;font-size:180%;"  &gt;الثوم علاجا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;وعلى سبيل المثال لا الحصر ، استخدم الأقدمون فى العصور الوسطى الثوم فى طعامهم، واتخذوه علاجا لكثير من الأمراض ، وأدركوا أن للثوم خصائص مانعة للعفونة ، وفى القضاء على الجراثيم . وأيدت جميع الدراسات الطبية الحديثة ما للثوم من أثر فى خفض نسبة الدهون والكوليسترول فى الدم . وانه - أى الثوم - يزيد سيولة الدم ؛ مما يقلل من احتمالات حدوث الجلطة ، وينشط الدورة الدورة الدموية ، ويقلل من الآلام الروماتزمية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:130%;"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;كما أوضحت دراسة كندية ، أجريت على أكثر من 5 آلاف رجل وامرأة فى سن الخامسة عشرة ، أن تناول الخضار الغامقة اللون والجوز(عين الجمل) والخبز الأسمر والحبوب الكاملة ، له يسترعى الانتباه فى تقليل مخاطر السكتة القلبية . يرى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:130%;"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;المختصون أن السر يكمن فى مادة حمض الفوليك ، وهو نوع من أنواع فيتامين ب . وفى مجال آخر ، يقول الدكتور اهنرس من جامعة كوفلر بنيويورك : إننا ندرك تماما أن كثرة استهلاك سكان حوض البحر المتوسط ،لزيت الزيتون على أنه مصدر أساسى للدهون فى الغذاء ، هو السبب وراء ندرة أمراض القلب فى تلك المنطقة&lt;/span&gt; .&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:180%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S5WgrmAYXAI/AAAAAAAAAGs/Drkw0k6Ubac/s1600-h/%D8%B9%D9%8A%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%84+%28%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5446435995171445762" style="float: left; margin: 0px 10px 10px 0px; width: 86px; height: 130px;" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S5WgrmAYXAI/AAAAAAAAAGs/Drkw0k6Ubac/s400/%D8%B9%D9%8A%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%84+%28%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:180%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;ظاهرة مثيرة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;وفى سياق ارتباط الغذاء بإطالة الأعمار . بمشيئة الله – تُثبت التقارير المتوافرة إنخفاضا حادا فى معدلات البقاء على قيد الحياة Survival Rates فى الهند، إذ توجد نسبة ضئيلة ممن هم فى الثمانينات من العمر. وبالمقابل فإن المثير للاهتمام العدد الكبير من سكان جمهورية أبخازيا Abkhasia فى الاتحاد السوفييتى السابق ، الذين يتجاوز عمرهم المئة عام. ويشار إلى أن معظم السكان هناك نباتيون فى الغالب، وأن أولئك المعمَّرين يتمتعون بصحة ونشاط ، وخفة وذكاء قد يفتقدها بعض الشباب.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;وأكدت دراسات طويلة الأمد، شملت مجموعة من المعمرين ، ندرة حالات تصلب الشرايين، والاعتلالات الذهنية، إلا بعد سن المئة . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:130%;"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;ومن ناحية أخرى، اكتشف الباحث الأمريكى ، موراليد هاران ناير، من جامعة ولاية ميتشيغان ، أن أكل فاكهة الكرز يخفف آلام الصداع أكثر من تعاطى الأدوية، مثل الإسبرين وإيبوبروفين . كما أن الكرز نجح فى علاج النقرس والتهابات المفاصل.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;ويُرجع الدكتور هذا الفعل، إلى المادة الحمراء الموجودة فى الكرز، والمعروفة باسم أنثوسيانين Anthocyanin التى تحث ُ الجسم على إفراز إنزيم مخفف للألم ، كما يفعل الإسبرين.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:130%;"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;وينصح الخبير الشهير نورمان ووكر، وهو رائد فى مجال العلاج بالعصائر الخالصة، فى دراسة كشف النقاب عنها فى المجلة الطبية البريطانية بتناول عصائر الجزر والفجل والفلفل الأخضر والسبانخ والكرفس، للتغلب على المعاناة من بعض المشكلات الصحية التى أهمها التهاب القناة التنفسية والسعال والالتهاب الشعُّبى .&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:180%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;الرياضيون&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;وعند استعراض البُنية الجسدية، والقدرة عل الاحتمال والجَلد ، نجد أن كثيرا من أبطال السباق الطويل Marathon Runners ، وكمال الأجسام ، ورفع الأثقال الذين عرفوا بقدرات استثنائية فوق العادة، كانوا من المفضلين للأغذية النباتية .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;وقد بيَّنت الفحوصات الرياضية، باستعمال درجات ثابتة، أن الرياضيين الذين اُخضعوا لوجبات مقتصرة على الحبوب والخضار أظهروا ثلاثة اضعاف قوتهم عندما اُلزموا بتناول أطعمة من مشتقات حيوانية. لذلك فإن الخرافة الشائعة بين الناس، وهى أن اللحوم تجعلهم أكثر قوة، ظنّ زائف، لاعتقادهم أن الأنسجة العضلية للحيوانات تدخل مباشرة فى بناء عضلاتهم، والحقيقة الساطعة تفيد أن كل ما يأكله الإنسان يتحطم ويتحلل الى جزيئات بسيطة فى الجهاز الهضمى.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;وبعد، ألم تر أن الفيلة والأبقار والثيران والجواميس والغوريلاتن كلها آكلات أعشاب، فكيف استطاعت النمو إلى أحجام ضخمة قوية،دون الاغتذاء على حيوانات أخرى؟!!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;ونتيجة للطلب المتزايد على مصادر الطاقة الغذائية، التمس العلماء أبدالا ً أخرى لها. ولما كان إنتاج اللحوم باهظ التكاليف من الناحية التجارية، إضافة إلى أن انخفاض معدلات تحويل البروتين النباتى الى بروتين حيوانى، فإن من المفضل الانتفاع بمحتوى النباتات المأكولة فى تغذية الإنسان مباشرة. ولا يتوقف الأمر عند تدنىكفاءة تحويلالبروتين النباتى فحسب، بل يتعداه إلى أن ما يتحول حراريا – أى إلى وحدات حرارية – أقل بكثير. ويقدر العلماء أنه يلزم سبع وحدة حرارية نباتية للحصول على وحدة حرارية واحدة فى الحيوان . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;يتضح مما سبق أن عملية تحويل الغذاء النباتى إلى غذاء حيوانى قضية خاسرة لما فيها من تبذير فى الوقت الذى تنصب فيه الجهود المكثفة على محاربة سوء التغذية الناجم عن انخفاض المحتوى الحرارى للطعام Caloric Malnutrition.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:100%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S5WgKiOT8NI/AAAAAAAAAGk/2WY5DArK2Uw/s1600-h/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%85%D8%A7%D8%B7%D9%85.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5446435427220451538" style="float: left; margin: 0px 10px 10px 0px; width: 118px; height: 89px;" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S5WgKiOT8NI/AAAAAAAAAGk/2WY5DArK2Uw/s400/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%85%D8%A7%D8%B7%D9%85.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:180%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;محاربة الجوع&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;بينما نرى ملايين الأفراد يموتون جوعًا فى العالم ، يصعب على المرء، من الناحية الأخلاقية، الدفاع عن حقيقة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:130%;"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;مضمونها أن ما يربو على نصف كميات الحبوب فى هذا العالم، يقدم للحيوانات ليتم بعد ذلك إطعام اللحوم لأبناء البشر ، ويُحسد هذا المفهوم الاقتصادى أحد البرلمانيين البريطانيين ، هو وذرهل Rt.Hon.Bernard Weatherhill قائلا :&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;إنه ستتوافر كميات هائلة من مصادر الطاقة الغذائية ، لو تم كسر الحلقة الفاصلة بين الناس ومصادر الغذاء النباتية، والمتمثلة بالحيوانات المدّجنة، بحيث ُتترك للناس تناول طعامهم النباتى، بصورة مباشرة. عندها لن يبقى شخص واحد على وجه الأرض دون غذاء سليم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:130%;"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;وعن التحدث عن الخلفية البيئية لهذا الموضوع، نجد أن الكائنات الحية، نباتات وحيوانات ، تشكل فى واقع الأمر الموطن الطبيعى للإنسان. وقد تم إفساد النظام البيئى Eco-System بدرجة خطيرة، بسبب التدخل البشرى، والمعدلات المتسارعة للتصحر، نتيجة إزالة الأحراج Deforestation ، وما يتبعه من إرباك للتنوع الحيوانى De-animation .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;وتعتمد خصوبة الأرض، وتعرية التربة على كثافة الحيوانات التى تستوطنها وتنوعها. ولهذا فإن مذهب النباتية Vegetarianism ، فيه تشجيع وتعزيز لصون أفراد المملكة الحيوانية وحمايتهم . وهذا ما يتطلع إليه خبراء البيئة وأنصارها .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:130%;"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);font-family:georgia;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;وهكذا، فإنه يمكن الاستنتاج بشكل متوازن وعادل، واستنادا إلى أدّلة منطقية متعددة، أن حركة التحول إلى أغذية نباتية لها ما يسوغها، بل قد تكون أحد المستلزمات الضرورية فى العصر الذى نعيش فيه. العصر الذى عرف فيه الناس جنون البقر، والذى حارَ فيه أطباء البيطرة والبشر.. إننا – بالطبع- لا نستطيع إلغاء اللحوم من موائدنا لكننا نستطيع على الأقل أن نزيد من الخضار والفواكه والحبوب ، والمشروبات العشبية لمحو الآثار السلبية لوجبات اللحوم ومشتقات الحليب.&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2020935015008841331-1590380325277623469?l=sehatak.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sehatak.blogspot.com/feeds/1590380325277623469/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/03/blog-post_09.html#comment-form' title='34 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/1590380325277623469'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2020935015008841331/posts/default/1590380325277623469'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sehatak.blogspot.com/2010/03/blog-post_09.html' title='الغذاء النباتى قد يكون الحل'/><author><name>prof  m.z</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15141596116427777346</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_9tw_avi1XIo/S5WhuUSCcII/AAAAAAAAAHE/Kxi5DawmRIQ/s72-c/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%81%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%B6%D8%B1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>34</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2020935015008841331.post-2909212853736908764</id><published>2010-03-07T15:53:00.009+02:00</published><updated>2010-03-15T22:31:03.431+02:00</updated><title type='text'>اهمية العناصر المعدنية فى الجسم(2)</title><content type='html'>&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);font-size:130%;" &gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153); font-family: arial;font-family:arial;font-size:100%;"  &gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;ثانياً: العناصر المعدنية زهيدة المقدار&lt;br /&gt;MICRONUTRIENT MINERALS&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);font-size:130%;" &gt;·         الحديد&lt;br /&gt;·         النحاس&lt;br /&gt;·         الفلور&lt;br /&gt;·         اليود&lt;br /&gt;·         الزنك&lt;br /&gt;·         السيلينيوم&lt;br /&gt;·         المنجنيز&lt;br /&gt;·         الكروم&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);font-size:130%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:100%;"  &gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;::الحديد IRON&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;1 - يعرف الحديد كمكون في أنسجة الجسم منذ سنة 1713، ويحتوي جسم الإنسان البالغ على (4) غم من الحديد.&lt;br /&gt;2 - ويوجد حوالي (0.75) هذه الكمية في خضاب الدم " الهيموجلوبين " في كل من الكريات الحمراء والعضلات.&lt;br /&gt;3 - وأهم أشكال الحديد الأخرى في الجسم هي:&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;- الترانسفرين: Transferrin :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;وهو البروتين الناقل للحديد ويعادل تركيزه (50- 180) ميكروغم/ 100 ملليلتر.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;- الفريتين :Ferritin :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أو بروتين خزن الحديد ويوجد في نخاع العظم والكبد والطحال.&lt;br /&gt;- حديد خلايا الأنسجة المختلفة: Cellular Tissue Iron :&lt;br /&gt;حيث يوجد في شكل إنزيمات منشطة لتفاعلات التأكسد.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;وظائف الحديد:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;1 - يدخل الحديد في تركيب الهيموجلوبين الموجود في الدم والهيموجلوبين ضروري لنقل الأكسجين من الرئتين إلى الخلايا حيث تتم عمليات الأكسدة كما أنه ضروري أيضا لنقل إكسيد الكربون الناتج في الخلايا إلى الرئتين ليتخلص الجسم منه.&lt;br /&gt;ولعمل الهيموحلوبين على خزن الأكسجين في العضلات، للإستفادة منه في عمليات التأكسد وقت الحاجة.&lt;br /&gt;2 - الحديد ضروري لعملية التأكسد الخلوي، من خلال دخوله في تركيب كثير من الإنزيمات الضرورية للتأكسد. كما هو الحال في إنزيمات تأكسد الجلوكوز وغيره من المركبات، ومثالها إنزيمات السيتوكرومات والكاتليز والبيروكسيديزات.&lt;br /&gt;3 - هناك مجموعة وظائف أخرى يعتقد أن للحديد دورا فيها تشمل إزالة الدهون الزائدة من الدم، وتصنيع الكولاجين وإنتاج الأجسام المضادة في الجسم وإبطال مفعول الأدوية ذات التأثيرات السامة.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;أعراض نقص الحديد:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;1 - ينتج احتمال حدوث نقص الحديد في مرحلة الانجاب كنتيجة لفقد الحديد بانتظام أثناء الدورة الشهرية أو النقص في تناوله.&lt;br /&gt;2 - وعند نقص الحديد تنخفض عدد خلايا الدم الحمراء ويصغر حجمها ويقل تكوين الهيموجلوبين وتقل كفاءة حمل الاكسجين في الدم وينتج فقر الدم بعوز الحديد الذي يتميز بالصداع وبسرعة التعب والاجهاد وشحوب اللون وضعف عام واصفرار في الوجه وضيق في التنفس خصوصاً بعد أداء اى مجهود ومعظم هذه الأعراض تكون نتيجة لعدم توافر كميات كافية من الأكسجين لأستخدامه في عملية أيض الطاقة كما يؤدى إلى ظهور العدوى بالأمراض.&lt;br /&gt;3 - وقد ترجع مشاكل نقص الحديد إلى صعوبة امتصاصه حتى بعد تناوله بكميات مناسبة، فمن المواد التي تقلل من امتصاصه وجود حمض التانيك Tannic Acid هو موجود في الشاي . ويرجع ذلك إلى تكوين مركب معقد غير ذائب مع الحديد. وكذلك حمض الفيتك Phytic Acid والموجود في السبانخ والنخالة.&lt;br /&gt;5 - ومن المواد التي تساعد على امتصاص الحديد، وجود حمض الأسكوربيك Ascorbic Acid (فيتامين ج) (C) وأحماض عضوية أخرى وتعتبر المصادر الحيوانية أفضل في الامتصاص من المصادر النباتية.&lt;br /&gt;6 - ويعتبر نقص الحديد من المشكلات الصحية الرئيسية في أماكن مختلفة من العالم، وخاصة في الأطفال وذلك لأن مخزون الحديد في الأطفال في أثناء الحمل منخفض، كما أن حليب الأم لا يحتوي على كميات عالية من الحديد.&lt;br /&gt;7 - بعد استئصال المعدة أو الأمعاء الدقيقة أو أجزاء منها تظهر أمراض سوء الامتصاص مقرونة بفقر الدم.&lt;br /&gt;8 - كما يحدث المرض في المراهقين والمراهقات لزيادة حاجتهم إلى الحديد للنمو.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;زيادة الحديد في الجسم :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;1 - يحدث التسمم بالحديد عادة نتيجة لتناول الأطفال بالخطأ جرعات من أقراص الحديد أو مجموعة الفيتامينات المحتوية على حديد وتظهر الأعراض على شكل غثيان وقيء وإسهال وسرعة ضربات القلب وضعف في النبض وعدم التركيز والدوار.&lt;br /&gt;2 - زيادة تناول الحديد (200 ملغم/ اليوم أو أكثر) أو زيادة تحلل كريات الدم الحمراء كما هو الحال عند الإصابة بالملاريا إذ تنتج زيادة الهيموسيدرين.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;المصادر الغذائية للحديد:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;- من المصادر الهامة للحديد اللحوم (خصوصا لحوم الأعضاء مثل الكبد والقلب والكلى) والمأكولات البحرية والسبانخ والفواكه الجافة والبندق وكذلك الحبوب أو منتجات الحبوب المدعمة بالحديد&lt;br /&gt;- وتوجد حوالي 40 % من مصادر الحديد الحيوانية بصورة حديد هيمى Heme&lt;br /&gt;Iron (وجود الحديد متحدا مع بعض البروتينات ليكون مركبات مثل الهيموجملوبين والميوجلوبين). وهذا يمتص أفضل من الحديد غير الهيمي Non-Heme Iron (وجود الحديد متحدا مع مركبات أخرى غير عضوية). من المصادر النباتية والحيوانية.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;::النحاس Copper&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;- هناك علاقة وثيقة بين النحاس والحديد من حيث التشابه في الخواص والتمثيل وبعض الوظائف.&lt;br /&gt;- فالعنصران ضروريان لبناء الهيموجلوبين بالرغم من أن أحدهما (الحديد) يدخل في تركيب الهيموجلوبين. بينما لا يدخل الآخر في تركيبه.&lt;br /&gt;- يوجد في جسم الإنسان البالغ من (100- 150) ملغجم موزعة بشكل رئيسي على العظام والعضلات والكبد والدماغ والجهاز العصبي المركزي والكلى كما توجد كمية قليلة في بروتينات الدم.&lt;br /&gt;- ويقدر مخزون النحاس في كبد الطفل الحديث الولادة بحوالي (5- 10) مرات من مخزونه في كبد الكبار.&lt;br /&gt;- إلا أنه سرعان ما يصل إلى الرقم الطبيعي في الأشهر الثالثة الأولى بعد الولادة.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;وظائف النحاس الفسيولوجية:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;- إن النحاس مثل الحديد له القدرة على الأكسدة والأختزال في التفاعلات الكيميائية، وتستخدم هذه الخاصية في مساعدة عمليات الأكسدة والاختزال أثناء تحرير الطاقة من الكربوهيدرات والدهون والبروتينات.&lt;br /&gt;- وهو أيضا عامل مساعد في عملية تكوين الهيموجلوبين.&lt;br /&gt;- ويساعد النحاس أيضا في تكوين الميلانين Melanin (المادة الملونة في الشعر والجلد) وكذلك يساعد النحاس في تكوين الشحيمات الفسفورية الموجودة في نسيج الميلين Myelin الذي يبطن الخيوط العصبية.&lt;br /&gt;- ويعد النحاس جزءا من بعض الإنزيمات في الجسم أهمها تلك المسئولة عن ربط جزيئات الكولاجين ببعضها لضمان صحة ومتانة أنسجة الجسم.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;أعراض نقص النحاس:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;- لا يحدث نقص النحاس عادة في الإنسان، ومع هذا فقد شوهدت حالات من النقص Hpocupremia في مرض الكلى.&lt;br /&gt;- كما أن الأطفال الذين يعتمدون في تغذيتهم على الحليب فقط يكونون عرضة لنقص النحاس ذلك لأن محتوى الحليب من النحاس منخفض.&lt;br /&gt;- كذلك يحدث النقص نتيجة عيب وراثي أو زيادة تناول الزنك الذي يعيق امتصاص النحاس.&lt;br /&gt;- وتتمثل أعراض نقص النحاس بظهور انخفاض في مستوى الهيموجلوبين وانخفاض في عدد خلايا الدم البيضاء.&lt;br /&gt;- مع ظهور اضطرابات عصبية وزيادة تحلل المعادن من العظم، وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.&lt;br /&gt;- وقد لوحظ أيضا أن نقص النحاس يؤدى إلى عدم الإخصاب في الأبقار وموت الجنين وارتشافه في الجرزان&lt;br /&gt;- وضعف تفقيس البيض وظهور تشوهات في الأجنة في حالة الدواجن.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;زيادة النحاس في الجسم:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;- يؤدي الإفراط في تناول النحاس إلى غثيان وقيئ وإسهال وإغماء وتلف للكبد.&lt;br /&gt;- كما أن هناك بعض الأمراض الوراثية التي تؤدي إلى تكدس النحاس في الجسم نتيجة عدم قدرة الكبد على طرحه.&lt;br /&gt;المصادر الغذائية للنحاس&lt;br /&gt;- من الأغذية الغنية بالنحاس البقوليات والكاكاو والحبوب، كما تحتوي الخضروات الورقية والأسماك والبيض واللحوم على كميات متوسطة منه.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;::الفلور FLUORIDE&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;لقد صنف الفلور كعنصر أساسي في التغذية سنة 1972م عندما ثبت أن له دورا في نمو الجرذان وتكوين الصبغة الطبيعية في أنيابها إلا أن دوره في الوقاية من سوس الأسنان في الإنسان سبق هذه التاريخ بزمن طويل ويتركز الفلور في الجسم في العظام والأسنان.&lt;br /&gt;حيث يدخل في تركيب بللورات العظام (الأباتيت Apatite ) إذ يحل في هذه البللورات محل الكربونات أو مجموعات الهيدروكسيل. ويتراوح تركيزه فيها من 0.02 – 0.05% ويمتص حوالي 90 % من الفلور في الغذاء، وتتأثر نسبه الأمتصاص بمستوى المعادن الأخرى في الوجبة الغذائية، كالكالسيوم والألمنيوم، كما تتأثر هذه النسبة بمحتوى الدهن.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;وظائف الفلور الفسيولوجية:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;- يكون الفلور طبقة فلور الأباتيت Fluoroapatite وهي مادة صلبة بلورية في الأسنان تقاوم التحلل بالبكتيريا أكثر من طبقة هيدروكسي الأباتيت Hydroxyapatit الموجود في الأسنان، وهذا يحدث أيضا في الكبار كما يترسب الفلور أيضاً في العظام وبما أن طبيعة خلايا العظام الديناميكية على عكس طبيعة خلايا الأسنان الثابتة لذلك تظهر أهمية الفلور للأسنان خاصة أثناء الطفولة، فالتغذية السليمة ونظافة الفم والأسنان مع إضافة الفلور لماء الشرب بنسبة جزء في المليون يوفر الحماية الكاملة ضد تسوس الأسنان عندما الأطفال.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;أعراض نقص الفلور:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;يؤدي نقص الفلور إلى تكوين طبقة ضعيفة من العاج Enamel للأسنان مما يسهل، تسوسها.&lt;br /&gt;زيادة الفلور في مياه الشرب عن (5) أجزاء في المليون تؤدي إلى التسمم الفلورى أو الفورة Fluorosis في الأسنان.وذلك بظهور بقع كلسية ملونة صفراء، أو بنية في الأسنان Mottled enamel يتبعها ظهور حفر Pitting أخيرا يحدث تصلب العظام والغضاريف Sclerosis .&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;المصادرالغذائية للفلور:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;- يعتبر الشاي من أهم مصادر الفلور، كذلك الأسماك العظمية مثل السلمون.&lt;br /&gt;- ويمكن تعويض الفلور في المدن التي لا يضاف فيها الفلور إلى ماء الشرب أثناء سنوات النمو باستخدام معجون الأسنان بالفلور، وأقراص فلوريد الصوديوم تحت إشراف الطبيب، وشرب الماء من زجاجات الماء المزودة بالفلور.&lt;br /&gt;- ولكن يلاحظ أن هذه الطرق أغلى وأقل كفاءة من طريقة إضافة الفلور لماء الشرب.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;::اليود IODINE&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يحتوي جسم الإنسان على كمية من اليود مقدارها (15-23) ملغم يتركز ثلاثة أرباعها في الغدة الدرقية فقط، بينما توجد الكمية المتبقية في الجلد والعضلات والهيكل العظمى والغدد اللعابية والثديية، وبقية أجزاء الجسم الأخرى.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;الوظائف الفسيولوجية لليود:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;- اليود منظم للنمو وتطور الجسم من خلال الثايروكسين، ينشط هرمون الثايروكسين وكذلك ثلاثي يود الثايرونين، التفاعلات التمثيلية الأساسية لدرجة تصل إلى (30 %) ويترتب على زيادة معدل التمثيل الأساسي ( BMR ) Basal metabolic Rate زيادة استهلاك الأكسجين، وإنتاج الطاقة وتطلق معظم الطاقة الناتجة من هذا التنشيط في شكل حرارة.&lt;br /&gt;- هناك وظائف أخرى يكون دور اليود فيها أقل وضوحا من وظيفته في تنظيم التمثيل الأساسي، وتشمل تحول الكاروتين إلى فيتامين (أ) في الأمعاء وتصنيع البروتين وامتصاص الكربوهيدرات، ولتنظيم تصنيع الكوليسترول في الجسم وقد وجد أن نسبة الكوليسترول تزداد بنقص إفراز الغدة الدرقية ، وتقل بفرط إفرازها كما أن للثايروكسين دوراً في التكاثر.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;أعراض نقص اليود:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;1 - مرض الجويتر المتوطن: Endemic Goiter&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;- عند عدم كفاية اليود في الغذاء أو عدم امتصاصه.. يحدث تضخم في الغدة الدرقية بحيث تصل في المراحل الأخيرة للمرض إلى 750 غم (الوزن الطبيعي للغدة الدرقية 25 غم).&lt;br /&gt;- وليس نقص اليود هو السبب الوحيد للجويتر، فقد يحدث المرض نتيجة النقص ( في إنزيمات تكوين الثايروكسين وبغض النظر عن السبب.. فإن الغدة الدرقية تتضخم نتيجة لنقص اليود فيها واختلال وظيفتها تبعا لذلك.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;2&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;- مرض القماءة عند الأطفال:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;- يحدث في الأطفال الذين تعانى أمهاتهم من نقصى اليود خلال فترة الحمل Cretinism .&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;3&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt; -المكسيديما : Myxedema&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;تحدث هذه الحالة في مرحلتي الطفولة والمراهقة عند نقص اليود فيهما وتتخلص أعراضها في خشونة الشعر وقلة كثافته وجفاف الجلد واصفراره وضعف القدرة على تحمل الطقس البارد وانخفاض الصوت وبحته وخشونته وقد يؤدى المرض إلى خلل في الغدة الدرقية أو الغدة النخامية التي تفرز الهرمون المنبه للغدة الدرقية.&lt;br /&gt;والمكسيديما والقماءة ما يزالان منتشرين في أماكن مختلفة من العالم خاصة في المناطق الجبلية فقد سجلا في سويسرا ومناطق جبال الأنديز وغيرهما من بقاع العالم.&lt;br /&gt;في الحيوانات يحدث التسمم باليود lodinetoxicity عند إعطائها وجبات غذائية تحتوى على (50) ملغم يود/ كغم من وزن الجسم، ويؤدي السمم باليود هذه الحيوانات إلى نقص الوزن وقلة إنتاج البيض في الدواجن.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;زيادة اليود في الجسم :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;الإفراط في تناول اليود يؤدى إلى تضخم الغدة الدرقية أيضا.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;المصادر الغذائية لليود:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;- من أهم مصادر اليود الغذائية الأطعمة البحرية والخضروات والنباتات المزروعة في تربة غنية باليود.. ويختلف النوع النباتي الواحد في كمية اليود التي يحتويها.&lt;br /&gt;- وفى الولايات المتحدة الأمريكية يضاف اليود إلى الملح بمعدل10ملغحم/100غم بينما توصي منظمة الصحة العالمية بإضافة 1ملغم/100جم من الملح.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;::الزنك (ا لخارصين) ZINC&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;- يأتي الزنك في المرتبة الثانية بعد الحديد ضمن العناصر المعدنية زهيدة المقدار من حيث كميته في الجسم.&lt;br /&gt;- إذ يحتوى جسم الإنسان البالغ على حوالي 2 جرام موزعة على جميع أنسجة الجسم، وبتركيزات عالية في العينين والعظام والكبد والكليتين والبنكرياس والرئتين و العضلات و البروستات و إفرازاتها.&lt;br /&gt;- وكذلك في الحيوانات المنوية.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;وظائف الزنك الفسيولوجية:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;- منذ اكتشاف أهمية الزنك في تغذية الإنسان في مطلع الستينات والأبحاث جارية لمعرفة وظائفه الفسيولوجية والبيوكيميائية المتعددة.&lt;br /&gt;- وقد وجد أن الزنك ضروري لجميع أنسجة الجسم.&lt;br /&gt;- كما بدأ الباحثون يفهمون كثيرا من الأمراض المعرفة قديما من خلال نقص الزنك.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;ويمكن إيجاز وظائفه في النقا
