الخميس، 25 فبراير، 2010

فيتامين (ج) (C) حمض الاسكوربيك


::فيتامين (ج) (C) حمض الاسكوربيك Ascorbic Acid
عرف هذا الفيتامين على أنه العامل المضاد للإسقربوط، ومرض الأسقربوط كان معروفاً في العصور الوسطى، وقد استعمل الهنود الحمر نقيع شجرة البيسيا، وأوراق الصنوبر لمعالجته.
وفي القرن التاسع عشر أصبح المرض منتشراً بين البحارة أثناء رحلاتهم الطويلة، واقترن بتناول الغذاء الذي يخلو من الفواكه والخضروات الطازجة في أثناء السفر.
وقد نصح طبيب البحرية جيمس لند الجنود باستعمال الليمون لمعالجة المرض، ثم أصبح استعماله إجبارياً بين جنود الأسطول البحري سنة 1795م، مما أدى إلى وقايتهم من المرض وانعكس ذلك ايجابياً على الجنود وأدائهم، حتى قيل: إن دور هذا الطبيب لم يقل عن دور نلسون فى إلحاق الهزيمة بنابليون في بداية القرن التاسع عشر.
وفي سنة 1928م تمكن سان جيورجي في هنغاريا من فصل حمض الأسكوربيك عن عصير البرتقال، وعصير الكرنب، وقشرة الغدة الكظرية.
وظائف فيتامين ( ج ) ( C )
1 - يعتبر فيتامين ج (C) ضرورياً لنضج مادة الكولاجين في جميع أنسجة الجسم، والمعروف أن مادة الكولاجين تكون الأنسجة الضامة التي تعمل على ربط الخلايا والأنسجة مما يؤدي إلى مرونة وقوة جدار الأوعية الدموية.
2 - كما يساعد الفيتامين في امتصاص الحديد من الأمعاء، ويعتبر الفيتامين هاما في عمليات الأكسدة والاختزال في الجسم، وإنتاج بعض الهرمونات.
أعراض عوز فيتامين ( ج ) ( C )
يحدث نقص فيتامين ( ج ) ( C ) لدى الأطفال والمسنين لعدم تناول مصادره الغذائية بكميات كافية. وقد كان هذا النقص يحدث سابقاً في البحارة والمسافرين لعدم تناولهم الأطعمة المحتوية عليه، ومن أعراض نقصه:
1 - مرض الأسقربوط Scurvy : عند نقص حمض الأسكروبيك، يعاني المصاب في البداية من الضعف والإعياء، ونقص الوزن، وآلام المفاصل، ويتبع ذلك تورم في اللثة، وإدماؤها بسهولة، وتخلخل الأسنان وسقوط بعضها وظهور نزيف في الملتحمة والشبكية والأنف والقناة الهضمية، واحتقان الدم حول جريبات الشعر، وتورم المفاصل، وعدم تماسك الشعيرات الدموية، وبطء شفاء الجروح. وهذه الأعراض ناتجة عن عدم قدرة الجسم على تصنيع الكولاجين اللازم لتماسك الخلايا والأنسجة والأربطة.
2 - فقر الدم.. وينتج عن ضعف امتصاص الحديد. وتتميز الكريات الحمراء في هذه الحالة بصغر حجمها، وانخفاض مستوى الهيموجلوبين فيها.
3 - بط وتأخير شفاء الجروح، نتيجة لعدم تصنيع المادة اللاحمة بين الخلايا في أثناء بناء خلايا جديدة.
4 - فيتامين ( ج ) ( C ) وأمراض البرد: من الدارج في كثير من المجتمعات؟ استعمال عصير الليمون والحمضيات بشكل عام عند الإصابة بأمراض البرد؟ والرشح والأنفلونزا للحصول على فيتامين ج الذي يعتقد أن له دوراً علاجياً لهذه الأمراض.
5 - فهناك ما يدعم زيادة تناول فيتامين ( ج ) ( C ) في أثناء الحمى والرشح والقلق والتوتر وذلك لتعويض ما يفقده الجسم من الفيتامين في أثناء هذه الحالات.
6 - فهو سريع الاستنزاف من الجسم في هذه الحالات، كما أن له في دوراً في إبطال المفعول السام للهستامين، إلا أنه لا ينصح باستعماله بجرعات عالية جداً أو بشكل مستمر لغرض الوقاية من المرض.
الإفراط في تناول فيتامين ( ج ) ( C )
إن تناول هذا الفيتامين بجرعات كبيرة ولفترات طويلة قد يؤدى إلى تكون حصيات كلوية عند بعض الأشخاص كما يحدث صداعاً وأرقاً وغثيان ومغصاً بالأمعاء وتوهجاً واحمرار بالجلد وزيادة أعراض النقرس وظهور نتائج كاذبة لبعض الفحوصات المخبرية.
النقرس :
مرض وراثي يحدث غالباً في الذكور ويتميز بارتفاع حمض اليوريك في الدم والتهاب بالمفاصل.
المصادر الغذائية للفيتامين( ج )( C )
- فيتامين( ج )( C) واسع الانتشار في الأغذية النباتية فقط، أما المصادر الحيوانية ففقيرة به وتكاد تخلو منه. ويعتبر كثير من الفواكه والخضروات الطازجة أهم مصادره الغذائية.
- ضمن مصادره الجيدة الحمضيات كالليمون، و البرتقال، و الطماطم، و أوراق الكرنب، و القرنبيط، و الجوافة، و الفراولة، و الفلفل الأخضر.
وتعتبر بعض البقول والثمار البرية كالخبيزة، والخردل، ومن المصادر الغنية جداً بفيتامين ج.
- كما أن البطاطا من المصادر الجيدة نظراً لاستهلاكها بكميات عالية في كثير من المجتمعات البشرية، ومما يقلل من توفر فيتامين ج في الأغذية تقطيع الخضروات قبل فترة من طبخها، لأن ذلك ينشط الإنزيمات المؤكسدة للفيتامين.
- وكذلك يؤدي ذبول الأطعمة وخزنها معرضة للهواء، واستعمال أوعية نحاسية في طبخها إلى نقص محتواها من الفيتامين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق